«طبية مكة» تنقذ 6 حجاج تعرضوا لحالات قلبية حرجة بالحرم
نجحت مدينة الملك عبدالله الطبية بالعاصمة المقدسة، عضو تجمع مكة المكرمة الصحي، في تنفيذ سلسلة من التدخلات القلبية العاجلة عبر خدمة القسطرة القلبية المتنقلة بمنطقة "القلب الآمن" بمستشفى الحرم المكي الشريف؛ وذلك بالتعامل مع 6 حجاج من جنسيات عدة تعرضوا لحالات قلبية حرجة خلال فترة وجيزة، في مشهد يعكس سرعة الاستجابة الطبية الفائقة خلال موسم الحج.
وأوضحت المدينة الطبية أن الحالات شملت حجاجاً من دول: الكاميرون، وأوزبكستان، ولبنان، وباكستان، وكينيا، والجمهورية التونسية؛ حيث تنوعت التشخيصات الطبية بين الجلطات القلبية الحادة، والذبحة الصدرية غير المستقرة، ومتلازمات الشريان التاجي الحادة.
وجرى التعامل مع الحالات فور وصولها إلى الطوارئ داخل المنطقة المركزية، دون الحاجة لنقل المرضى إلى مراكز تخصصية بعيدة، مما أسهم في اختصار الزمن الحرج وتسريع الوصول للعلاج المنقذ للحياة.
وأبانت المدينة الطبية أن الخدمة سجلت زمناً استثنائياً قياسياً بلغ 12 دقيقة فقط من لحظة دخول المريض وحتى فتح الشريان التاجي في إحدى حالات الجلطات القلبية الحادة، وهو من الأزمنة المتقدمة عالمياً في سرعة التدخل القلبي، ويعكس كفاءة المسارات العلاجية، وسرعة اتخاذ القرار الطبي، وجاهزية فرق القلب المتواجدة داخل الحرم المكي.
وأكدت مدينة الملك عبدالله الطبية أن القسطرة القلبية المتنقلة تمثل نقلة نوعية في خدمات القلب التخصصية المقدمة لضيوف الرحمن؛ حيث عززت الوصول السريع للرعاية القلبية داخل المنطقة المركزية المحيطة بالحرم المكي، وأسهمت في تقليل زمن النقل والانتظار، وتمكين التدخلات العاجلة خلال "الدقائق الذهبية" لإنقاذ عضلة القلب، بما يرفع فرص النجاة ويحسن النتائج العلاجية للحالات الحرجة، ويضمن تقديم رعاية صحية عالية الجودة لضيوف الرحمن وفق أعلى المعايير العالمية.
وأوضحت المدينة الطبية أن الحالات شملت حجاجاً من دول: الكاميرون، وأوزبكستان، ولبنان، وباكستان، وكينيا، والجمهورية التونسية؛ حيث تنوعت التشخيصات الطبية بين الجلطات القلبية الحادة، والذبحة الصدرية غير المستقرة، ومتلازمات الشريان التاجي الحادة.
وجرى التعامل مع الحالات فور وصولها إلى الطوارئ داخل المنطقة المركزية، دون الحاجة لنقل المرضى إلى مراكز تخصصية بعيدة، مما أسهم في اختصار الزمن الحرج وتسريع الوصول للعلاج المنقذ للحياة.
تدخلات قلبية متقدمة
وأضافت أن الفرق الطبية التخصصية نجحت في إجراء تدخلات قلبية متقدمة شملت القسطرة التشخيصية والعلاجية، وتركيب دعامات دوائية للشرايين التاجية، إلى جانب التعامل مع حالات عالية الخطورة استدعت تدخلاً فورياً للحفاظ على عضلة القلب واستعادة التروية الدموية في أسرع وقت ممكن.وأبانت المدينة الطبية أن الخدمة سجلت زمناً استثنائياً قياسياً بلغ 12 دقيقة فقط من لحظة دخول المريض وحتى فتح الشريان التاجي في إحدى حالات الجلطات القلبية الحادة، وهو من الأزمنة المتقدمة عالمياً في سرعة التدخل القلبي، ويعكس كفاءة المسارات العلاجية، وسرعة اتخاذ القرار الطبي، وجاهزية فرق القلب المتواجدة داخل الحرم المكي.
وأكدت مدينة الملك عبدالله الطبية أن القسطرة القلبية المتنقلة تمثل نقلة نوعية في خدمات القلب التخصصية المقدمة لضيوف الرحمن؛ حيث عززت الوصول السريع للرعاية القلبية داخل المنطقة المركزية المحيطة بالحرم المكي، وأسهمت في تقليل زمن النقل والانتظار، وتمكين التدخلات العاجلة خلال "الدقائق الذهبية" لإنقاذ عضلة القلب، بما يرفع فرص النجاة ويحسن النتائج العلاجية للحالات الحرجة، ويضمن تقديم رعاية صحية عالية الجودة لضيوف الرحمن وفق أعلى المعايير العالمية.