إسرائيل تواصل خروقاتها جنوبي لبنان... غارة على النبطية واستهداف فرق إسعافية

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

استهدفت مسيّّرة إسرائيلية، اليوم الثلاثاء، فرق إسعاف تابعة لـ"الهيئة الصحية الإسلامية" و"بيت الطلبة" و"جمعية الرسالة للإسعاف الصحي"، أثناء قيامها بنقل إصابة جراء غارة شنتها مسيَّرة على سيارة في حي الجامعات في النبطية، جنوبي لبنان، مما أدى إلى تضرّر سيارات الإسعاف.

 

لاحقاً، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن "الاستهداف الذي نفذه العدو الإسرائيلي بمسيَّرة في مدينة النبطية أدى إلى إصابة مواطنين اثنين بجروح، علماً بأن الاستهداف تكرر على دفعتين، وطال في المرة الثانية فريقاً إسعافياً لجمعية الرسالة حضر لإنقاذ الجريحين، مما أدى إلى تضرر في سيارة الإسعاف".

 

وجددت الوزارة "شجبها لإصرار العدو على استهداف فرق الإسعاف، مما يشكّل تجاوزاً غير مقبول للقانون الدولي الإنساني وكل الأعراف الدولية".

 

بدورها، أعلنت دائرة الإعلام والعلاقات العامة في المديرية العامة للدفاع المدني اللبناني في بيان أنه "أثناء قيام عناصر من المديرية العامة للدفاع المدني بإخماد حريق أعشاب في منطقة النبطية، جرى استهدافهم بواسطة مسيَّرة، ما أدى إلى إنسحاب فرق الإطفاء الى مكان آمن، دون أي إصابات".

 

وألقت مسيَّرة إسرائيلية موادّ متفجرة وحارقة في محيط حي الجامعات عند أطراف بلدة كفررمان.

 

وألقت مسيَّّرة إسرائيلية قنبلة صوتية على عدد من العمال السوريين عند أطراف بلدة كفرا- حاريص، لكن لم تقع إصابات.

 

إخماد حريق في النبطية (الوكالة الوطنية).

 

تقدم إسرائيلي...

أفيد بأن آليات عسكرية إسرائيلية تقدّمت من بلدة حداثا باتجاه الأطراف الشرقية لبلدة عيتا الجبل، في قضاء بنت جبيل، تزامناً مع تمشيط بالأسلحة الرشاشة للأطراف الشرقية في البلدة، ثم عادت وانكفأت باتجاه حداثا حيث تتمركز في تلة البلدة.

 

من جانب آخر، نفّذ الجيش الإسرائيلي عملية تفجير في بلدة زوطر الشرقية.

 

إلى ذلك، تمكنت فرق الإطفاء في الدفاع المدني و"بيت الطلبة" في النبطية من إخماد النيران التي تسببت بإشعالها درونات إسرائيلية، بعدما ألقت موادّ متفجرة وحارقة على المنطقة المحيطة بمركز الأمن العام في النبطية ومسجد الإمام علي وصولاً إلى محيط ثكنة الجيش في النبطية الفوقا.

 

ورغم الاتفاق، لا تزال إسرائيل تحتل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب التي دارت بين عاميْ 2023 و2024، كما توغلت، خلال هجماتها الأخيرة، لأكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.
اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية