سوق الدمام الشعبي.. مطالب بتحسين التكييف والفعاليات واستقطاب أنشطة جديدة
تتركز مقترحات باعة ومتسوقي سوق الدمام الشعبي على تطوير الخدمات الأساسية، وتحسين التكييف والتظليل والإنارة والمرافق، وتنظيم الفعاليات، وتنويع الأنشطة، بما يسهم في رفع مستوى السوق وتنشيط الحركة التجارية فيه.
وفي استطلاع ميداني لـ«اليوم»، طرح عدد من الباعة والمتسوقين مجموعة من المقترحات لتطوير السوق، شملت تحسين بيئة التسوق والعمل، وتوفير مرافق وخدمات إضافية، ومعالجة التحديات المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة وضعف الحركة خلال ساعات النهار.
وتتركز المقترحات التي طرحها المشاركون في الاستطلاع حول تحسين التكييف والتظليل، وتطوير دورات المياه، ورفع مستوى الإنارة والنظافة، وتوفير أماكن للاستراحة، وإضافة أنشطة ومحال جديدة، وتنظيم الفعاليات، ومراجعة بعض تكاليف التشغيل والإيجارات، ودعم الباعة، إلى جانب تحسين البيئة العامة للسوق.
وأوضح أن من أبرز الاحتياجات توفير المطاعم وأماكن لاستراحة المتسوقين، إلى جانب تحسين التكييف، وتطوير واجهة السوق التي وصفها بالقديمة، مؤكدًا أن الأسواق الشعبية أصبحت أكثر تنظيمًا وجاذبية.
وأشار إلى أن الحركة الشرائية ليست بالمستوى المأمول، موضحًا أن كثيرًا من المتسوقين يفضلون التوجه إلى الأسواق والمجمعات التجارية الأخرى، خصوصًا خلال فصل الصيف بسبب ارتفاع درجات الحرارة.
وبيّن أن أغلب المحال لا تفتح خلال الفترة الصباحية، ويبدأ النشاط الفعلي من الساعة الرابعة أو الخامسة عصرًا، لافتًا إلى أن قلة الخدمات وارتفاع درجات الحرارة من أبرز التحديات التي تواجه السوق.
واقترح زيادة التظليل وتوفير وسائل تبريد أفضل، بما يسهم في تحسين ظروف العمل والتسوق داخل السوق.
من جهته، قال خالد وليد، بائع في السوق، إن السوق يحتاج إلى تطوير حتى يصبح أكثر جذبًا للمتسوقين، مقترحًا توفير مرافق ترفيهية، ومنها ألعاب الأطفال، إلى جانب تغطية السوق وتحسين التكييف وزيادة الإنارة.
وأضاف أن السوق لا يزال أقل تطورًا مقارنة بالأسواق والمجمعات التجارية الأخرى، مثل الحياة بلازا، داعيًا إلى مزيد من الاهتمام بتطوير مرافقه وخدماته.
وأشار إلى أن السوق لا يشهد نشاطًا كبيرًا خلال الفترة الصباحية، إذ لا تفتح معظم المحال أبوابها بسبب ارتفاع درجات الحرارة، ويبدأ النشاط في أوقات لاحقة من اليوم.
ولفت إلى أن موقع السوق يستقبل زوارًا من داخل المملكة ومن دول الخليج، مثل الكويت والبحرين، إلا أن بعض الزوار يسألون عن أنشطة ومحال غير متوفرة حاليًا.
وأوضح أن من بين الأنشطة التي يرى الحاجة إلى توفيرها محال الملابس الرجالية والأحذية والمستلزمات الرجالية، إلى جانب بعض المستلزمات النسائية، معتبرًا أن تنويع الأنشطة وتطوير مرافق السوق يمكن أن يعزز جاذبيته للمتسوقين.
في المقابل، يرى زين العابدين محمد الحسن أن السوق يتمتع بمزايا تحافظ على حضوره بين المتسوقين، مشيرًا إلى سهولة الوصول إليه وتناسب أسعاره مع شريحة واسعة من الزوار، خصوصًا في المستلزمات والملابس النسائية.
وأوضح أن السوق يشتهر بمحلات العبايات والاحتياجات النسائية، وأن معظم المتسوقين يقصدونه لهذا الغرض، لافتًا إلى أن الأسعار المناسبة للمنتجات أسهمت في استمرار الإقبال عليه.
وأشار إلى أن المحافظة على الخصوصية من أبرز ما يميز السوق، مبينًا أن ذلك يدفع كثيرًا من العائلات إلى اصطحاب أبنائها أثناء التسوق، ويحافظ على الطابع الشعبي والأسري الذي اعتاد عليه مرتادو السوق.
