نأمل ونألم

من حِكم الله عزّ وجلّ، وهو الحكيمُ الخبير، أنّه خلق الإنسانَ ليبلوه بشتى أنواع الابتلاء خيرا وشرّا، وأمره بأن يكون شاكرا لله سبحانه إذا ما ابتلاه فأكرمه ونعّمه، وأن يكون صابرا إذا ما ابتلاه بأيِّ بلاءٍ ليمحِّصه، والمؤمنُ هو من تدبّر هذه الحِكم الربانية وعاش هذه الدنيا بين نعمتي الشكر والصبر، فاللهم اجعلنا من الشاكرين الصابرين.

عنوانُ هذه الكلمة مقتبَسٌ من “الجريدة الكنز”، وهي الجريدة المجاهِدة، الصابرة المُصابِرة المُرابِطة، جريدة “البصائر”، وذلك في عددها الصادر يوم 5 نوفمبر من عام 1937، الذي كانت افتتاحيته “نأمل ونألم”، وهذه الافتتاحية غير موقَّعة، ومن ثم فالمرجّح أنها لأحد رجلين؛ إمّا أنها للإمام عبد الحميد ابن باديس، رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، والجريدة هي لسانُ حال هذه الجمعية، أو أنّها لرئيس تحرير جريدة “البصائر” آنذاك، وهو الشيخ مبارك الميلي، الذي أسنِدت إليه رئاسة تحرير “البصائر” بعد استقالة الشيخ الطيب العقبي، وانتقال الجريدة من الجزائر العاصمة إلى مدينة قسنطينة.

شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين

The post نأمل ونألم appeared first on الشروق أونلاين.

اقرأ المقال كاملاً على Echorouk