موفد الرئيس الفرنسي: لبنان وضعه خطير وسلامة أراضيه مهددة
قال الموفد الخاص للرئيس الفرنسي إلى لبنان جان إيف لودريان إن لبنان في وضع خطير، وإنه مهدد في سلامة أراضيه، مُرحّبا في الوقت نفسه باستمرار المحادثات التي تتيح أفقًا للخروج من النزاع بين كيان الاحتلال الإسرائيلي وحزب الله المدعوم من إيران.
وقال لودريان عبر قناة "بي إف إم تي في" وإذاعة "آر إم سي" إن لبنان اليوم في وضع خطير على صعيد وحدته وسلامة أراضيه، مشيرًا إلى انقسام المكونات اللبنانية إزاء حزب الله وإزاء كيان الاحتلال.
وأضاف أن لبنان مهدد في سلامة أراضيه لأن جزءًا من أراضيه تحتله إسرائيل، وجزءا آخر يتحرك وينشط فيه حزب الله، وهو يخدم المصالح الإيرانية، أي مصالح قوة أجنبية.
ورغم ذلك، رحّب باستمرار الهدنة، مشيرًا إلى أنها تفتح أفقًا مدة 45 يومًا يتواصل خلالها النقاش.
وأشار أيضًا إلى أن انخراط الولايات المتحدة في مسار التفاوض أمر إيجابي، حتى لو أن إسرائيل رفضت أن تكون فرنسا جزءًا من هذا النقاش، رغم أن اللبنانيين طلبوا ذلك.
وأسفرت الهجمات الإسرائيلية عن مقتل أكثر من 3000 شخص منذ 2 مارس، بينهم عشرات منذ دخول الهدنة الأولى حيز التنفيذ، بحسب وزارة الصحة اللبنانية.
وقال لودريان عبر قناة "بي إف إم تي في" وإذاعة "آر إم سي" إن لبنان اليوم في وضع خطير على صعيد وحدته وسلامة أراضيه، مشيرًا إلى انقسام المكونات اللبنانية إزاء حزب الله وإزاء كيان الاحتلال.
وأضاف أن لبنان مهدد في سلامة أراضيه لأن جزءًا من أراضيه تحتله إسرائيل، وجزءا آخر يتحرك وينشط فيه حزب الله، وهو يخدم المصالح الإيرانية، أي مصالح قوة أجنبية.
ورغم ذلك، رحّب باستمرار الهدنة، مشيرًا إلى أنها تفتح أفقًا مدة 45 يومًا يتواصل خلالها النقاش.
شجاعة القادة اللبنانيين
وأشاد الموفد الفرنسي بشجاعة القادة اللبنانيين، في إشارة إلى طلبهم التفاوض مباشرة مع حكومة الاحتلال الإسرائيلية لإخراج بلدهم من هذا الطوق، والتوصل إلى مسار يعيد إلى الدولة اللبنانية وسائل العمل والوجود.وأشار أيضًا إلى أن انخراط الولايات المتحدة في مسار التفاوض أمر إيجابي، حتى لو أن إسرائيل رفضت أن تكون فرنسا جزءًا من هذا النقاش، رغم أن اللبنانيين طلبوا ذلك.
الاحتلال ينتهك الهدنة
ومنذ إعلان الهدنة في 17 أبريل والتي دخل تمديدها مدة 45 يومًا إضافيًا حيز التنفيذ يوم الاثنين، واصلت قوات الاحتلال شنّ ضربات تزعم أنها تستهدف حزب الله وعناصره، وارتكاب عمليات نسف وتدمير في مناطق محاذية للحدود تحتلها قواتها، اتسع نطاقها الجغرافي ليشمل في كثير من الأحيان أنحاء بعيدة عن الحدود، ويقطنها سكان ونازحون من مناطق أخرى.وأسفرت الهجمات الإسرائيلية عن مقتل أكثر من 3000 شخص منذ 2 مارس، بينهم عشرات منذ دخول الهدنة الأولى حيز التنفيذ، بحسب وزارة الصحة اللبنانية.