من جانبها، قالت سارة، بائعة في السوق، إن تحسين دورات المياه يأتي في مقدمة الخدمات التي تحتاج إلى تطوير، مشيرة إلى حاجتها إلى الصيانة والعناية بصورة أكبر لمواكبة احتياجات الزوار.
وأضافت أن السوق يفتقر إلى مظلات كافية تحمي المتسوقين من حرارة الشمس والأمطار، مؤكدة أن ذلك يؤثر في راحتهم أثناء التجول.
وأعربت عن أملها في تنفيذ أعمال تطوير شاملة ترفع مستوى الخدمات وتحسن بيئة السوق.
وقال المتسوق محمد البنعلي إن سوق الدمام الشعبي يحظى بمكانة لدى كثير من المتسوقين، ويعتمد عليه عدد كبير منهم في تلبية احتياجاتهم اليومية، لما يوفره من منتجات متنوعة وأسعار مناسبة.
وأضاف أنه يلبي احتياجاته بشكل جيد ولا يواجه فيه مشكلات تذكر، معربًا عن رضاه عن مستوى الخدمات الحالية، ومتمنيًا أن يشهد السوق مزيدًا من التطوير مستقبلًا.
ويرى المتسوق مسفر بن علي أن السوق وجهة لمختلف فئات المجتمع، من الشباب وكبار السن، لما يوفره من منتجات متنوعة، خصوصًا السلع والملابس التقليدية والأشياء القديمة التي يصعب العثور عليها في المجمعات التجارية الحديثة.
واقترح مزيدًا من الدعم والاهتمام بالبسطات والباعة العاملين في الأماكن المفتوحة، مشيرًا إلى مواجهتهم ظروفًا صعبة بسبب ارتفاع درجات الحرارة وغياب وسائل التظليل والتبريد.
كما اقترح إعادة النظر في قيمة الإيجارات أو تخفيفها عن بعض الباعة، حتى يتمكنوا من الاستمرار في ممارسة أعمالهم، مبينًا أن عدم تحقيق دخل كافٍ قد يدفع بعضهم إلى إغلاق محالهم.
وأشار إلى أن كثيرًا من المحال لا تفتح خلال ساعات النهار، ولا سيما التي لا يتوفر فيها تكييف، بسبب ارتفاع درجات الحرارة، وهو ما يؤثر في الحركة التجارية داخل السوق.
ودعا إلى توفير حلول لتحسين بيئة العمل وتشجيع المتاجر على العمل خلال ساعات أطول، بما يساعد على جذب المتسوقين على مدار اليوم.
ولفت إلى أن بيئة السوق الحالية قد لا تشجع على الاستثمار فيه، مشيرًا إلى غياب التكييف وقلة المظلات وضعف الإضاءة وعدم اكتمال بعض الخدمات الأساسية.
وأضاف أن ارتفاع قيمة الإيجارات قد يكون أحد الأسباب التي تحد من إقبال المستثمرين وأصحاب المحال على العمل في السوق، مؤكدًا أن معالجة هذه التحديات وتوفير بيئة أكثر ملاءمة يمكن أن تسهم في تنشيط الحركة التجارية.
من جانبها، قالت البائعة أم خليفة إن السوق يحتاج إلى اهتمام أكبر وتطوير عدد من الخدمات، مشيرة إلى أن ضعف مستوى النظافة وغياب التنظيم والتنسيق بين الباعة من أبرز الملاحظات التي تواجهها.
وأضافت أن بعض المصابيح ذات الإضاءة القوية تسبب لها إرهاقًا وجفافًا في العين، ما اضطرها إلى التغيب عن السوق لمدة وصلت إلى شهرين، مؤكدة الحاجة إلى استبدال الإنارة الحالية بما يناسب الباعة والمتسوقين.
وأشارت إلى تعطل المراوح وعدم كفاية وسائل التهوية والتبريد، ما يزيد من معاناة العاملين والزوار، خصوصًا خلال فصل الصيف.
وأكدت أن السوق يفتقر إلى الفعاليات والأنشطة التي يمكن أن تجذب المتسوقين، مبينة أن الباعة على استعداد للمشاركة في الفعاليات التي يتم تنظيمها.
وأعربت عن أملها في زيادة الدعم الإعلامي والاهتمام بالسوق، من خلال تغطية وسائل الإعلام والصحفيين، بما يسهم في إبراز احتياجاته ودعم الباعة وتحفيز تطويره.
وفي استطلاع ميداني لـ«اليوم»، طرح عدد من الباعة والمتسوقين مجموعة من المقترحات لتطوير السوق، شملت تحسين بيئة التسوق والعمل، وتوفير مرافق وخدمات إضافية، ومعالجة التحديات المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة وضعف الحركة خلال ساعات النهار.
