إنفوغراف: فوارق بين اتّفاق 2015 النّووي وما يُطرح اليوم بين إيران وأميركا
بعد أكثر من عقد على اتفاق 2015 النووي بين إيران والولايات المتحدة، تعود المفاوضات اليوم بصيغة مختلفة تماماً، وسط حرب وتوترات إقليمية وضغوط اقتصادية غير مسبوقة.
الاتفاق الذي وقّعته إدارة باراك أوباما ركّز حينها على تقييد البرنامج النووي الإيراني، فتم بموجبه نقل كميات من اليورانيوم المخصّب بنسة 20 بالمئة إلى روسيا وخفض التخصيب في إيران إلى 3.76 في المئة، مقابل رفع واسع للعقوبات والإفراج 1.7 مليار دولار من الأموال المجمدة، مع السماح لإيران بتخصيب اليورانيوم بنسب محددة لأغراض مدنية.
أما اليوم، فالمفاوضات التي يقودها دونالد ترامب تحمل شروطاً أكثر تشدداً، أبرزها السعي لمنع التخصيب الإيراني لفترة طويلة، ومعالجة ملف اليورانيوم العالي التخصيب، فيما تصر إيران على حقها بالعملية، إضافة للإفراج عن مبالغ تصل قيمتها إلى 25 مليار دولار.
كذلك، دخلت ملفات جديدة إلى طاولة التفاوض لم تكن موجودة سابقاً، مثل إعادة فتح مضيق هرمز بعد الحرب، إضافة إلى كيفية استثمار إيران الأموال الجديدة، خصوصاً لجهة الجدل المستمر حول تطوير البرامج الصاروخية ودعم الفصائل الموالية لها.
في هذا الإنفوغراف، نشرح أبرز الفوارق بين الاتفاق الذي عقد عام 2015، والتسريبات حول الاتفاق المحتمل اليوم.
