أسرة زيان: إدارة السجن أقرت بأن وضعه الصحي مقلق.. وعلاجه يجب أن يكون إلى جانب عائلته

قالت أسرة النقيب المعتقل محمد زيان إن المعطيات التي كشفتها إدارة سجن «العرجات 1» أقرت بأن الحالة الصحية للنقيب تثير القلق، وهو ما بينته الإحصائيات المتعلقة بالاستشارات الطبية والعلاجات التي خضع لها، وتساءلت عن الداعي من بقاءِ رجل مريض ومسن في السجن.

وأكدت أسرة زيان أن بلاغ إدارة السجن تضمن معطياتٍ وأرقاما تعرفها الأسرة لأول مرة، تهم وضعه الصحي، مما زاد قلقها وخوفها من تدهور حالته.

 

واعتبرت العائلة في بلاغ لها أن المؤسسة السجنية أفشت أسرارا شخصية وطبية خاصة بزيان، وهو ما أوقعها في المحظور، وانتهكت بذلك حرمته ومست بكرامته وخالفت القانون، فالشخص المعني هو الوحيد المخول بنشر هذه المعطيات بمبادرة منه، وليس ذلك من حق الإدارة أو أي شخص أجنبي آخر.

وأضاف البلاغ أن “المؤسسة السجنية المذكورة وهي تصر على إفشاء أسرار خاصة بالأستاذ النقيب محمد زيان، فإنها تغاضت عن الإشارة إلى المهم حول وضعه الصحي، حيث يشتكي من فقر الدم ومن نقص في الفيتامين D، وذلك نتيجة للإجراءات العقابية التي فرضتها المؤسسة السجنية والمتجسدة في حِرمانِه من الشِراء من دكان السجن”، معتبرا أن هذا العقاب حال دون وصوله إلى المواد الأساسية التي يستعملها في تغذيته من بيض وحليب وغيرهما.

وأبرزت الأسرة أن هذا الحرمان تم رغم أن جسمه لا يقبل الوجبات والمأكولات التي تقدمها المؤسسة السجنية ويتعرض في كل مرة تغذى عليها لنوبة قيء، وهو ما يشكل تجويعا وبالتالي تعذيبا.

وأوضحت الأسرة أن النقيب يرفض الذهاب للمستشفى الخارجي ليس إمعانا في الرفض، ولكن لأن إدارة السجن تفرض عليه وضع «المينوط» في يديْه وهو ما يرفضه جملة وتفصيلاً، وعبَّر عنه غير ما مرة، معتبرا أن تقييد يَديْه يمس بكرامته كإنسان.

وزاد ذات المصدر “كما أن المواثيق والقوانين والقواعد الدولية لحقوق الإنسان تنص صراحة على أن وضع «المينوط» لسجين مسن أو سجين مريض أو سجينة امرأة حامل أمر مرفوض. والنقيب زيان يجمع الحالتيْن معًا: المرض وكِبَرَ السن، فلا يُعْقل أن يكون لإجراء «المينوط» أهمية أكثر من حماية صحة وحياة سجين بلغ 84 سنة”.

و”بالنظر لخطورة حالته الصحية، التي عبَّر عنها بلاغ المؤسسة السجنية المعنية”، جددت أسرة زيان مطالبتها بإطلاق سراحه فوراً، لأن علاجه يجب أن يكون إلى جانب أسرته، وليس في ظروف جد محدودة بالسجن.

وكانت إدارة سجن العرجات قد كشفت أمس السبت، أن زيان استفاد من 113 استشارة طبية داخلية، من بينها 16 استشارة وعلاجاً في طب الأسنان، وكانت آخر استشارة له في الطب العام بتاريخ 5 غشت الجاري. وكما ستفاد  من 12 استشارة طبية تخصصية بالمستشفى، فضلاً عن 51 فحصاً بيولوجياً، و8 فحوصات بالأشعة. في حين رفض خمس مرات إخراجه إلى المستشفى الخارجي، منها ثلاثة للاستفادة من استشارات طبية تخصصية، واثنتلن لإجراء فحوصات طبية كانت مقررة لفائدته.

اقرأ المقال كاملاً على لكم