مطور Clair Obscur Expedition 33: قيل لنا إن لعبتنا ستفشل… واليوم أصبحت من أعظم ألعاب العام

بعد أكثر من عام على إطلاقها التاريخي، استعاد غيوم بروش، المدير الإبداعي للعبة Clair Obscur: Expedition 33 ذكريات الأيام التي سبقت إصدار اللعبة، كاشفًا أن فريق Sandfall Interactive تلقى تحذيرات متكررة تؤكد أن مشروعهم لن يعجب أي لاعب.

واليوم، تبدو تلك التوقعات بعيدة كل البعد عن الواقع. فاللعبة نجحت في كتابة اسمها بأحرف من ذهب، بعدما أصبحت ثاني لعبة في التاريخ، بعد Baldur’s Gate 3، تحصد الجوائز الخمس الكبرى لأفضل لعبة في العام (Game of the Year)، لتتحول من مشروع شكك فيه الكثيرون إلى واحدة من أكثر الألعاب احتفاءً في السنوات الأخيرة.

وخلال ظهوره في برنامج Video Game Club على قناة Konbini في يوتيوب، كشف بروش أن أكثر الانتقادات التي واجهها الفريق قبل الإطلاق كانت موجهة إلى نظام القتال.

وقال:

“في Clair Obscur هناك الكثير من قرارات التصميم التي قد تبدو، من منظور تقليدي، معيبة أو غير منطقية.

“أكثر ما كنا نسمعه قبل إطلاق اللعبة هو: أنتم تصنعون لعبة تمزج بين عناصر ألعاب الأكشن الصعبة، مثل المراوغة والصد، وبين نظام القتال القائم على الأدوار. لن يحبها أحد. عشاق الألعاب القائمة على الأدوار يريدون هذا النوع فقط، وعشاق الأكشن يريدون الأكشن فقط.”

لكن الواقع أثبت عكس ذلك تمامًا.

ورغم أن Clair Obscur: Expedition 33 لم تكن أول لعبة تمزج بين الأكشن والقتال القائم على الأدوار، إذ سبقتها ألعاب مثل Super Mario RPG الصادرة عام 1996، والتي اعتمدت على توقيت ضغطات الأزرار لزيادة قوة الهجمات أو تقليل الضرر، فإن فريق Sandfall كان مقتنعًا بأن هذا الأسلوب لا يزال قادرًا على تقديم تجربة ممتعة وحديثة.

وقال بروش عن تلك التحذيرات:

“لم نهتم بها. كنا نعتقد أن الفكرة رائعة، واستمتعنا بها عندما لعبناها. جمعنا بين الأسلوبين، وفي النهاية نجحت الفكرة.”

وأضاف أن العديد من قرارات تصميم اللعبة قد تبدو، من منظور تجاري أو إداري، غير منطقية تمامًا، لكنها كانت القرارات التي آمن بها الفريق، وهو ما صنع هوية اللعبة في النهاية.

وفي المقابلة نفسها، تحدث بروش عن فلسفته في تصميم الألعاب، مؤكدًا أن الكمال ليس دائمًا الهدف الأفضل.

وأوضح:

“أعتقد أن العيوب تضيف سحرًا خاصًا للألعاب. أما الألعاب التي تحاول أن تكون مثالية، وتسعى إلى إزالة كل عيب فيها، فغالبًا ما تصبح مملة للغاية.”

واعترف بأن Clair Obscur: Expedition 33 ليست لعبة مثالية أيضًا، مشيرًا إلى أن بعض الأنشطة الجانبية، وعلى رأسها الألعاب المصغرة (Mini Games) التي وصفها البعض بأنها “لا تُطاق”، تُعد جزءًا من تلك العيوب التي لم تمنع اللعبة من تحقيق نجاحها الكبير، بل ربما ساهمت في منحها شخصية مميزة جعلتها تبرز وسط المنافسة.

اقرأ المقال كاملاً على سعودي جيمر