لعبة WW1 Gallipoli تحصل على موعد إصدار جديد وخصم عند الإطلاق
أعلنت BlackMill Games أن لعبة التصويب التاريخية Gallipoli ستصدر رسميًا في 20 أغسطس 2026، بعدما كان من المقرر إطلاقها في 21 مايو الماضي قبل تأجيلها لمنح فريق التطوير وقتًا إضافيًا لإجراء التحسينات النهائية وضمان جاهزية التجربة لجميع اللاعبين منذ اليوم الأول.
وجاء الكشف عن الموعد الجديد مصحوبًا بعرض دعائي يسلط الضوء على عدد من التحسينات التي أضافها المطورون استجابةً لملاحظات مجتمع سلسلة WW1 Game Series، بما يشمل تطوير الحركة، وتعزيز اللعب الجماعي، وتحسين المؤثرات البصرية والصوتية، إلى جانب تأكيد دعم اللعب المشترك الكامل بين جميع المنصات.
ستصدر Gallipoli على PlayStation 5 و Xbox Series X|S و PC، وستتوفر نسخة الحاسب عبر متاجر Steam و Epic Games Store و Microsoft Store. كما سيتمكن اللاعبون على الحاسب والمنصات المنزلية من الانضمام إلى المباريات نفسها وتكوين الفرق معًا بفضل دعم اللعب المشترك منذ الإطلاق.
ويبلغ السعر الأساسي للعبة 29.99 دولارًا أو 29.99 يورو أو 24.99 جنيهًا إسترلينيًا، مع تقديم خصم بنسبة 25% عند الإطلاق. ولم تكشف الشركة حتى الآن عن المدة التي سيستمر خلالها العرض، بينما قد يختلف السعر النهائي وفقًا للمنطقة والمتجر المستخدم.
تُعد Gallipoli الجزء الرابع من سلسلة WW1 Game Series بعد ألعاب Verdun و Tannenberg و Isonzo، وتنقل المعارك هذه المرة إلى الجبهات العثمانية خلال الحرب العالمية الأولى، وتحديدًا إلى شبه جزيرة غاليبولي وبلاد ما بين النهرين. تعتمد اللعبة على مواجهات جماعية قائمة على الأهداف بمشاركة 50 لاعبًا، بواقع 25 ضد 25، حيث تتواجه قوات الإمبراطورية البريطانية مع القوات العثمانية عبر الشواطئ والخنادق والبلدات والمناطق الصحراوية. وتتبنى اللعبة نظامًا قتاليًا صارمًا يمكن فيه لطلقة واحدة أن تكون قاتلة، ما يجعل التحرك بحذر والتعاون مع أعضاء الفريق أكثر أهمية من الاندفاع الفردي.
ومن بين المواقع التاريخية التي ستظهر في اللعبة خليج ANZAC Cove، وقلعة Cape Helles التي يمكن الوصول إليها على متن سفينة SS River Clyde، وشوارع Kut Al Amara في بلاد ما بين النهرين، إلى جانب المنطقة المحيطة بقوس طيسفون القديم. كما أعلنت BlackMill Games سابقًا أن خريطة Kut Al Amara ستُقدم بصورة مجانية.

يمكن للاعبين الاختيار من بين عشر فئات تاريخية متخصصة، تشمل الضابط، ورامي الرشاش الثقيل، والقناص، وحامل النقالة الذي يؤدي دورًا قريبًا من المسعف داخل الفريق. ولا تختلف هذه الفئات في أسلحتها فقط، بل يمتلك كل منها وظيفة محددة تساعد الفريق على الهجوم أو الاستطلاع أو الدفاع عن المواقع.
كما يحدد نوع الفرقة عدد الأماكن المتاحة لبعض الفئات وقدرات الضابط المساندة. فعلى سبيل المثال، تستطيع فرق الاستطلاع استدعاء طائرات لجمع المعلومات، بينما تتمكن الفرق الهجومية من طلب قصف مدفعي باستخدام قذائف الشظايا الجوية أو قذائف الهاون والمدافع الثقيلة.
وتضم اللعبة أكثر من 50 سلاحًا وقطعة من المعدات التاريخية المستوحاة من الترسانتين البريطانية والعثمانية. وستتميز الأسلحة بثقل واضح في الحركة وإعادة تلقيم أبطأ وأكثر واقعية، كما تتأثر دقة التصويب وسرعة التعامل مع السلاح بحالة الجندي النفسية وتعرضه للنيران الكثيفة ومدى خبرته بالسلاح المستخدم.
حصل نظام الحركة على تعديلات ملحوظة، إذ أصبح بالإمكان مواصلة الركض بعد نفاد القدرة على التحمل، لكن بسرعة أقل، بينما تمنح الطاقة الممتلئة اللاعب دفعة قصيرة تساعده على الوصول إلى الغطاء أو تنفيذ هجوم سريع. كما يمكن تسريع الحركة أثناء الانحناء أو الانبطاح، إلى جانب تنفيذ اندفاعات بالحربة والأسلحة القريبة.
ولن تكون المؤثرات البصرية مجرد إضافة شكلية، إذ تثير الانفجارات سحبًا من الرمال والغبار تبقى في ساحة المعركة لفترة قبل أن تتلاشى تدريجيًا، ويمكن استغلالها لتغطية تقدم الفريق أو تنفيذ انسحاب تكتيكي.
وحتى عند عدم اكتمال عدد اللاعبين، ستنضم شخصيات يتحكم بها الذكاء الاصطناعي إلى المباريات العامة، مع إمكانية إضافتها اختياريًا إلى المباريات المخصصة، ما يساعد على استمرار المواجهات وعدم ترك ساحات القتال فارغة.
بهذه الإضافات، تسعى Gallipoli إلى تقديم أكثر أجزاء السلسلة تنوعًا من حيث البيئات وأساليب اللعب، مع الحفاظ على الهوية الواقعية والصارمة التي اشتهرت بها ألعاب BlackMill Games.