نقص المياه يهدد أوروبا مع اشتداد موجات الحرهذا الصيف
تواجه أوروبا أزمة متفاقمة في المياه مع استمرار القيود على استخدامها في عدد من دول الاتحاد الأوروبي، في وقت تؤدي فيه درجات الحرارة القياسية هذا الصيف إلى تسريع تبخر المياه من الأنهار والبحيرات وزيادة حدة الجفاف.
ومع تبقي نحو ثلاثة أسابيع على نهاية أغسطس، لا تزال احتياطيات المياه في أجزاء واسعة من أوروبا تحت ضغط شديد، بعدما راكمت القارة على مدى عقود مشكلات التسرب والإفراط في الاستهلاك والتلوث، ما أضعف قدرتها على مواجهة فترات الجفاف والحرارة الشديدة.
في محاولة لمواجهة شح المياه، أطلق الاتحاد الأوروبي في 2025 استراتيجية المرونة المائية، التي تهدف إلى جعل إمدادات المياه أكثر قدرة على الصمود أمام تغير المناخ، من خلال رفع كفاءة استخدام المياه بنسبة 10% على الأقل بحلول 2030.
تتضمن الإستراتيجية تحسين جودة وكميات المياه عبر الحد من التلوث والاستخراج المفرط، وتقليص الهدر والتسرب من خلال اقتصاد أكثر كفاءة في استخدام المياه، فضلًا عن توظيف الحلول الرقمية لتحسين إدارة الموارد المائية.
وتؤدي المستويات المنخفضة للمياه إلى تفاقم مخاطر التلوث، والحد من توافر المياه النظيفة وقدرتها على مواجهة الصدمات المناخية، ووفق أحدث بيانات الوكالة الأوروبية للبيئة، لا تتجاوز نسبة المياه السطحية في أوروبا التي تتمتع بحالة بيئية جيدة أو مرتفعة 37%، فيما تبلغ نسبة المياه التي تتمتع بحالة كيميائية جيدة 29% فقط.
ومع تبقي نحو ثلاثة أسابيع على نهاية أغسطس، لا تزال احتياطيات المياه في أجزاء واسعة من أوروبا تحت ضغط شديد، بعدما راكمت القارة على مدى عقود مشكلات التسرب والإفراط في الاستهلاك والتلوث، ما أضعف قدرتها على مواجهة فترات الجفاف والحرارة الشديدة.
استراتيجية مائية
في محاولة لمواجهة شح المياه، أطلق الاتحاد الأوروبي في 2025 استراتيجية المرونة المائية، التي تهدف إلى جعل إمدادات المياه أكثر قدرة على الصمود أمام تغير المناخ، من خلال رفع كفاءة استخدام المياه بنسبة 10% على الأقل بحلول 2030.
تتضمن الإستراتيجية تحسين جودة وكميات المياه عبر الحد من التلوث والاستخراج المفرط، وتقليص الهدر والتسرب من خلال اقتصاد أكثر كفاءة في استخدام المياه، فضلًا عن توظيف الحلول الرقمية لتحسين إدارة الموارد المائية.
مخاطر التلوث
وتؤدي المستويات المنخفضة للمياه إلى تفاقم مخاطر التلوث، والحد من توافر المياه النظيفة وقدرتها على مواجهة الصدمات المناخية، ووفق أحدث بيانات الوكالة الأوروبية للبيئة، لا تتجاوز نسبة المياه السطحية في أوروبا التي تتمتع بحالة بيئية جيدة أو مرتفعة 37%، فيما تبلغ نسبة المياه التي تتمتع بحالة كيميائية جيدة 29% فقط.