الناجي الوحيد... الطفل سامي أبو قاسم يفقد عائلته في قصف إسرائيلي على دير البلح

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

في لحظة، تبدلت حياة الطفل الفلسطيني سامي أبو قاسم إلى الأبد. فقد استيقظ فجر الأربعاء وحيداً، بعدما نجا من قصف إسرائيلي استهدف منزل عائلته في مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة، بينما قُتل أفراد أسرته، وفق ما أفادت به مصادر محلية.

وكان سامي نائماً إلى جانب عائلته عندما استهدفت غارة إسرائيلية المنزل الواقع قرب دوار البركة غربي المدينة، لتنتشله فرق الإسعاف حياً من بين الركام، فيما انتهت الليلة التي بدأها بين والديه وأفراد أسرته بفقدانه لهم جميعاً.

 

دمار واسع في قطاع غزة (أ ف ب)

 

وأفادت مصادر محلية بأن أربعة مدنيين فلسطينيين قُتلوا وأصيب آخرون جراء الغارة التي استهدفت شقة سكنية مأهولة تعود لعائلة أبو قاسم، في واحدة من سلسلة غارات وقعت فجر الأربعاء في قطاع غزة.

وقالت المصادر إن طائرة مروحية إسرائيلية نفذت غارة واحدة على الأقل على المنزل، بالتزامن مع عمليات قصف وإطلاق نار ونسف لمبانٍ ومنشآت في مناطق مختلفة من القطاع.

ويأتي الهجوم ضمن تصعيد عسكري جديد، قالت مصادر فلسطينية إنه تضمن خمس خروقات للهدنة في غزة خلال الساعات الأولى من الأربعاء، وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى في عدد من المناطق.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية