6 جلسات توعوية بالقطيف لدعم مرضى فقر الدم المنجلي صحياً ونفسياً
اختتم مستشفى القطيف المركزي مبادرة «مع بعض نقدر» لتمكين مرضى فقر الدم المنجلي وأسرهم صحياً ونفسياً واجتماعياً. وتضمنت المبادرة ست جلسات توعوية في عدة مواقع بمشاركة نخبة من المختصين لتحسين جودة حياة المرضى.
ونفذت المبادرة وحدة التوعية المجتمعية بقسم المحافظة على الصحة، ممثلة في مركزي علي السلمان للرعاية الأولية الصحية بالمجيدية ومركز الرضا.
وهدفت الفعاليات إلى إكساب المرضى المهارات اللازمة للتعايش مع التحديات الصحية اليومية.
تناولت الجلسات أحدث الأساليب في التعامل مع نوبات الألم، وأبرز المستجدات العلاجية المتاحة، وتطرق المختصون إلى دور عقار «الهيدروكسي يوريا» في الحد من مضاعفات المرض، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بالخطة العلاجية والمتابعة الدورية.
وركزت البرامج على أهمية تبني نمط حياة صحي يعتمد على التغذية المتوازنة والمحافظة على الترطيب الكافي.
وأشار الأطباء إلى ضرورة ممارسة النشاط البدني المناسب والحصول على نوم كافٍ للحد من محفزات نوبات الألم.
استعرضت الجلسات التأثيرات النفسية والاجتماعية لمرض فقر الدم المنجلي، مقدمة استراتيجيات عملية للتعامل مع التوتر والضغوط.
ولفتت الفرق الطبية إلى أهمية الدعم الأسري والمجتمعي في تعزيز الصحة النفسية للمرضى وقدرتهم على التكيف.
تولى فريق طبي مختص الإجابة عن استفسارات المشاركين وتقديم الإرشادات اللازمة لدعم استمرارية الرعاية.
وأكد القائمون على المبادرة أن توفير هذا الدعم المتكامل يسهم في تمكين المرضى من إدارة حالتهم بفاعلية وتعزيز اندماجهم المجتمعي.
ونفذت المبادرة وحدة التوعية المجتمعية بقسم المحافظة على الصحة، ممثلة في مركزي علي السلمان للرعاية الأولية الصحية بالمجيدية ومركز الرضا.
وهدفت الفعاليات إلى إكساب المرضى المهارات اللازمة للتعايش مع التحديات الصحية اليومية.
مستجدات علاجية
تناولت الجلسات أحدث الأساليب في التعامل مع نوبات الألم، وأبرز المستجدات العلاجية المتاحة، وتطرق المختصون إلى دور عقار «الهيدروكسي يوريا» في الحد من مضاعفات المرض، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بالخطة العلاجية والمتابعة الدورية.
وركزت البرامج على أهمية تبني نمط حياة صحي يعتمد على التغذية المتوازنة والمحافظة على الترطيب الكافي.
وأشار الأطباء إلى ضرورة ممارسة النشاط البدني المناسب والحصول على نوم كافٍ للحد من محفزات نوبات الألم.
تأثيرات نفسية واجتماعية
استعرضت الجلسات التأثيرات النفسية والاجتماعية لمرض فقر الدم المنجلي، مقدمة استراتيجيات عملية للتعامل مع التوتر والضغوط.
ولفتت الفرق الطبية إلى أهمية الدعم الأسري والمجتمعي في تعزيز الصحة النفسية للمرضى وقدرتهم على التكيف.
الدعم والرعاية
تولى فريق طبي مختص الإجابة عن استفسارات المشاركين وتقديم الإرشادات اللازمة لدعم استمرارية الرعاية.
وأكد القائمون على المبادرة أن توفير هذا الدعم المتكامل يسهم في تمكين المرضى من إدارة حالتهم بفاعلية وتعزيز اندماجهم المجتمعي.