ترامب ونتنياهو: تباين الرؤى الإقليمية
لسنوات طويلة، اعتمد بنيامين نتنياهو على علاقات قوية مع واشنطن،لتعزيز موقعه السياسي. تجسدت ذروة هذا التقارب خلال ولاية دونالد ترامب الأولى، عبر قرارات بارزة مثل الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل و بهضبة الجولان ارضا سورية إضافة إلى اتفاقات أبراهام.
لكن اندلاع الحرب في الشرق الاوسط، ادى الى تحولات أكثر تعقيدًا في هذه العلاقة. وتشير قراءات سياسية إلى أن نتنياهو لم يعد قادرًا على الاستفادة من الانقسامات داخل السياسة الأميركية كما في السابق.
كما يُنظر إلى ترامب اليوم كشخص لم يعد يمتلك تأثيرًا واسعًا داخل الحزب الجمهوري، مما يحدّ من تاثيره في بعض الملفات خصوصا الملف الايراني .
تحليل اندريه مهاوج