تأهيل 120 شابًا وفتاة لسوق العمل السياحي في الأحساء
أهلت الجمعية التعاونية السياحية بالأحساء 120 شابًا وفتاةً لدخول سوق العمل السياحي، عبر ورشة تدريبية متخصصة بالتعاون مع بنك التنمية الاجتماعية، لتعزيز مهاراتهم المهنية ودعم مستهدفات رؤية السعودية 2030.
ونظمت الجمعية، ضمن برنامج «صناع السياحة 2026»، ورشة عمل تحت عنوان «مهارات البحث عن وظيفة في المجال السياحي» استمرت لمدة يومين.
وشهدت الفعالية مشاركة مستشاري الموارد البشرية في جمعية كفاءات الأحساء لتنمية الطاقات البشرية، بالتعاون مع «جادة 30» التابعة للبنك.
وأسهم البرنامج في إكساب المشاركين مهارات عملية تشمل إعداد السيرة الذاتية، وبناء الهوية المهنية، والاستعداد لاجتياز المقابلات الشخصية بنجاح.
وأوضحت الجمعية، التي تحمل اسم «ملفانا»، أن المبادرة تأتي ضمن برامجها الرامية إلى إعداد جيل من الكفاءات الوطنية المؤهلة.
ودعت الجمعية الجهات المختلفة إلى الانضمام شركاء في مبادراتها؛ لتحقيق أثر تنموي مستدام يدعم الاقتصاد الوطني.
وأكد رئيس الجمعية، شاكر العليو، أن نجاح هذه المبادرات يعكس بوضوح «أهمية التكامل بين المؤسسات الوطنية»، مضيفًا أن استدامة هذه البرامج تتطلب توسيع دائرة الشراكات والدعم المجتمعي من الجهات الحكومية والمانحين ورجال الأعمال.
وبيّن أن الشراكات تسهم في توفير برامج تدريبية وفرص مهنية تدعم مكانة الأحساء بوصفها وجهةً في تنمية الموارد البشرية السياحية.
ونظمت الجمعية، ضمن برنامج «صناع السياحة 2026»، ورشة عمل تحت عنوان «مهارات البحث عن وظيفة في المجال السياحي» استمرت لمدة يومين.
وشهدت الفعالية مشاركة مستشاري الموارد البشرية في جمعية كفاءات الأحساء لتنمية الطاقات البشرية، بالتعاون مع «جادة 30» التابعة للبنك.
مهارات عملية
واستهدفت الورشة تمكين طلبة الجامعات والمهتمين بالقطاع السياحي من التعرف على متطلبات سوق العمل المتنامي.وأسهم البرنامج في إكساب المشاركين مهارات عملية تشمل إعداد السيرة الذاتية، وبناء الهوية المهنية، والاستعداد لاجتياز المقابلات الشخصية بنجاح.
وأوضحت الجمعية، التي تحمل اسم «ملفانا»، أن المبادرة تأتي ضمن برامجها الرامية إلى إعداد جيل من الكفاءات الوطنية المؤهلة.
الاستثمار في رأس المال البشري
ولفتت إلى أن هذه الخطوات تدعم الاستثمار في رأس المال البشري، وبناء شراكات فاعلة بين القطاعات المختلفة.ودعت الجمعية الجهات المختلفة إلى الانضمام شركاء في مبادراتها؛ لتحقيق أثر تنموي مستدام يدعم الاقتصاد الوطني.
وأكد رئيس الجمعية، شاكر العليو، أن نجاح هذه المبادرات يعكس بوضوح «أهمية التكامل بين المؤسسات الوطنية»، مضيفًا أن استدامة هذه البرامج تتطلب توسيع دائرة الشراكات والدعم المجتمعي من الجهات الحكومية والمانحين ورجال الأعمال.
وبيّن أن الشراكات تسهم في توفير برامج تدريبية وفرص مهنية تدعم مكانة الأحساء بوصفها وجهةً في تنمية الموارد البشرية السياحية.