اتحاد العاصمة الجزائري بطلاً للكونفدرالية الأفريقية للمرّة الثانية في تاريخه

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

توّج اتحاد العاصمة الجزائري بلقب مسابقة كأس الكونفدرالية الأفريقية، للمرّة الثانية في تاريخه، بعدما تغلب على مضيفه الزمالك المصري بركلات الترجيح 8-7 على ملعب القاهرة الدولي.

وانتهى الوقت الأصلي بتقدم الزمالك بهدف سجله الفلسطيني عدي الدباغ (7 من ركلة جزاء)، وهي نفس نتيجة الذهاب لكن لصالح اتحاد العاصمة.

 

وبات اتحاد العاصمة على المسافة ذاتها من الزمالك بالذات والرجاء المغربي والنجم الساحلي التونسي وتي بي مازيمبي الكونغولي الديمقراطي من حيث عدد الألقاب، بينما يتفوّق كل من نهضة بركان الجزائري والصفاقسي التونسي بثلاثة ألقاب.

وسيحصل الفريق المتوّج على أربعة ملايين دولار، بينما سيكتفي الزمالك بمليونين.

بداية سريعة للقلعة البيضاء

وباشر فريق القلعة البيضاء اللقاء ضاغطاً على نحو مكثف، وسريعاً إقتنص ركلة جزاء في أعقاب تعرض آدم كايد للعرقلة من مدافع اتحاد العاصمة حسين داهيري، انبرى لها الفلسطيني الدولي عدي الدباغ وسجلها بعيداً من متناول الحارس اسامة بنبوط (7).

وحاول الفريق الجزائري استيعاب حماسة مضيفه المدعوم بطوفان جماهيري، والانطلاق نحو مرمى الزمالك سعياً لتدارك النتيجة عبر الثلاثي الأمامي ابراهيم بنزازة وأحمد خالدي والعاجي درامان كاماغاتي، إلا أنّ الدفاع المصري المتكتل حال دون الوصول إلى مرمى الحارس المهدى سليمان.

وكاد إسلام مريلي أن يحقق مراد اتحاد العاصمة من ركلة حرّة مباشرة إلا أنّ سليمان أبعدها إلى ركنية (22)، ثم مرّت رأسية خالدي بجانب القائم الأيسر (25).

واضطر مدرب الزمالك معتمد جمال الى إجراء تغيير في مركز الحراسة حيث دفع بمحمد عواد بعد إصابة سليمان، في حين واصل الجزائريون محاولاتهم إثر مرتدة منسقة بين زكريا دراوي وبن زازة لكن دفاع الزمالك تدخل وأزال الخطر (36).

وسدد خالدي كرة قوية أنقذها الحارس عواد ببراعة إلى ركنية (43).

ضغط جزائري

واستهل الفريق الجزائري النصف الثاني من اللقاء من حيث انتهى الأول، إذ واصل الضغط بقوة بحثاً عن التعادل مقابل اعتماد الزمالك على المرتدات، وسدد خالدي كرة قوية علت العارضة (49).

ولاحت أمام خالدي فرصة مؤاتية عندما تلاعب بدفاع الزمالك ثم سدد في الزاوية الصعبة لكن كرته انحرفت عن المرمى (63).

وردّ عبد الله السعيد بتسديدة قوية أنقذها حارس الاتحاد بنبوط (64).

واستمرّت سيطرة الفريق الجزائري، إلا أنّ محاولاته لم يكتب لها النجاح في إدراك التعادل أمام تكتل الدفاع المصري.

وإثر مرتدة سريعة، أرسل عبد الله السعيد كرة عرضية تابعها منسي برأسية إلا أنّ بنبوط أنقذ مرماه ببراعة (85).

وكاد البديل التونسي سيف الدين الجزيري أن يخطف اللقب للزمالك عندما توغل في منطقة الجزاء، إلا أنّ الدفاع الجزائري تدخل وأنقذ الموقف (90+1)، ليحتكم الطرفان إلى ركلات الترجيح حيث سجل للزمالك عبد الله السعيد وأحمد عبد الرحيم إيشو وحسام عبد المجيد وناصر منسي والجزيري والبرازيلي جوان بيزيرا ومحمد السيد وأهدر محمد شحاتة.

وسجل للفريق الجزائري زكريا دراوي وأحمد خالدي والسعدي الرضواني ورياض بنعياد وهيثم لوصيف وإلياس الشتي وحسين داهيري والكونغولي الديمقراطي غلودي ليكونزا.

 

اتحاد العاصمة يحتفل باللقب. (رويترز)

 

اتحاد العاصمة يحتفل باللقب. (رويترز)

 

جمهور اتحاد العاصمة يحتفل. (رويترز)

 

وفي ما يأتي سجل الأندية الفائزة بلقب كأس الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم منذ العام 1992، علماً أنه تم دمج مسابقتي كأس الكؤوس وكأس الاتحاد في مسابقة واحدة اعتبارا من 2004:


1992: شوتينغ ستارز (نيجيريا)

1993: ستيلا أبيدجان (ساحل العاج)

1994: بنديل اينشورانس (نيجيريا)

1995: النجم الساحلي (تونس)

1996: الكوكب المراكشي (المغرب)

1997: الترجي (تونس)

1998: الصفاقسي (تونس)

1999: النجم الساحلي (تونس)

2000: شبيبة القبائل (الجزائر)

2001: شبيبة القبائل (الجزائر)

2002: شبيبة القبائل (الجزائر)

2003: الرجاء البيضاوي (المغرب)

--------------------------------

2004: هارتس أوف أوك (غانا)

2005: الجيش الملكي (المغرب)

2006: النجم الساحلي (تونس)

2007: الصفاقسي (تونس)

2008: الصفاقسي (تونس)

2009: الملعب المالي (مالي)

2010: الفتح الرباطي (المغرب)

2011: المغرب الفاسي (المغرب)

2012: ليوباردز (الكونغو)

2013: الصفاقسي (تونس)

2014: الأهلي (مصر)

2015: النجم الساحلي (تونس)

2016: مازيمبي (الكونغو الديموقراطية)

2017: مازيمبي (الكونغو الديموقراطية)

2018: الرجاء البيضاوي (المغرب)

2019: الزمالك (مصر)

2020: نهضة بركان (المغرب)

2021: الرجاء البيضاوي (المغرب)

2022: نهضة بركان (المغرب)

2023: اتحاد العاصمة (الجزائر)

2024: الزمالك (مصر)

2025: نهضة بركان (المغرب)

2026: اتحاد العاصمة (الجزائر)

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية