مخرج The Blood of Dawnwalker يدعم أسلوب اللعب الشرير بالكامل
كان يوم أمس مهمًا بالنسبة إلى Rebel Wolves ولعبتها الأولى The Blood of Dawnwalker، وهي لعبة أكشن RPG بعالم مفتوح. فقد كشف الاستوديو البولندي عن موعد إصدار اللعبة في 3 سبتمبر على أجهزة PlayStation 5 و Xbox Series X|S و PC. وحتى الآن، لم يُعلن عن نسخة لأجهزة PS4 أو Xbox One أو Nintendo Switch 2. قد يعرض متجر Steam تاريخ 2 سبتمبر في بعض المناطق بسبب اختلاف التوقيت.، إلى جانب متطلبات التشغيل التفصيلية على PC.
وخلال جلسة أسئلة وأجوبة بعد العرض، قدم المدير الإبداعي السيد Mateusz Tomaszkiewicz معلومات جديدة عن اللعبة. فعلى سبيل المثال، أكد أن خوض اللعبة بأسلوب شرير بالكامل سيكون ممكنًا، بفضل القدرة على قتل معظم الشخصيات غير القابلة للعب NPCs دون أن يؤدي ذلك إلى شاشة Game Over.
وقال السيد Tomaszkiewicz:
“مسار اللعب الشرير. بشكل عام، يمكنك قتل غالبية الشخصيات غير القابلة للعب. ربما ليس كل شخصية على الإطلاق؛ فهناك حالات محددة اضطررنا فيها إلى تقييد ذلك حفاظًا على تماسك السرد. لكننا حاولنا التأكد من أن بإمكانك قتل معظم الشخصيات غير القابلة للعب إذا أردت، وأن القصة الرئيسية قادرة على التعامل مع ذلك؛ إذ ستحصل على نتائج مختلفة ونهايات مختلفة لخطوط قصصية مختلفة.
كان هذا في الواقع موضوع نقاش كبير داخل الاستوديو: هل هذا منسجم مع شخصية Coen؟ هل كان ليفعل هذه الأشياء؟ لكن الأمر دائمًا عبارة عن شد وجذب بين حرية اللاعب والتماسك السردي للشخصية. نعتقد أننا نجحنا في تلبية الجانبين، لكن بسبب نهجنا القائم على ما نسميه narrative sandbox، ملنا في معظم الوقت أكثر نحو حرية اللاعب. أريد حقًا أن أرى تجارب اللعب بشخصية Coen الشرير، وأن أرى كيف سيتفاعل اللاعبون معها”.

وكان السيد Tomaszkiewicz قد أوضح سابقًا، خلال مقابلة في Gamescom 2025، أن الاستسلام للجانب المصاص للدماء لدى Coen سيكون له تأثير على الشخصية الرئيسية. لكن تأكيد إمكانية خوض اللعبة بأسلوب شرير بالكامل يمنح The Blood of Dawnwalker مساحة أوسع من حرية اللاعب مقارنة بألعاب RPG ذات الشخصيات المحددة مسبقًا، مثل The Witcher III: Wild Hunt، التي عمل عليها سابقًا عدد من مطوري Rebel Wolves.
وفي المقابلة نفسها، أوصى السيد Tomaszkiewicz بلعب The Blood of Dawnwalker أكثر من مرة بسبب تعدد المسارات المتفرعة داخلها. كما نصح اللاعبين بتقبّل نتائج اختياراتهم بدلًا من إعادة تحميل الحفظ لمجرد أن نتيجة قرار معين لم تعجبهم.
وقال:
“بالتأكيد، هناك طرق كثيرة يمكن أن تتفرع بها اللعبة بين لاعب وآخر. وأعتقد أيضًا أن هناك أنماطًا في طريقة تصرف اللاعبين؛ فحتى عندما تمنحهم الحرية، تلاحظ أن الناس يكررون اختيارات متشابهة. لكنني أؤمن بأن كثيرين سيعيدون لعب اللعبة عدة مرات لاكتشاف المسارات المختلفة والتجربة. أنصح حقًا باللعب مع العواقب التي تحصل عليها وعدم إعادة التحميل. ومن واقع تجربتي الشخصية، فإن لعب ألعاب مثل Baldur’s Gate 3 والالتزام بما حدث، حتى مع رميات النرد السيئة، يكون أكثر متعة بكثير، لأنك تحصل على تجربة لعب فريدة فعلًا.
اللعبة مصممة بطريقة تسمح بكثير من التجارب المختلفة. حتى الهدف الرئيسي يمكن إكماله بعدة طرق مختلفة جدًا. بعض الخطوط القصصية الرئيسية قد تفوتك بالكامل، وهذا مقصود. لم نكن نريد فرضها عليك أو دفعك قسرًا نحوها. الأمر متروك حقًا للاعبين: أي الشخصيات يحبونها، وأي الشخصيات يريدون التفاعل معها، وما إذا كانوا سيعثرون على تلك الخطوط القصصية أصلًا”.
كما كشف المدير الإبداعي أن حجم اللعبة أصبح أكبر مما كان مخططًا له في البداية.