«منى» تفيض بالذكر والطاعة.. والحجاج يرمون الجمرات في مشهد إيماني مهيب
في رحاب المشاعر المقدسة، وبين أصوات التلبية والتكبير التي تملأ أرجاء «منى»، واصل ضيوف الرحمن أداء مناسك الحج في اليوم الحادي عشر من ذي الحجة، أول أيام التشريق، وسط أجواء روحانية يغمرها الخشوع والسكينة، جسدت معاني الطاعة والتجرد لله تعالى في أعظم رحلة إيمانية يعيشها المسلم في عمره.
وتوافدت جموع الحجاج إلى منشأة الجمرات لأداء نسك رمي الجمرات الثلاث، مبتدئين بالجمرة الصغرى، ثم الوسطى، فجمرة العقبة الكبرى، في مشهد تعبدي مهيب يستحضر فيه الحجاج هدي النبي محمد -صلى الله عليه وسلم-، ويرددون الأدعية والتكبيرات، راجين من الله القبول والمغفرة، بعد أن أتموا الوقوف بعرفات وطواف الإفاضة والسعي.
وتتواصل إقامة الحجاج في مشعر منى اقتداءً بالسنة النبوية، فيما يحرص ضيوف الرحمن خلال أيام التشريق على الإكثار من ذكر الله والدعاء والتلبية، امتثالًا لقوله تعالى: «وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ»، إذ تُعد هذه الأيام المباركة من أعظم مواسم الذكر والطاعة والتقرب إلى الله.
وفي قلب هذه الرحلة الإيمانية، تبرز منشأة الجمرات بوصفها إحدى أبرز المشاريع التطويرية التي نفذتها المملكة في المشاعر المقدسة، حيث تحولت من مساحات محدودة وطرقات ضيقة في الماضي إلى منظومة هندسية متكاملة تُجسد أعلى معايير إدارة الحشود وسلامة الحجاج.
وتبلغ الطاقة الاستيعابية للمنشأة أكثر من 300 ألف حاج في الساعة، ما يتيح انسيابية عالية في حركة التفويج خلال ذروة رمي الجمرات، فيما تتكون المنشأة الحديثة من خمسة طوابق تمتد بطول 950 مترًا وعرض 80 مترًا، وتضم مئات السلالم الكهربائية والجسور متعددة الاتجاهات والممرات الواسعة ومخارج الطوارئ وأنظمة التبريد والمراقبة الذكية.
كما واصلت كدانة للتنمية والتطوير أعمال الصيانة والتجهيز الشاملة لمنشأة الجمرات، من خلال رفع كفاءة المرافق وتعزيز جاهزيتها التشغيلية، حيث شملت الأعمال تشغيل مئات السلالم الكهربائية، وآلاف وحدات الإنارة والتكييف، إضافة إلى تجهيز أنظمة إطفاء متطورة وصيانة الجسور والمنحدرات والساحات المحيطة، بما يضمن توفير أعلى درجات السلامة والراحة لضيوف الرحمن.
وتعكس هذه الجهود المتواصلة حجم العناية التي توليها المملكة العربية السعودية بالحرمين الشريفين وقاصديهما، عبر منظومة متكاملة من الخدمات الأمنية والصحية والتنظيمية، تهدف إلى تمكين الحجاج من أداء مناسكهم بكل يسر وطمأنينة، في أجواء يسودها الأمن والإيمان والخشوع.
وتوافدت جموع الحجاج إلى منشأة الجمرات لأداء نسك رمي الجمرات الثلاث، مبتدئين بالجمرة الصغرى، ثم الوسطى، فجمرة العقبة الكبرى، في مشهد تعبدي مهيب يستحضر فيه الحجاج هدي النبي محمد -صلى الله عليه وسلم-، ويرددون الأدعية والتكبيرات، راجين من الله القبول والمغفرة، بعد أن أتموا الوقوف بعرفات وطواف الإفاضة والسعي.
وتتواصل إقامة الحجاج في مشعر منى اقتداءً بالسنة النبوية، فيما يحرص ضيوف الرحمن خلال أيام التشريق على الإكثار من ذكر الله والدعاء والتلبية، امتثالًا لقوله تعالى: «وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ»، إذ تُعد هذه الأيام المباركة من أعظم مواسم الذكر والطاعة والتقرب إلى الله.
رمي الجمرات
ومن المنتظر أن يستكمل الحجاج غدًا، الثاني عشر من ذي الحجة، رمي الجمرات الثلاث في ثاني أيام التشريق، ولمن أراد التعجل، يتوجب عليه مغادرة منى قبل غروب الشمس، فيما يفضل آخرون البقاء حتى اليوم الثالث عشر إتمامًا للنسك واتباعًا للسنة.وفي قلب هذه الرحلة الإيمانية، تبرز منشأة الجمرات بوصفها إحدى أبرز المشاريع التطويرية التي نفذتها المملكة في المشاعر المقدسة، حيث تحولت من مساحات محدودة وطرقات ضيقة في الماضي إلى منظومة هندسية متكاملة تُجسد أعلى معايير إدارة الحشود وسلامة الحجاج.
وتبلغ الطاقة الاستيعابية للمنشأة أكثر من 300 ألف حاج في الساعة، ما يتيح انسيابية عالية في حركة التفويج خلال ذروة رمي الجمرات، فيما تتكون المنشأة الحديثة من خمسة طوابق تمتد بطول 950 مترًا وعرض 80 مترًا، وتضم مئات السلالم الكهربائية والجسور متعددة الاتجاهات والممرات الواسعة ومخارج الطوارئ وأنظمة التبريد والمراقبة الذكية.
منظومة تشغيلية متقدمة
وتتكامل داخل المنشأة منظومة تشغيلية متقدمة تعمل على مدار الساعة، تشمل فرقًا ميدانية متخصصة وخدمات طبية وإرشادية وأمنية، إلى جانب شاشات توجيهية متعددة اللغات وكاميرات مراقبة حديثة تسهم في تعزيز سلامة الحشود وانسيابية تنقلهم.كما واصلت كدانة للتنمية والتطوير أعمال الصيانة والتجهيز الشاملة لمنشأة الجمرات، من خلال رفع كفاءة المرافق وتعزيز جاهزيتها التشغيلية، حيث شملت الأعمال تشغيل مئات السلالم الكهربائية، وآلاف وحدات الإنارة والتكييف، إضافة إلى تجهيز أنظمة إطفاء متطورة وصيانة الجسور والمنحدرات والساحات المحيطة، بما يضمن توفير أعلى درجات السلامة والراحة لضيوف الرحمن.
وتعكس هذه الجهود المتواصلة حجم العناية التي توليها المملكة العربية السعودية بالحرمين الشريفين وقاصديهما، عبر منظومة متكاملة من الخدمات الأمنية والصحية والتنظيمية، تهدف إلى تمكين الحجاج من أداء مناسكهم بكل يسر وطمأنينة، في أجواء يسودها الأمن والإيمان والخشوع.