الحياة الفطرية: جهود ميدانية متواصلة للحد من أضرار تزايد قرود البابون
أكد المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية استمرار جهوده الميدانية والتوعوية لمعالجة الأضرار الناتجة عن تزايد قرود البابون، من خلال تنفيذ برامج متكاملة تستهدف الحد من الظاهرة وتعزيز الوعي بالسلوكيات التي تسهم في تفاقمها، بما يدعم تحقيق التوازن البيئي في المواقع المتأثرة.
وأوضح المركز أن أعماله، على مدى خمسة أعوام، شملت تنفيذ أكثر من 25 ألف جولة ميدانية لرصد المواقع المتأثرة، وتقييم أوضاعها، ومتابعتها، إلى جانب تغطية الفرق الميدانية لأكثر من 100 ألف كيلومتر ضمن نطاقات العمل، فيما شملت أعمال المتابعة والمعالجة أكثر من 500 موقع.
وبيّن المركز أن هذه الجهود تأتي ضمن برنامج متواصل يجمع بين المعالجة الميدانية والتوعية المجتمعية، بما يسهم في الحد من الآثار السلبية لتزايد قرود البابون، والمحافظة على التوازن البيئي، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنمية الحياة الفطرية وصون التنوع الأحيائي.
وأوضح المركز أن أعماله، على مدى خمسة أعوام، شملت تنفيذ أكثر من 25 ألف جولة ميدانية لرصد المواقع المتأثرة، وتقييم أوضاعها، ومتابعتها، إلى جانب تغطية الفرق الميدانية لأكثر من 100 ألف كيلومتر ضمن نطاقات العمل، فيما شملت أعمال المتابعة والمعالجة أكثر من 500 موقع.
المحافظة على التوازن البيئي
وأشار إلى أن الجهود التوعوية استفاد منها أكثر من 19 ألف شخص من أفراد المجتمعات المحلية، من خلال تنظيم أكثر من 60 ورشة توعوية لتعزيز الوعي بالسلوكيات المسببة لتزايد أضرار قرود البابون، إضافة إلى توزيع أكثر من 560 لوحة إرشادية لدعم التوعية والحد من إطعامها.وبيّن المركز أن هذه الجهود تأتي ضمن برنامج متواصل يجمع بين المعالجة الميدانية والتوعية المجتمعية، بما يسهم في الحد من الآثار السلبية لتزايد قرود البابون، والمحافظة على التوازن البيئي، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنمية الحياة الفطرية وصون التنوع الأحيائي.