مشروع قرار أمريكي يطالب إيران بتقديم بيانات عاجلة عن برنامجها النووي
تعتزم الولايات المتحدة طرح مشروع قرار أمام مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية يطالب إيران بتقديم معلومات دقيقة وعاجلة بشأن مخزونها من اليورانيوم المخصب، وفق وثيقة اطّلعت عليها وكالة الأنباء الفرنسية.
ويدعو مشروع القرار طهران إلى تزويد الوكالة ببيانات تفصيلية حول المواد والمنشآت النووية الخاضعة لسيطرتها، ومنح المفتشين الصلاحيات اللازمة للتحقق من صحة هذه المعلومات، بما يضمن عدم تحويل المواد النووية عن الاستخدامات المعلنة لها.
ويأتي هذا التحرك في وقت لا يزال فيه مصير مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، الذي يتجاوز 400 كيلوغرام، غير واضح، بعدما تمكن مفتشو الوكالة من معاينته للمرة الأخيرة في يونيو 2025، قبل أن تعلّق طهران تعاونها مع الوكالة عقب الهجمات التي استهدفت منشآتها النووية.
ومن المقرر أن يُعرض مشروع القرار على الدول الـ35 الأعضاء في مجلس المحافظين المجتمع هذا الأسبوع في العاصمة النمساوية فيينا، فيما سيعتمد طرحه للتصويت على مستوى التأييد الذي يحظى به بين الدول الأعضاء.
وأشار إلى أن قنوات التواصل مع طهران شبه متوقفة، رغم استمرار بعض الاتصالات المتقطعة مع المسؤولين الإيرانيين.
وأكد غروسي أن استئناف الحوار يمثل عنصرًا أساسيًا لاستعادة عمليات التحقق والتفتيش، خاصة بعد الأضرار التي تعرضت لها المنشآت النووية الإيرانية خلال الهجمات العسكرية التي شهدتها البلاد، والتي لا تزال آثارها وحجم الخسائر الناجمة عنها غير معروفة بشكل كامل.
ويدعو مشروع القرار طهران إلى تزويد الوكالة ببيانات تفصيلية حول المواد والمنشآت النووية الخاضعة لسيطرتها، ومنح المفتشين الصلاحيات اللازمة للتحقق من صحة هذه المعلومات، بما يضمن عدم تحويل المواد النووية عن الاستخدامات المعلنة لها.
البرنامج النووي الإيراني
وأكدت واشنطن أن هذه الخطوات تمثل أولوية ملحّة لضمان استمرار الرقابة الدولية على البرنامج النووي الإيراني، خاصة في ظل تعذر وصول مفتشي الوكالة إلى مواقع التخصيب منذ نحو عام.ويأتي هذا التحرك في وقت لا يزال فيه مصير مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، الذي يتجاوز 400 كيلوغرام، غير واضح، بعدما تمكن مفتشو الوكالة من معاينته للمرة الأخيرة في يونيو 2025، قبل أن تعلّق طهران تعاونها مع الوكالة عقب الهجمات التي استهدفت منشآتها النووية.
ومن المقرر أن يُعرض مشروع القرار على الدول الـ35 الأعضاء في مجلس المحافظين المجتمع هذا الأسبوع في العاصمة النمساوية فيينا، فيما سيعتمد طرحه للتصويت على مستوى التأييد الذي يحظى به بين الدول الأعضاء.
المنشآت النووية الإيرانية
وفي السياق ذاته، جدد المدير العام للوكالة، رافائيل غروسي، دعوته لإيران من أجل استئناف التعاون مع الوكالة.وأشار إلى أن قنوات التواصل مع طهران شبه متوقفة، رغم استمرار بعض الاتصالات المتقطعة مع المسؤولين الإيرانيين.
وأكد غروسي أن استئناف الحوار يمثل عنصرًا أساسيًا لاستعادة عمليات التحقق والتفتيش، خاصة بعد الأضرار التي تعرضت لها المنشآت النووية الإيرانية خلال الهجمات العسكرية التي شهدتها البلاد، والتي لا تزال آثارها وحجم الخسائر الناجمة عنها غير معروفة بشكل كامل.