"التعليم" تعتمد تنظيم غرفة المصادر.. ودمج ذوي الإعاقة دون عزلهم

حددت وزارة التعليم ضوابط عمل «غرفة المصادر» لدعم الطلاب ذوي الإعاقة بمدارس التعليم العام، مقصرة الاستفادة منها على نصف اليوم الدراسي كحد أقصى، لضمان تلقيهم الدعم المتخصص دون عزلهم عن أقرانهم.

وأوضح الدليل التنظيمي للوزارة أن الغرفة ليست فصلًا دراسيًا مستقلًا. وبيّن أنها بيئة مجهزة بالوسائل المناسبة، يقدم فيها معلم التربية الخاصة أو المختص خدمات متوافقة مع البرنامج التعليمي الفردي للطالب.

الدمج داخل فصول التعليم

وأكدت الوزارة أن هذا التنظيم يعزز الدمج الكلي داخل فصول التعليم العام. ويهدف إلى توفير الترتيبات اللازمة لمشاركة الطلاب في الأنشطة الصفية والمدرسية بفرص متكافئة.

وأشارت إلى أن الاستفادة من الغرفة لا تتم تلقائيًا، بل تخضع لتقييم فريق متعدد التخصصات. ويحدد هذا الفريق نوع الخدمات ومدتها بناءً على قدرات الطالب، مع مراجعة برنامجه دوريًا.

شمول فئات الطلاب

وكشف الدليل أن الاستفادة تشمل عدة فئات، منها الطلاب ضعاف البصر والمكفوفون. ويتلقى هؤلاء دعمًا في المواد التي تتطلب طريقة «برايل»، كالعلوم والرياضيات والمهارات الرقمية واللغة الإنجليزية.

كما نص التنظيم على شمول الطلاب ذوي صعوبات التعلم، بشرط ألا تعيق حالتهم الاستفادة من الفصل العادي. ويشمل كذلك ذوي اضطراب طيف التوحد من ذوي الأداء العالي غير المصاحب لإعاقة فكرية.

وفي المقابل، تُحال حالات التوحد ذات الأداء المنخفض أو المصاحبة لإعاقة فكرية إلى الفصول الخاصة، أو المعاهد، أو المراكز المتخصصة، وفقاً لنتائج التقييم.

وامتدت خدمات الغرفة لتشمل ذوي الاضطرابات السلوكية والانفعالية، واضطرابات اللغة والكلام، وفرط الحركة وتشتت الانتباه. وتغطي أيضًا فئة الذكاء الحدي «بطيئي التعلم» ضمن برنامج «يسّر»، بشرط عدم وجود إعاقات أخرى مؤثرة.

وذكر الدليل أن هذه الخطوات تأتي ضمن منظومة لرفع جودة خدمات التربية الخاصة. وتسعى لتمكين ذوي الإعاقة من التعلم في البيئة الأقل تقييدًا، وتحقيق تكافؤ الفرص التعليمية.
اقرأ المقال كاملاً على اليوم السعودية