أبطال المملكة في «آيسف» لـ«اليوم»: فرحة لا توصف باسم الوطن
أكد الطلاب والطالبات الفائزون في المعرض الدولي للعلوم والهندسة «آيسف 2026»، لـ «اليوم»، أن الإنجاز التاريخي الذي حققته المملكة العربية السعودية، بحصدها 24 جائزة مرموقة، جاء تتويجاً لجهود دؤوبة ومثابرة امتدت لأشهر طويلة.
وفي صدارة المنجزين، خطفت الطالبة جمانة طلال بلال، المركز الثاني عالمياً في مجال علوم المواد، بعد رحلة بحثية مكثفة استمرت عشرة أشهر.

وأوضحت جمانة أن مشروعها يهدف إلى التطبيق العملي لتعزيز مستويات السلامة داخل المنازل، مؤكدة سعيها لإحداث فارق ملموس في مجالات التصنيع والابتكار.
وسجل الطالب عبد الله الرشيد إنجازاً نوعياً بتحقيقه المركز الثالث في مسار علم المواد، ليكون أول طالب سعودي يتوج بجائزة كبرى في هذا التخصص الدقيق.

وبيّن الرشيد أن مشروعه يعتمد على تطوير نوافذ ذكية باستخدام ثاني أكسيد الفاناديوم لتقليل استهلاك تكييف المباني، مستهدفاً تطبيق ابتكاره في المطارات والمنازل لخفض الهدر الكهربائي.
وجمعت الطالبة فاطمة حسين المقرن بين جائزتين في مسار الهندسة البيئية، بنيلها المركز الرابع عالمياً إلى جانب جائزة خاصة من مؤسسة «موهبة».

وأشارت المقرن إلى أن دعم إدارة مدرستها مكنها من تجاوز تحديات الموازنة بين متطلبات البحث العلمي والالتزامات الدراسية للوصول إلى منصات التتويج.

وكشفت حبيل عن دور مؤسسة «موهبة» في توفير أطباء نفسيين خلال أيام التحكيم لتخفيف التوتر، لافتة إلى طموحها القادم بنشر ورقتها البحثية والحصول على براءة اختراع.

وأكد خان أن إنجازه تحقق بعد عام من الإصرار إثر مشاركته في النسخة الماضية، موجهاً بوصلته المستقبلية نحو التوسع في أبحاث الهندسة الجينية أو العلوم السلوكية.
وشهدت صالات القدوم توافد العائلات حاملين باقات الورود واللوحات الترحيبية، وسط مشاعر من البهجة والاعتزاز الوطني بالطلاب والطالبات الذين حصدوا 12 جائزة كبرى و12 جائزة خاصة.
وفي صدارة المنجزين، خطفت الطالبة جمانة طلال بلال، المركز الثاني عالمياً في مجال علوم المواد، بعد رحلة بحثية مكثفة استمرت عشرة أشهر.
التصنيع والابتكار
وأوضحت جمانة أن مشروعها يهدف إلى التطبيق العملي لتعزيز مستويات السلامة داخل المنازل، مؤكدة سعيها لإحداث فارق ملموس في مجالات التصنيع والابتكار.وسجل الطالب عبد الله الرشيد إنجازاً نوعياً بتحقيقه المركز الثالث في مسار علم المواد، ليكون أول طالب سعودي يتوج بجائزة كبرى في هذا التخصص الدقيق.
خفض الهدر الكهربائي
وبيّن الرشيد أن مشروعه يعتمد على تطوير نوافذ ذكية باستخدام ثاني أكسيد الفاناديوم لتقليل استهلاك تكييف المباني، مستهدفاً تطبيق ابتكاره في المطارات والمنازل لخفض الهدر الكهربائي.وجمعت الطالبة فاطمة حسين المقرن بين جائزتين في مسار الهندسة البيئية، بنيلها المركز الرابع عالمياً إلى جانب جائزة خاصة من مؤسسة «موهبة».
وأشارت المقرن إلى أن دعم إدارة مدرستها مكنها من تجاوز تحديات الموازنة بين متطلبات البحث العلمي والالتزامات الدراسية للوصول إلى منصات التتويج.
مسابقات الإبداع الوطني
وتوجت الطالبة مريم نضال حبيل بالمركز الرابع عالمياً وبجائزة كبرى، بعد رحلة علمية انطلقت منذ دراستها في المرحلة المتوسطة، تخللتها مشاركات متتالية في مسابقات الإبداع الوطني.وكشفت حبيل عن دور مؤسسة «موهبة» في توفير أطباء نفسيين خلال أيام التحكيم لتخفيف التوتر، لافتة إلى طموحها القادم بنشر ورقتها البحثية والحصول على براءة اختراع.
عام من الإصرار
ونال الطالب تميم خان جائزة دولية خاصة من جامعة ميزوري للعلوم والتقنية، تقديراً لابتكاره علاجاً ثلاثياً يقضي على البكتيريا الزائفة الزنجارية.وأكد خان أن إنجازه تحقق بعد عام من الإصرار إثر مشاركته في النسخة الماضية، موجهاً بوصلته المستقبلية نحو التوسع في أبحاث الهندسة الجينية أو العلوم السلوكية.
آيسف 2026
وسجل مطار الملك فهد الدولي بالدمام استقبالاً حافلاً لأبطال المنتخب السعودي للعلوم والهندسة من أبناء المنطقة الشرقية، إثر عودتهم من الولايات المتحدة الأمريكية متوجين بـ24 جائزة عالمية في معرض «آيسف 2026».وشهدت صالات القدوم توافد العائلات حاملين باقات الورود واللوحات الترحيبية، وسط مشاعر من البهجة والاعتزاز الوطني بالطلاب والطالبات الذين حصدوا 12 جائزة كبرى و12 جائزة خاصة.