9,4 ملايين متر مربع من غابات المانجروف تدعم إنتاج العسل بالمملكة
تتجه المملكة لاستثمار 9,4 ملايين متر مربع من غابات المانجروف لدعم إنتاج العسل العضوي، في خطوة تعزز مساعي الاستدامة المزدوجة، وفق نقاشات ورشة عمل لوزارة البيئة ومنظمة «الفاو» انطلقت في محافظة القطيف.
وشهد فرع الغرفة التجارية بمحافظة القطيف، اليوم، انطلاق فعاليات الورشة المتخصصة التي تسلط الضوء على الأهمية الاستراتيجية لغابات المانجروف.
وتأتي هذه الفعالية لاستعراض النظم البيئية المحيطة بالسواحل، وارتباطها الوثيق بقطاع تربية النحل العضوية.
وتنعقد هذه الورشة ضمن إطار برنامج التعاون الفني المشترك والمستمر بين وزارة البيئة والمياه والزراعة، ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة «الفاو». وتهدف هذه الشراكة لتوحيد الجهود المؤسسية والدولية نحو تعزيز الاستدامة البيئية وتطوير القطاع الزراعي بشكل شامل.
وشهد اليوم الأول للورشة حضوراً وتفاعلاً من قبل المهتمين بالقطاعين البيئي والزراعي.
وشارك في الجلسات والنقاشات المفتوحة أكثر من خمسة وثلاثين مختصاً ونحالاً يمثلون كلا الجنسين، لبحث سبل تطوير الممارسات الزراعية القائمة. وشكلت المساحات الشاسعة لغابات المانجروف في المملكة المحور الأبرز في النقاشات، نظراً لدورها الحيوي المباشر في دعم التنمية.
وأكد الخبير الدولي لتربية النحل في منظمة «الفاو» بالمملكة، الدكتور رمزي محمد السرحان، على الأهمية الكبرى لهذه الموارد الطبيعية الممتدة.
وكشف الدكتور السرحان أن مساحة غابات المانجروف في المملكة تصل إلى 9,4 ملايين متر مربع، موزعة جغرافياً على سواحل البحر الأحمر والخليج العربي. موضحا أن هذه الأرقام الدقيقة تستند بشكل مباشر إلى الإحصائيات الرسمية الموثقة من قبل وزارة البيئة والمياه والزراعة.
وأشار إلى أن هذه المساحة المليونية الضخمة تمثل ركيزة أساسية وعاملاً داعماً لقطاع إنتاج العسل العضوي في المملكة. مبينا أن استثمار هذه الغابات يعزز من فرص النحالين في تحقيق عوائد اقتصادية مجزية ضمن بيئات زراعية آمنة.
وتطرق السرحان إلى الأبعاد البيئية والاقتصادية لغابات المانجروف، واصفاً إياها بأنها سياج الطبيعة الحامي على المستويين المحلي والعالمي. لافتا الانتباه إلى أن هذه النظم البيئية تتميز بقدرة فائقة ومثبتة على تثبيت المناطق الساحلية ومنع تعرضها للتآكل والانجراف.
وأضاف أن المانجروف يلعب دوراً حاسماً في الحد من التأثيرات المدمرة التي تخلفها العواصف المدارية وموجات التسونامي، مؤكدا أن هذه الغابات الكثيفة توفر حماية طبيعية متكاملة للسواحل من مختلف العوامل المناخية والبيئية القاسية والمتقلبة.
وعلى الصعيد العالمي، استعرض السرحان حقائق إحصائية تبرز الأهمية الكونية لغابات المانجروف عبر مختلف القارات. ذاكرا أن هذه الأشجار الساحلية تنتشر في نحو 120 دولة حول العالم، لتغطي مساحة إجمالية تقدر 147 ألف كيلومتر مربع.
وفيما يخص العوائد الإنتاجية، أكدت الورشة على مفهوم التكامل البيئي الذي يبدأ من حماية السواحل وينتهي بدعم قطاع النحل العضوي. وسلطت الجلسات الضوء بشكل موسع على العلاقة الطردية المباشرة بين سلامة النظم البيئية البحرية ومعدلات تطور قطاع إنتاج العسل.
وأوضح السرحان أن غابات المانجروف لا تقتصر فوائدها على الجانب الحمائي، بل تُعد بيئة مثالية للإنتاج الزراعي النظيف. ووصف هذه النظم الساحلية بأنها حاضنة طبيعية جاذبة وآمنة للملقحات البيئية، وتأتي في مقدمتها أسراب نحل العسل.
وركزت أجندة العمل على إطلاع المشاركين على أفضل الممارسات المهنية الجيدة لزيادة إنتاج العسل العضوي في تلك المناطق. وتضمنت النقاشات آليات التحول التدريجي والمدروس نحو تطبيق أساليب تربية النحل العضوية، بما يتوافق مع المعايير البيئية المعتمدة.
وناقش المختصون الطرق العلمية والعملية التي تضمن رفع كفاءة الإنتاج، ومضاعفة كميات العسل المستخرجة بمستويات جودة عالية وتنافسية. وشددت التوصيات الختامية على ضرورة الموازنة بين زيادة الإنتاجية الاقتصادية، والحفاظ التام على التوازن البيئي الفطري للمنطقة لضمان استدامتها.
