أعراسٌ تُلاحق “ترنْد” وأخرى تطغى عليها “البهرجة” والتبذير

 فرضت بعض العادات الجديدة نفسها في أعراس وحفلات الزفاف لدى العديد من العائلات، بهدف حماية خصوصيتهم خوفا من تسريب صور أو مقاطع فيديو عن الحفل أو “البرستيج” في بعض الأحيان، وهو ما أثار الكثير من الاستغراب من انتشار عروض لفرق خاصة، تعمل في مجال الحراسة ومراقبة الضيوف وحتى التسبب في إحراجهم.

إعلانات مغرية تنتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي مع اقتراب وانطلاق موسم الأعراس والمناسبات، حول خدمات جديدة بقاعات الحفلات قد تكون في بعض الأحيان عبئا ماديا على العائلات، وبدايتها كانت عن طريق تعيين فرق خاصة لمنع التصوير داخل القاعة أو مكان الاحتفال من خلال مراقبة المدعوين أو سحب هواتفهم النقالة ووضعها في أكياس خاصة قبل تسليمها لهم بعد نهاية الحفل، لمنع أي شخص من التقاط الصور أو تسجيل الفيديو داخل الأعراس، مع مراقبة الضيوف والتدخل لمنع التصوير نهائيا، بحجة حماية خصوصية العروس والعائلة، وتجنب المشاكل التي قد تنجم عن نشر الصور على الإنترنت، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل توسعت قائمة الخدمات لتشمل حراسة العروس وغرفة الحلويات، والإشراف على استقبال الضيوف، والعناية بالأطفال، وحتى تنظيم أماكن جلوس المدعوين، مقابل أسعار وصفها أصحاب هذه الخدمات بأنها خيالية، في إشارة إلى جودة الخدمة، بينما يراها كثيرون مبالغا فيها.

شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين

The post أعراسٌ تُلاحق “ترنْد” وأخرى تطغى عليها “البهرجة” والتبذير appeared first on الشروق أونلاين.

اقرأ المقال كاملاً على Echorouk