نجمة Obsession تستعد لاقتحام عالم الألعاب.. وتحلم بدور في Resident Evil!
بعدما خطفت الأنظار بأدائها في فيلم الرعب Obsession، يبدو أن الممثلة Inde Navarrette تستعد لخوض تجربة جديدة تمامًا، لكن هذه المرة بعيدًا عن شاشات السينما، وفي عالم ألعاب الفيديو الذي كانت جزءًا منه بالفعل كمحبة ولاعبة قبل دخولها عالم التمثيل.
كشفت Navarrette أنها تستعد لخوض أولى تجاربها في التمثيل الصوتي لألعاب الفيديو، لكنها فضّلت إبقاء تفاصيل المشروع الذي ستشارك فيه سرية في الوقت الحالي. وأوضحت أن بدايتها ستكون من خلال لعبة مستقلة، ما يعني أنها لن تقفز مباشرة إلى أحد المشاريع الضخمة في الصناعة.
من Twitch إلى خلف الميكروفون!
المثير للاهتمام أن دخول Navarrette عالم الألعاب ليس قرارًا مفاجئًا تمامًا، فهي كانت لاعبة وناشطة على Twitch قبل أن تحقق شهرتها كممثلة.
وسبق لها أن شاركت جمهورها جلسات لعب لأعمال شهيرة مثل Call of Duty وThe Last of Us وOutlast، ما يعكس علاقتها القديمة بعالم الألعاب وشغفها الحقيقي به.
والآن يبدو أنها تريد نقل هذا الشغف إلى الجانب الآخر من الشاشة، من خلال منح صوتها لإحدى شخصيات لعبة فيديو.

Resident Evil هي الحلم الأكبر!
لكن عندما يتعلق الأمر باللعبة التي تتمنى Navarrette المشاركة فيها، فالإجابة تبدو واضحة تمامًا: Resident Evil.
الممثلة أكدت أنها من عشاق السلسلة، وعندما سُئلت عن إمكانية حصولها على دور في أحد أجزائها، لم تخفِ حماسها الشديد، بل أوضحت أنها ستكون في غاية السعادة إذا تحقق هذا الحلم.
وهذا الاختيار يبدو منطقيًا للغاية، خصوصًا أن Navarrette تمتلك بالفعل خبرة في أجواء الرعب من خلال فيلم Obsession، ما قد يجعلها مرشحة مثيرة للاهتمام لتقديم شخصية في إحدى ألعاب السلسلة مستقبلًا.
هل نراها في Resident Evil يومًا ما؟
حتى الآن، لا يوجد أي إعلان رسمي يربط Navarrette بأي مشروع من مشاريع Resident Evil، ولذلك لا ينبغي اعتبار تصريحاتها تلميحًا إلى مشاركتها في لعبة قادمة.
لكن تخيل الأمر ليس صعبًا: ممثلة شابة تمتلك خبرة في أفلام الرعب، ولديها شغف حقيقي بألعاب الفيديو، وتقول صراحة إنها تحلم بالعمل في واحدة من أشهر سلاسل الرعب في تاريخ الألعاب.
ومع دخول المزيد من نجوم السينما والتلفزيون إلى عالم التمثيل الصوتي للألعاب، ربما لا تكون مسألة انتقال Navarrette إلى إحدى أكبر سلاسل الرعب في الصناعة سوى مسألة وقت.
البداية قد تكون صغيرة.. والحلم كبير!
اللافت أن Navarrette لا تتعامل مع دخولها عالم الألعاب باعتباره مجرد استغلال لشهرتها الحالية، بل تبدو متحمسة فعلًا لخوض التجربة من نقطة البداية عبر مشروع مستقل لم تكشف عن اسمه.
وربما تكون هذه اللعبة مجرد الخطوة الأولى في مسيرة أطول خلف الميكروفون، خصوصًا إذا أثبتت قدرتها على تقديم شخصيات مقنعة داخل الألعاب.
أما بالنسبة لمحبي Resident Evil، فكل ما يمكنهم فعله الآن هو الانتظار والتمني.
فربما نسمع صوت Inde Navarrette يومًا ما وسط أروقة أحد القصور المهجورة، أو مختبرات Umbrella، أو مدينة موبوءة بالزومبي…
وعندها لن تكون مجرد نجمة فيلم رعب دخلت عالم الألعاب، بل ستكون قد حققت حلمًا لطالما أرادته: أن تصبح جزءًا من عالم Resident Evil نفسه.