واكد الدكتور السرحان في اختتام نقاشات اليوم الأول على أن هذا التوجه يمثل استثماراً حقيقياً في الموارد الفطرية المتاحة. مشيرا إلى أن نجاح هذه المنظومة يتطلب استمرار التعاون المشترك لتمكين النحالين وتوعيتهم بأهمية المحافظة على سلامة غابات المانجروف.
وشهد فرع الغرفة التجارية بمحافظة القطيف، اليوم، انطلاق فعاليات الورشة المتخصصة التي تسلط الضوء على الأهمية الاستراتيجية لغابات المانجروف.
وتأتي هذه الفعالية لاستعراض النظم البيئية المحيطة بالسواحل، وارتباطها الوثيق بقطاع تربية النحل العضوية.
وتنعقد هذه الورشة ضمن إطار برنامج التعاون الفني المشترك والمستمر بين وزارة البيئة والمياه والزراعة، ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة «الفاو». وتهدف هذه الشراكة لتوحيد الجهود المؤسسية والدولية نحو تعزيز الاستدامة البيئية وتطوير القطاع الزراعي بشكل شامل.
وشهد اليوم الأول للورشة حضوراً وتفاعلاً من قبل المهتمين بالقطاعين البيئي والزراعي.
وشارك في الجلسات والنقاشات المفتوحة أكثر من خمسة وثلاثين مختصاً ونحالاً يمثلون كلا الجنسين، لبحث سبل تطوير الممارسات الزراعية القائمة. وشكلت المساحات الشاسعة لغابات المانجروف في المملكة المحور الأبرز في النقاشات، نظراً لدورها الحيوي المباشر في دعم التنمية.
وأكد الخبير الدولي لتربية النحل في منظمة «الفاو» بالمملكة، الدكتور رمزي محمد السرحان، على الأهمية الكبرى لهذه الموارد الطبيعية الممتدة.
وكشف الدكتور السرحان أن مساحة غابات المانجروف في المملكة تصل إلى 9,4 ملايين متر مربع، موزعة جغرافياً على سواحل البحر الأحمر والخليج العربي. موضحا أن هذه الأرقام الدقيقة تستند بشكل مباشر إلى الإحصائيات الرسمية الموثقة من قبل وزارة البيئة والمياه والزراعة.
وأشار إلى أن هذه المساحة المليونية الضخمة تمثل ركيزة أساسية وعاملاً داعماً لقطاع إنتاج العسل العضوي في المملكة. مبينا أن استثمار هذه الغابات يعزز من فرص النحالين في تحقيق عوائد اقتصادية مجزية ضمن بيئات زراعية آمنة.
وتطرق السرحان إلى الأبعاد البيئية والاقتصادية لغابات المانجروف، واصفاً إياها بأنها سياج الطبيعة الحامي على المستويين المحلي والعالمي. لافتا الانتباه إلى أن هذه النظم البيئية تتميز بقدرة فائقة ومثبتة على تثبيت المناطق الساحلية ومنع تعرضها للتآكل والانجراف.
وأضاف أن المانجروف يلعب دوراً حاسماً في الحد من التأثيرات المدمرة التي تخلفها العواصف المدارية وموجات التسونامي، مؤكدا أن هذه الغابات الكثيفة توفر حماية طبيعية متكاملة للسواحل من مختلف العوامل المناخية والبيئية القاسية والمتقلبة.
وعلى الصعيد العالمي، استعرض السرحان حقائق إحصائية تبرز الأهمية الكونية لغابات المانجروف عبر مختلف القارات. ذاكرا أن هذه الأشجار الساحلية تنتشر في نحو 120 دولة حول العالم، لتغطي مساحة إجمالية تقدر 147 ألف كيلومتر مربع.
وفيما يخص العوائد الإنتاجية، أكدت الورشة على مفهوم التكامل البيئي الذي يبدأ من حماية السواحل وينتهي بدعم قطاع النحل العضوي. وسلطت الجلسات الضوء بشكل موسع على العلاقة الطردية المباشرة بين سلامة النظم البيئية البحرية ومعدلات تطور قطاع إنتاج العسل.
وأوضح السرحان أن غابات المانجروف لا تقتصر فوائدها على الجانب الحمائي، بل تُعد بيئة مثالية للإنتاج الزراعي النظيف. ووصف هذه النظم الساحلية بأنها حاضنة طبيعية جاذبة وآمنة للملقحات البيئية، وتأتي في مقدمتها أسراب نحل العسل.
وركزت أجندة العمل على إطلاع المشاركين على أفضل الممارسات المهنية الجيدة لزيادة إنتاج العسل العضوي في تلك المناطق. وتضمنت النقاشات آليات التحول التدريجي والمدروس نحو تطبيق أساليب تربية النحل العضوية، بما يتوافق مع المعايير البيئية المعتمدة.
وناقش المختصون الطرق العلمية والعملية التي تضمن رفع كفاءة الإنتاج، ومضاعفة كميات العسل المستخرجة بمستويات جودة عالية وتنافسية. وشددت التوصيات الختامية على ضرورة الموازنة بين زيادة الإنتاجية الاقتصادية، والحفاظ التام على التوازن البيئي الفطري للمنطقة لضمان استدامتها.
واكد الدكتور السرحان في اختتام نقاشات اليوم الأول على أن هذا التوجه يمثل استثماراً حقيقياً في الموارد الفطرية المتاحة. مشيرا إلى أن نجاح هذه المنظومة يتطلب استمرار التعاون المشترك لتمكين النحالين وتوعيتهم بأهمية المحافظة على سلامة غابات المانجروف.