وتتركز المقترحات التي طرحها المشاركون في الاستطلاع حول تحسين التكييف والتظليل، وتطوير دورات المياه، ورفع مستوى الإنارة والنظافة، وتوفير أماكن للاستراحة، وإضافة أنشطة ومحال جديدة، وتنظيم الفعاليات، ومراجعة بعض تكاليف التشغيل والإيجارات، ودعم الباعة، إلى جانب تحسين البيئة العامة للسوق.
مزيد من التطوير
وقال حسام الدين محمد الدائم، أحد البائعين في السوق، إن السوق معروف وقديم، وكان يُعرف سابقًا باسم «سوق الحريم»، وكانت أغلب المحال فيه عبارة عن بسطات، مشيرًا إلى أنه شهد بعض التطوير، إلا أنه لا يزال بحاجة إلى مزيد من التطوير.وأوضح أن من أبرز الاحتياجات توفير المطاعم وأماكن لاستراحة المتسوقين، إلى جانب تحسين التكييف، وتطوير واجهة السوق التي وصفها بالقديمة، مؤكدًا أن الأسواق الشعبية أصبحت أكثر تنظيمًا وجاذبية.
وأشار إلى أن الحركة الشرائية ليست بالمستوى المأمول، موضحًا أن كثيرًا من المتسوقين يفضلون التوجه إلى الأسواق والمجمعات التجارية الأخرى، خصوصًا خلال فصل الصيف بسبب ارتفاع درجات الحرارة.
وبيّن أن أغلب المحال لا تفتح خلال الفترة الصباحية، ويبدأ النشاط الفعلي من الساعة الرابعة أو الخامسة عصرًا، لافتًا إلى أن قلة الخدمات وارتفاع درجات الحرارة من أبرز التحديات التي تواجه السوق.
واقترح زيادة التظليل وتوفير وسائل تبريد أفضل، بما يسهم في تحسين ظروف العمل والتسوق داخل السوق.
من جهته، قال خالد وليد، بائع في السوق، إن السوق يحتاج إلى تطوير حتى يصبح أكثر جذبًا للمتسوقين، مقترحًا توفير مرافق ترفيهية، ومنها ألعاب الأطفال، إلى جانب تغطية السوق وتحسين التكييف وزيادة الإنارة.
وأضاف أن السوق لا يزال أقل تطورًا مقارنة بالأسواق والمجمعات التجارية الأخرى، مثل الحياة بلازا، داعيًا إلى مزيد من الاهتمام بتطوير مرافقه وخدماته.
وأشار إلى أن السوق لا يشهد نشاطًا كبيرًا خلال الفترة الصباحية، إذ لا تفتح معظم المحال أبوابها بسبب ارتفاع درجات الحرارة، ويبدأ النشاط في أوقات لاحقة من اليوم.
تنظيم فعاليات
واقترح تنظيم فعاليات ومناسبات خلال الإجازات وشهر رمضان، مشيرًا إلى أن إقامة الفعاليات والعروض والإنارة الخاصة بالمناسبات في المولات والأسواق الأخرى تسهم، بحسب رأيه، في زيادة الإقبال عليها.ولفت إلى أن موقع السوق يستقبل زوارًا من داخل المملكة ومن دول الخليج، مثل الكويت والبحرين، إلا أن بعض الزوار يسألون عن أنشطة ومحال غير متوفرة حاليًا.
وأوضح أن من بين الأنشطة التي يرى الحاجة إلى توفيرها محال الملابس الرجالية والأحذية والمستلزمات الرجالية، إلى جانب بعض المستلزمات النسائية، معتبرًا أن تنويع الأنشطة وتطوير مرافق السوق يمكن أن يعزز جاذبيته للمتسوقين.
في المقابل، يرى زين العابدين محمد الحسن أن السوق يتمتع بمزايا تحافظ على حضوره بين المتسوقين، مشيرًا إلى سهولة الوصول إليه وتناسب أسعاره مع شريحة واسعة من الزوار، خصوصًا في المستلزمات والملابس النسائية.
وأوضح أن السوق يشتهر بمحلات العبايات والاحتياجات النسائية، وأن معظم المتسوقين يقصدونه لهذا الغرض، لافتًا إلى أن الأسعار المناسبة للمنتجات أسهمت في استمرار الإقبال عليه.
وأشار إلى أن المحافظة على الخصوصية من أبرز ما يميز السوق، مبينًا أن ذلك يدفع كثيرًا من العائلات إلى اصطحاب أبنائها أثناء التسوق، ويحافظ على الطابع الشعبي والأسري الذي اعتاد عليه مرتادو السوق.
من جانبها، قالت سارة، بائعة في السوق، إن تحسين دورات المياه يأتي في مقدمة الخدمات التي تحتاج إلى تطوير، مشيرة إلى حاجتها إلى الصيانة والعناية بصورة أكبر لمواكبة احتياجات الزوار.
