"الرقابة النووية": وجود نظام رقابي فاعل استثمار في السلامة والأمن
أكدت هيئة الرقابة النووية والإشعاعية أن الرقابة النووية والإشعاعية تمثل ركيزة أساسية لحماية الإنسان والبيئة وتعزيز الأمن والاستقرار، مشددة على أنها ليست ترفًا تنظيميًا، بل استثمارًا استراتيجيًا ينعكس أثره على مختلف القطاعات التنموية والاقتصادية.
وأوضحت الهيئة أن وجود نظام رقابي فاعل ومستقل يضمن الاستخدام الآمن والمأمون للتقنيات والتطبيقات النووية والإشعاعية، ويسهم في الوقاية من المخاطر المحتملة والحد من آثارها، بما ينسجم مع أفضل الممارسات والمعايير الدولية ذات الصلة.
وأكدت الهيئة التزامها بمواصلة أداء دورها الرقابي والتنظيمي بما يحقق أعلى مستويات الحماية والأمان، ويسهم في دعم التنمية المستدامة والمحافظة على سلامة المجتمع والبيئة.
وأوضحت الهيئة أن وجود نظام رقابي فاعل ومستقل يضمن الاستخدام الآمن والمأمون للتقنيات والتطبيقات النووية والإشعاعية، ويسهم في الوقاية من المخاطر المحتملة والحد من آثارها، بما ينسجم مع أفضل الممارسات والمعايير الدولية ذات الصلة.
الأنظمة الرقابية
وبيّنت أن أي قصور أو فشل في الأنظمة الرقابية قد يفضي إلى عواقب إنسانية وبيئية واقتصادية جسيمة، الأمر الذي يستدعي مواصلة تطوير الأطر الرقابية وتعزيز القدرات الوطنية ورفع مستويات الجاهزية والاستجابة.الرقابة النووية والإشعاعية ليست ترفاً، بل هي استثمار في السلامة والأمن والاستقرار، وفشل النظام الرقابي قد يؤدي إلى عواقب إنسانية وبيئية واقتصادية كارثية.
— هيئة الرقابة النووية والإشعاعية (@SaudiNRRC) June 2, 2026
وأكدت الهيئة التزامها بمواصلة أداء دورها الرقابي والتنظيمي بما يحقق أعلى مستويات الحماية والأمان، ويسهم في دعم التنمية المستدامة والمحافظة على سلامة المجتمع والبيئة.