50 نحالًا يستهدفون إنتاج 30 طنًا من عسل المانجروف في 6 مواقع بالشرقية
أعلن المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، انطلاق النسخة السادسة لموسم "عسل المانجروف" لعام 2026 في المنطقة الشرقية، مستهدفًا رفع الإنتاج إلى 30 طنًا بمشاركة أكثر من 50 نحالًا.
وجاء هذا الإعلان تزامنًا مع مشاركة المركز في حملة بيئية ميدانية لتنظيف غابات وكورنيش المانجروف في مدينة سيهات، دعمًا لاستدامة المقدرات الطبيعية.
وكشف عن إصدار أكثر من 46 تصريحًا للنحالين، للعمل في 6 مواقع إستراتيجية تشمل سيهات والقطيف وصفوى وتاروت ودانة والرامس وجزيرة رأس أبو علي.
ولفت إلى أن الموسم الحالي يشهد نموًا ملحوظًا، متوقعًا، وبلوغ الإنتاج ما بين 25 إلى 30 طنًا، مقارنة بعشرين طنًا أنتجها 44 نحالًا خلال العام الماضي.
وأشار إلى الميزة النسبية الاقتصادية والصحية للعسل المنتج، لافتًا إلى احتوائه على 51 إنزيمًا وانعدام نسبة السكروز فيه، ما يجعله خيارًا آمنًا لمرضى السكري.
واختتم أبو المكارم حديثه بالإشادة بحصد نحالي المنطقة الشرقية جوائز عالمية في لندن وباريس.
«جائزة محلية سعودية» لدعم وتكريم هذه الكفاءات الوطنية.
وجاء هذا الإعلان تزامنًا مع مشاركة المركز في حملة بيئية ميدانية لتنظيف غابات وكورنيش المانجروف في مدينة سيهات، دعمًا لاستدامة المقدرات الطبيعية.
نمو ملحوظ في الإنتاج
وأوضح ممثل المركز م. عميد أبو المكارم، أن المبادرة تبرز القيمة الاقتصادية والبيئية لغابات المانجروف، متوائمة مع مبادرتي "السعودية الخضراء" و"الشرق الأوسط الأخضر".وكشف عن إصدار أكثر من 46 تصريحًا للنحالين، للعمل في 6 مواقع إستراتيجية تشمل سيهات والقطيف وصفوى وتاروت ودانة والرامس وجزيرة رأس أبو علي.
ولفت إلى أن الموسم الحالي يشهد نموًا ملحوظًا، متوقعًا، وبلوغ الإنتاج ما بين 25 إلى 30 طنًا، مقارنة بعشرين طنًا أنتجها 44 نحالًا خلال العام الماضي.
وأشار إلى الميزة النسبية الاقتصادية والصحية للعسل المنتج، لافتًا إلى احتوائه على 51 إنزيمًا وانعدام نسبة السكروز فيه، ما يجعله خيارًا آمنًا لمرضى السكري.
50 نحالاً يستهدفون إنتاج 30 طنًا من عسل #المانجروف في 6 مواقع بـ #الشرقية#اليوم pic.twitter.com/FUms6LoiHN
— صحيفة اليوم (@alyaum) June 11, 2026
بديل غذائي آمن
وأضاف أن عسل المانجروف يخلو تمامًا من حبوب اللقاح، ليوفر بديلًا غذائيًا آمنًا ومناسبًا للأشخاص الذين يعانون الحساسية.واختتم أبو المكارم حديثه بالإشادة بحصد نحالي المنطقة الشرقية جوائز عالمية في لندن وباريس.
«جائزة محلية سعودية» لدعم وتكريم هذه الكفاءات الوطنية.