آن هاثاواي تكشف بطنها الحامل بإطلالة عصرية وجريئة في لوس أنجلس (صور)
لفتت الممثلة الأميركية آن هاثاواي الأنظار بإطلالتها خلال العرض العالمي الأول لفيلمها الجديد (The End of Oak Street) في لوس أنجلس، إذ ظهرت ببطنها الحامل في توب حريرية لافتة وسروال جينز منخفض الخصر، في إطلالة جمعت بين الطابع العصري واللمسات الأنثوية اللافتة.
تنتظر هاثاواي طفلها الثالث من زوجها آدم شولمان، وقد اختارت إطلالة حمل بعيدة عن الخيارات التقليدية، حملت توقيع دار (Atelier Prabal Gurung).
آن هاثاواي بإطلالة حمل جريئة
ارتدت آن هاثاواي توب مخصصة من (Atelier Prabal Gurung) بقصّة هالتر منحوتة وحافة غير متساوية، كُشف من خلالها بطنها الحامل. وجاء التصميم من حرير ميكادو باللون الأزرق الفاتح، مع ذيل منسدل وبطانة باللون القرمزي.

ونسّقت هاثاواي التوب مع سروال جينز فضفاض منخفض الخصر، وحذاء بكعب رفيع باللونين الأحمر والزهري من (Aquazzura)، لتضيف إلى إطلالتها لمسة عصرية وجريئة.
أما من الناحية الجمالية، فاختارت أقراطاً متدلية مزيّنة بالتفاصيل اللامعة، إلى جانب مجموعة من الأساور الذهبية المرصّعة بالكريستال. واعتمدت تسريحة ذيل حصان مرفوعة، فيما جاء أحمر الشفاه الأحمر متناغماً مع اللون القرمزي في إطلالتها.

آن هاثاواي حامل للمرة الثالثة من آدم شولمان
وكانت هاثاواي قد أعلنت حملها الثالث من زوجها آدم شولمان في 19 حزيران/ يونيو، عبر منشور على حسابها في "إنستغرام".
ويملك الثنائي طفلين، هما جوناثان، 10 أعوام، وجاك، 7 أعوام، لتستعد هاثاواي لخوض تجربة الأمومة للمرة الثالثة.

آن هاثاواي تتحدث عن الحمل في الأربعينيات
وعلى هامش العرض الأول، تحدثت هاثاواي عن اختلاف تجربة الحمل الحالية عن حمليها السابقين، مشيرةً إلى أنها كانت في الثلاثينيات من عمرها عندما أنجبت طفليها.
وقالت إن بلوغها الأربعين أحدث تحولاً في نظرتها إلى الحياة، وجعلها أكثر إدراكاً لأهمية عيش اللحظة وعدم تأجيل الاستمتاع بها إلى المستقبل.
وأضافت أن هذه المرحلة جعلتها أكثر حضوراً وامتناناً، وأقل ميلاً إلى التعامل مع الأشياء الجميلة في حياتها على أنها أمور مضمونة، معتبرةً أن الوقت الحالي هو مساحة حقيقية للاستمتاع بما تعيشه.

آن هاثاواي عن كواليس تصوير The End of Oak Street
وفي حديثها عن فيلم (The End of Oak Street)، وصفت هاثاواي تجربة التصوير بالممتعة والمليئة بالحماسة، مشيدةً بأجواء التعاون التي جمعتها بفريق العمل.
وأشارت إلى أن التصوير جرى في أجواء شديدة الحرارة، ما جعل أيام العمل مليئة بالركض والصراخ، قبل أن يجتمع أفراد فريق التمثيل في خيامهم ويقضوا الوقت في الضحك.
واستعادت هاثاواي تلك الفترة، مشيرةً إلى أن أفراد فريق العمل كانوا قريبين بعضهم من بعض ومنفتحين على مشاركة تفاصيل حياتهم، ووصفت التجربة بأنها أشبه بـ"مخيم للديناصورات".