تفاصيل.. برامج تنموية متكاملة تقود الخبر إلى قفزة عالمية في قابلية العيش
بعد إعلان تقدم مدينة الخبر إلى المرتبة 133 عالميًا في مؤشر قابلية العيش العالمي، كشفت أمانة المنطقة الشرقية عن أبرز المشروعات التي أسهمت في تحقيق هذا الإنجاز، مؤكدة أن القفزة البالغة 20 مركزًا منذ عام 2022 جاءت نتيجة تنفيذ برامج تنموية متكاملة تستهدف رفع جودة الحياة وتعزيز الاستدامة.
وأوضح مدير عام الإدارة العامة للإعلام والمتحدث الرسمي في أمانة المنطقة الشرقية فيصل الزهراني، أن هذا التقدم يعكس نجاح الخطط التنموية التي تنفذها الأمانة، والتي شملت تطوير البنية التحتية، وتحسين المشهد الحضري، وتعزيز كفاءة الخدمات، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وبيّن أن الأمانة أنسنت أكثر من 50 كيلومترًا من الشوارع، واستحدثت 77 كيلومترًا من أرصفة المشاة، وأنشأت 26 كيلومترًا من مسارات الدراجات.
إلى جانب تطوير وأنسنة 26 موقعًا، وزراعة أكثر من 20 ألف شجرة، في إطار دعم الاستدامة البيئية وتوسيع الفضاءات العامة وتشجيع أنماط الحياة الصحية.
وأكد أن أمانة المنطقة الشرقية تواصل تنفيذ مشاريعها التطويرية، مع التوسع في مبادرات الأنسنة، وزيادة المساحات الخضراء، وتطوير البنية التحتية والخدمات البلدية، دعمًا لمستهدف الوصول بمدينة الخبر إلى قائمة أفضل 100 مدينة للعيش عالميًا بحلول عام 2030.
وأوضح مدير عام الإدارة العامة للإعلام والمتحدث الرسمي في أمانة المنطقة الشرقية فيصل الزهراني، أن هذا التقدم يعكس نجاح الخطط التنموية التي تنفذها الأمانة، والتي شملت تطوير البنية التحتية، وتحسين المشهد الحضري، وتعزيز كفاءة الخدمات، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وبيّن أن الأمانة أنسنت أكثر من 50 كيلومترًا من الشوارع، واستحدثت 77 كيلومترًا من أرصفة المشاة، وأنشأت 26 كيلومترًا من مسارات الدراجات.
إلى جانب تطوير وأنسنة 26 موقعًا، وزراعة أكثر من 20 ألف شجرة، في إطار دعم الاستدامة البيئية وتوسيع الفضاءات العامة وتشجيع أنماط الحياة الصحية.
مؤشر قابلية العيش العالمي
وأشار الزهراني إلى أن مؤشر قابلية العيش العالمي يقيس أداء المدن في 5 محاور رئيسية تشمل الاستقرار، والرعاية الصحية، والتعليم، والثقافة والبيئة، والبنية التحتية، مؤكدًا أن استمرار تقدم الخبر يعكس تكامل الجهود الحكومية، ويعزز مكانة المدينة كوجهة جاذبة للعيش والاستثمار والسياحة.وأكد أن أمانة المنطقة الشرقية تواصل تنفيذ مشاريعها التطويرية، مع التوسع في مبادرات الأنسنة، وزيادة المساحات الخضراء، وتطوير البنية التحتية والخدمات البلدية، دعمًا لمستهدف الوصول بمدينة الخبر إلى قائمة أفضل 100 مدينة للعيش عالميًا بحلول عام 2030.