إسرائيل في الانتخابات الأميركية: المزاج العام يتغيّر… إلى حد ما

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

لن تتخلى أميركا عن إسرائيل، لا في المدى المنظور ولا في غيره. تلك حقيقة ثابتة تحكمها عوامل تاريخية وداخلية وخارجية، على مستوى السلطة التنفيذية في البيت الأبيض والسلطة التشريعية في الكونغرس. لكن سلسلة الحروب الأخيرة التي خاضتها إسرائيل في الشرق الأوسط، والتي دخلت الولايات المتحدة في آخرها وأشدها خطورة لاعباً أساسياً، خلخلت المزاج العام الأميركي بمختلف انتماءاته السياسية. فمن أقصى اليسار إلى أقصى اليمين، لم يعد التعاطف والتضامن الشعبيان مع إسرائيل على بياض كما كانا في السابق.

وبات الانقسام بشأن العلاقة مع إسرائيل مزدوجاً. فبعدما كان، إلى حد ما، محصوراً بين التيارين التقليدي والتقدمي داخل الحزب الديموقراطي، بدأ يمتد إلى الحزب الجمهوري أيضاً، وإن بدرجة أقل، لكنها كافية ليصبح أحد عناوين المعارك في الانتخابات التمهيدية للحزبين، تمهيداً للانتخابات النصفية المقبلة.

 

التقدميون و"آيباك"… مواجهة مفتوحة

 

المرشحون الديموقراطيون هم الأكثر وضوحاً في هذا السياق. فكثيرون منهم يعلنون منذ البداية رفضهم تلقي تبرعات من اللوبيات الداعمة لإسرائيل، وعلى رأسها "آيباك"، التي كثّفت نشاطها بعد حرب غزة، وباتت تضخ بسخاء الأموال لدعم أي مرشح في مواجهة التقدميين، أياً يكن انتماؤه الحزبي.

وهي معركة مفتوحة بين التقدميين و"آيباك" في أكثر من ولاية، بينها نيوجيرزي وإلينوي وميشيغان، حيث يُنفق اللوبي الداعم لإسرائيل ملايين الدولارات لدعم مرشحيه، الذين يفوز بعضهم ويخسر آخرون، مع أفضلية واضحة للمدعومين من "آيباك".

لكن ذلك لا يلغي صعود التقدميين كمؤشر على التحولات داخل القاعدة الديموقراطية، وخصوصاً لدى الفئات الشابة التي تبدو الأكثر حماسة في مواقفها المناهضة لإسرائيل، والأكثر اعتراضاً على الجسم السياسي التقليدي الراسخ داخل الحزب.

 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية