لمواجهة الملوحة ورفع الجودة.. مزارع الأحساء تتجه لتدوير مخلفات النخيل
بحث فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية، آليات تحويل المخلفات الزراعية إلى موارد اقتصادية، عبر ورشة عمل متخصصة أقيمت بالمركز الإرشادي في محافظة الأحساء، بهدف دعم الاستدامة، وتقليل الهدر، ومعالجة تحديات ملوحة التربة.
ونظم مكتب الوزارة بمحافظة الأحساء، بالتعاون مع إدارة الإرشاد الزراعي، هذه الفعالية لاستعراض الممارسات التطبيقية لتدوير مخلفات النخيل، وإنتاج الأسمدة المتوافقة مع الظروف المناخية للمنطقة.
وأوضح أن المعالجة العلمية لهذه المتبقيات لإنتاج سماد «الكمبوست» تسهم بفاعلية في تحسين خواص التربة، وترفع قدرتها على الاحتفاظ بالرطوبة، مما يحد بشكل مباشر من التأثيرات السلبية للملوحة على المحاصيل.
ولفت الدكتور فودة إلى أن إعادة تدوير العذوق الجافة وغيرها من المتبقيات يجسد مفهوم «الزراعة الدائرية»، مبيناً أن هذه الخطوة تدعم المزارعين مالياً، وترفع مستوى النشاط الحيوي للأراضي الزراعية.
وأشار إلى أهمية تعزيز الوعي الإرشادي وربط عمليات التدوير بإدارة الري والتسميد، موضحاً أن هذه المبادرات تفتح آفاقاً واعدة لتأسيس مشاريع محلية متخصصة في جمع ومعالجة المخلفات.
وتكتسب هذه التحركات أهمية بالغة لواحة الأحساء التي تعتمد على نخيل التمر كمحصول استراتيجي، في ظل التحديات البيئية المتمثلة في ارتفاع ملوحة التربة والمياه، وانخفاض نسب المواد العضوية.
واختتمت الفعالية بنقاشات مفتوحة مع المزارعين، أثمرت عن استعراض حزمة توصيات عملية لتحسين إدارة الأراضي الزراعية، ورفع كفاءة استخدام المياه، لضمان استدامة الإنتاج الزراعي في الواحة وحماية مواردها الطبيعية.
ونظم مكتب الوزارة بمحافظة الأحساء، بالتعاون مع إدارة الإرشاد الزراعي، هذه الفعالية لاستعراض الممارسات التطبيقية لتدوير مخلفات النخيل، وإنتاج الأسمدة المتوافقة مع الظروف المناخية للمنطقة.
مزارع الأحساء
وكشف الخبير الزراعي الدكتور كريم فكري فودة، أن مخلفات النخيل كالسعف والجريد والليف تُعد فرصة استثمارية سانحة، يجب استغلالها للتحول من مجرد مشكلة بيئية إلى مورد اقتصادي حقيقي.وأوضح أن المعالجة العلمية لهذه المتبقيات لإنتاج سماد «الكمبوست» تسهم بفاعلية في تحسين خواص التربة، وترفع قدرتها على الاحتفاظ بالرطوبة، مما يحد بشكل مباشر من التأثيرات السلبية للملوحة على المحاصيل.
ولفت الدكتور فودة إلى أن إعادة تدوير العذوق الجافة وغيرها من المتبقيات يجسد مفهوم «الزراعة الدائرية»، مبيناً أن هذه الخطوة تدعم المزارعين مالياً، وترفع مستوى النشاط الحيوي للأراضي الزراعية.
الممارسات الزراعية المستدامة
وأكد رئيس شعبة المركز الإرشادي للمزرعة المتكاملة والزراعة العضوية بالأحساء المهندس أحمد العامر، امتلاك المحافظة مقومات متكاملة، لتصبح نموذجاً رائداً في تطبيق الممارسات الزراعية المستدامة.وأشار إلى أهمية تعزيز الوعي الإرشادي وربط عمليات التدوير بإدارة الري والتسميد، موضحاً أن هذه المبادرات تفتح آفاقاً واعدة لتأسيس مشاريع محلية متخصصة في جمع ومعالجة المخلفات.
وتكتسب هذه التحركات أهمية بالغة لواحة الأحساء التي تعتمد على نخيل التمر كمحصول استراتيجي، في ظل التحديات البيئية المتمثلة في ارتفاع ملوحة التربة والمياه، وانخفاض نسب المواد العضوية.
واختتمت الفعالية بنقاشات مفتوحة مع المزارعين، أثمرت عن استعراض حزمة توصيات عملية لتحسين إدارة الأراضي الزراعية، ورفع كفاءة استخدام المياه، لضمان استدامة الإنتاج الزراعي في الواحة وحماية مواردها الطبيعية.