إشادة بمشاركة المغربيات في “أسطول الصمود” لكسر الحصار عن غزة

قالت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، إن التطبيع ساق السلطات المغربية إلى السكوت عن جرائم الاحتلال الإسرائيلي، في مقابل استمرار المواقف الشعبية الداعمة لفلسطين والمنددة بجرائم الاحتلال، ومنها المشاركة في أسطول الصمود لكسر الحصار عن غزة.

وأشادت الجبهة في كلمة لمنسقها الوطني معاذ الحجري، أمس الأربعاء، خلال حفل تكريم المشاركات في أسطول الصمود العالمي والقافلة البرية لكسر الحصار عن غزة، بمشاركة المرأة عموما والمرأة المغربية خصوصا، مستنكرا التصريحات المحقرة لمشاركة المرأة في الأسطول.

 

وعبرت الجبهة عن امتعاضها الشديد من السلطات المغربية، وعلى رأسها وزارة الخارجية التي تمت مراسلتها بخصوص المشاركين في الأسطول، لكنها لم تقم بشيء يذكر لحماية المتطوعين المغاربة، نساء ورجالا.

وأضافت أن المغرب الرسمي لم يصدر أي موقف استنكار أو رفض لما قام به الاحتلال الصهيوني، وفي هذا الصمت رسالة واضحة “عما ساقنا إليه التطبيع من سكوت على جرائم العدو، بل مشاركة في الإبادة ومواقف ممسوخة في المحافل الدولي، وتفريط في السيادة الوطنية وكل قيم الحرية والعدالة والكرامة الإنسانية لصالح أجندة الاحتلال والنهب والسيطرة والتوسع…”.

وأبرز الحجري أن أسطول الصمود يعري، في كل محاولة، الطبيعة العنصرية والفاشية للكيان الصهيوني التوسعي الذي يعربد في المنطقة كلها، وهو مساهمة جيدة في فضح مشاركة الدول الاستعمارية الكبرى في الإبادة.

وأكد المتحدث أن اعتراض الأسطول في المياه الدولية واختطاف من فيه من النشطاء وتعذيبهم، يعتبر جريمة وقرصنة واضحة وخرقا سافرا للقانون الدولي، في ظل عجز المنتظم الدولي عن ردع الكيان.

وجددت الجبهة مساندتها للجهود الرامية لملاحقة ومحاكمة المسؤولين على خلفية قرصنة أسطول الصمود العالمي، واختطاف وتعذيب المشاركات والمشاركين فيه وذلك أمام المحكمة الجنائية الدولية وفي عدد من الدول مثل إسبانيا وفرنسا وإيطاليا والمغرب وغيرها.

اقرأ المقال كاملاً على لكم