شاهد.. القطيف تودع طفلين توفيا اختناقًا بحريق شقة في "أم الحمام"
شيع أهالي بلدة أم الحمام بمحافظة القطيف، عصر اليوم الثلاثاء، جثماني طفلين شقيقين توفيا اختناقاً إثر حريق اندلع فجر أمس بشقتهما، في فاجعة تزامنت مع استعداد الأسرة للانتقال إلى منزل جديد.
وأسفر الحادث المأساوي عن وفاة الطفلة زهراء أيمن توفيق هلال البالغة من العمر 12 عاماً، وشقيقها يوسف ذي السبعة أعوام.
ونجا من الحريق الأب والأم وطفلهما الثالث البالغ من العمر ثلاث سنوات، حيث نقلوا فوراً إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
وأكد خروج الأب لحضور مراسم التشييع اليوم بعد تلقيه العلاج، بينما يتلقى الطفل الناجي الرعاية وحالته مستقرة.
وبين أن الأم لا تزال ترقد في المستشفى لتلقي العناية الطبية والنفسية إثر تعرضها لصدمة بالغة، مشيراً إلى أنها لم تُبلغ بوفاة طفليها فور وقوع الحادثة، بل تلقت النبأ المفجع صباح اليوم الثلاثاء.
ووجه رسالة تحذيرية للمواطنين بأهمية الصيانة الدورية لأجهزة التكييف لتفادي مثل هذه الحوادث، مشددا على ضرورة تركيب كواشف الدخان في المنازل، معتبراً إياها "وسائل فعالة لتقليل الخسائر وتدارك الحرائق في بداياتها".
وأسفر الحادث المأساوي عن وفاة الطفلة زهراء أيمن توفيق هلال البالغة من العمر 12 عاماً، وشقيقها يوسف ذي السبعة أعوام.
ونجا من الحريق الأب والأم وطفلهما الثالث البالغ من العمر ثلاث سنوات، حيث نقلوا فوراً إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
العناية الطبية والنفسية
وأوضح عادل هلال، عم الطفلين، أن الحريق نشب فجر يوم الاثنين، السادس من شهر صفر، مرجحاً أن يكون السبب تماساً كهربائياً في جهاز التكييف أدى إلى اختناق الطفلين.وأكد خروج الأب لحضور مراسم التشييع اليوم بعد تلقيه العلاج، بينما يتلقى الطفل الناجي الرعاية وحالته مستقرة.
وبين أن الأم لا تزال ترقد في المستشفى لتلقي العناية الطبية والنفسية إثر تعرضها لصدمة بالغة، مشيراً إلى أنها لم تُبلغ بوفاة طفليها فور وقوع الحادثة، بل تلقت النبأ المفجع صباح اليوم الثلاثاء.
تركيب كواشف الدخان
وقال هلال: تجلت قسوة الفاجعة في تزامنها مع إنهاء الأسرة استعداداتها للانتقال إلى شقة جديدة، مشيراً إلى أن العائلة كانت قد رتبت مقتنياتها، وكان من المفترض أن تنتقل إلى المسكن الجديد في يوم التشييع ذاته، قبل أن يباغتهم الحريق.ووجه رسالة تحذيرية للمواطنين بأهمية الصيانة الدورية لأجهزة التكييف لتفادي مثل هذه الحوادث، مشددا على ضرورة تركيب كواشف الدخان في المنازل، معتبراً إياها "وسائل فعالة لتقليل الخسائر وتدارك الحرائق في بداياتها".