وأضافت أن السوق يفتقر إلى مظلات كافية تحمي المتسوقين من حرارة الشمس والأمطار، مؤكدة أن ذلك يؤثر في راحتهم أثناء التجول.
تحسين مرافق السوق
وأشارت إلى الحاجة إلى تطوير المحال وتحسين مرافق السوق عمومًا، وتوفير التبريد المناسب، مبينة أن ضعف بعض الخدمات، خصوصًا دورات المياه ووسائل التبريد، قد يكون من الأسباب التي تقلل إقبال المتسوقين، بحسب رأيها.وأعربت عن أملها في تنفيذ أعمال تطوير شاملة ترفع مستوى الخدمات وتحسن بيئة السوق.
وقال المتسوق محمد البنعلي إن سوق الدمام الشعبي يحظى بمكانة لدى كثير من المتسوقين، ويعتمد عليه عدد كبير منهم في تلبية احتياجاتهم اليومية، لما يوفره من منتجات متنوعة وأسعار مناسبة.
وأضاف أنه يلبي احتياجاته بشكل جيد ولا يواجه فيه مشكلات تذكر، معربًا عن رضاه عن مستوى الخدمات الحالية، ومتمنيًا أن يشهد السوق مزيدًا من التطوير مستقبلًا.
ويرى المتسوق مسفر بن علي أن السوق وجهة لمختلف فئات المجتمع، من الشباب وكبار السن، لما يوفره من منتجات متنوعة، خصوصًا السلع والملابس التقليدية والأشياء القديمة التي يصعب العثور عليها في المجمعات التجارية الحديثة.
واقترح مزيدًا من الدعم والاهتمام بالبسطات والباعة العاملين في الأماكن المفتوحة، مشيرًا إلى مواجهتهم ظروفًا صعبة بسبب ارتفاع درجات الحرارة وغياب وسائل التظليل والتبريد.
كما اقترح إعادة النظر في قيمة الإيجارات أو تخفيفها عن بعض الباعة، حتى يتمكنوا من الاستمرار في ممارسة أعمالهم، مبينًا أن عدم تحقيق دخل كافٍ قد يدفع بعضهم إلى إغلاق محالهم.
وأشار إلى أن كثيرًا من المحال لا تفتح خلال ساعات النهار، ولا سيما التي لا يتوفر فيها تكييف، بسبب ارتفاع درجات الحرارة، وهو ما يؤثر في الحركة التجارية داخل السوق.
ودعا إلى توفير حلول لتحسين بيئة العمل وتشجيع المتاجر على العمل خلال ساعات أطول، بما يساعد على جذب المتسوقين على مدار اليوم.
معاناة العاملين
من جهته، قال المتسوق نقي السبيعي إن السوق يحتاج إلى حضور أكبر للباعة السعوديين، مشيرًا إلى أن غالبية العاملين فيه من غير السعوديين، رغم أن طبيعة السوق ومنتجاته الشعبية، بحسب رأيه، يمكن أن تجذب المواطنين المهتمين بالتراث والمنتجات الشعبية.ولفت إلى أن بيئة السوق الحالية قد لا تشجع على الاستثمار فيه، مشيرًا إلى غياب التكييف وقلة المظلات وضعف الإضاءة وعدم اكتمال بعض الخدمات الأساسية.
وأضاف أن ارتفاع قيمة الإيجارات قد يكون أحد الأسباب التي تحد من إقبال المستثمرين وأصحاب المحال على العمل في السوق، مؤكدًا أن معالجة هذه التحديات وتوفير بيئة أكثر ملاءمة يمكن أن تسهم في تنشيط الحركة التجارية.
من جانبها، قالت البائعة أم خليفة إن السوق يحتاج إلى اهتمام أكبر وتطوير عدد من الخدمات، مشيرة إلى أن ضعف مستوى النظافة وغياب التنظيم والتنسيق بين الباعة من أبرز الملاحظات التي تواجهها.
وأضافت أن بعض المصابيح ذات الإضاءة القوية تسبب لها إرهاقًا وجفافًا في العين، ما اضطرها إلى التغيب عن السوق لمدة وصلت إلى شهرين، مؤكدة الحاجة إلى استبدال الإنارة الحالية بما يناسب الباعة والمتسوقين.
وأشارت إلى تعطل المراوح وعدم كفاية وسائل التهوية والتبريد، ما يزيد من معاناة العاملين والزوار، خصوصًا خلال فصل الصيف.
وأكدت أن السوق يفتقر إلى الفعاليات والأنشطة التي يمكن أن تجذب المتسوقين، مبينة أن الباعة على استعداد للمشاركة في الفعاليات التي يتم تنظيمها.
وأعربت عن أملها في زيادة الدعم الإعلامي والاهتمام بالسوق، من خلال تغطية وسائل الإعلام والصحفيين، بما يسهم في إبراز احتياجاته ودعم الباعة وتحفيز تطويره.