لعبة Star Wars Zero Company تفتح خريطتها على أكثر من 150 كوكبًا

تستعد لعبة Star Wars Zero Company لتقديم واحدة من أوسع المغامرات التكتيكية التي شهدها عالم السلسلة، بعدما كشف فريق التطوير Bit Reactor أن خريطتها المجرّية ستضم أكثر من 150 كوكبًا يمكن أن تدور فوقها العمليات والقرارات الاستراتيجية خلال أحداث الحملة.

لكن هذا الرقم الضخم لا يعني أن اللاعبين سيتمكنون من الهبوط على جميع الكواكب واستكشافها بحرية كما يحدث في ألعاب العالم المفتوح. وأوضح الفريق أن معظم هذه المواقع ستظهر ضمن الخريطة الاستراتيجية، حيث ينفذ اللاعب عمليات مختلفة ويتخذ قرارات قصصية قد تمنحه موارد أو معلومات جديدة، بينما ستدور المهمات التكتيكية المباشرة على أكثر من اثني عشر كوكبًا بتصاميم وبيئات مفصلة.

وتأتي هذه التفاصيل ضمن جلسة رسمية للإجابة عن أسئلة اللاعبين، أقامها المطورون عبر خادم EA Star Wars على Discord، وكشفت عن طبيعة الحملة وكيفية تنقل فرقة Zero Company بين مناطق المجرة خلال الفترة الأخيرة من حروب المستنسخين.

سيتمكن اللاعب من إدارة عملياته انطلاقًا من مقر الفرقة المعروف باسم The Den، حيث تظهر أمامه مجموعة من المهمات والفرص على الطاولة المجسمة. بعض هذه العمليات يقدم مكافآت فورية، بينما يفتح بعضها الآخر مهمات إضافية أو يكشف معلومات مهمة قد تغير الخيارات المتاحة لاحقًا.

وتعتمد اللعبة على مورد يُسمى Intel، يحتاج إليه اللاعب لتنفيذ العمليات الموجودة على الخريطة. ولن يكون بالإمكان إتمام كل شيء خلال جولة واحدة، لأن بعض المهمات تنتهي صلاحيتها بعد مرور فترة زمنية محددة، في حين تتحول المهمات المرتبطة بالقصة الرئيسية إلى مهام إجبارية بعد الوصول إلى مرحلة معينة.

هذا النظام يعني أن اللاعب سيضطر إلى التفكير جيدًا قبل اختيار وجهته التالية. فقد تفضّل تنفيذ عملية تمنحك معدات أو موارد إضافية، بينما يقودك خيار آخر إلى اكتشاف مهمة جانبية أو تحسين العلاقة بين أفراد الفرقة. وقد تفوتك بعض الفرص بالكامل لأنك قررت توجيه مواردك إلى مكان آخر.

وتشبه بعض العمليات قصص اختر مغامرتك، حيث تظهر مواقف تحتاج إلى اتخاذ قرار بدلًا من خوض معركة تقليدية. وقد تؤثر هذه الاختيارات في الروابط بين الشخصيات أو تفتح مهمات جانبية جديدة، لكنها لن تغير المسار النهائي للقصة بصورة جذرية.

وأكد فريق Bit Reactor أن القصة ستظل خطية في جوهرها، ولن تقدم نهايات مختلفة بالكامل بناءً على الاختيارات. ومع ذلك، ستتغير بعض اللحظات والتفاصيل القصصية بحسب الشخصيات الموجودة في فرقتك والعلاقات التي طورتها بينها خلال الحملة.

أما عند الوصول إلى المهمات التكتيكية، فستنتقل التجربة إلى معارك تعتمد على الأدوار، حيث يختار اللاعب فريقًا مكونًا في العادة من أربعة عناصر. وستتنوع الأهداف بين القتال والتخريب والإنقاذ واستعادة العناصر، إلى جانب مهمات قصصية تركز على شخصيات محددة من أعضاء Zero Company.

وستتضمن بعض المهمات القصصية مرحلة استكشاف صغيرة قبل بدء المعركة. وخلالها يتحكم اللاعب في شخصية Hawks من منظور الشخص الثالث، ويتحرك داخل جزء محدود من البيئة لجمع المعلومات ونقاط الأفضلية التي يمكن أن تساعده عندما يبدأ القتال.

وتؤكد هذه التفاصيل مرة أخرى أن الحديث عن أكثر من 150 كوكبًا يرتبط باتساع الحملة الاستراتيجية وتنوع مواقع العمليات، وليس بتقديم 150 عالمًا مفتوحًا يمكن التجول داخلها بالكامل. أما مناطق القتال الفعلية، فستظهر على مجموعة أصغر من الكواكب جرى تصميمها بالتعاون مع فريق Lucasfilm Games للحفاظ على هوية عالم Star Wars.

وتدور قصة اللعبة حول Hawks، وهو ضابط سابق في الجمهورية يقود فرقة غير تقليدية من المرتزقة والعملاء القادمين من خلفيات مختلفة. وسيتمكن اللاعب من تخصيص اسم الشخصية وجنسها وفصيلتها ومظهرها وملابسها وتخصصها القتالي، لتظهر هذه الاختيارات أيضًا داخل معظم المشاهد السينمائية التي تعمل بمحرك اللعبة.

ويمكن لمقر الفرقة استيعاب ما يصل إلى 20 عنصرًا بعد تطويره، بينما يبدأ اللاعب بحد أقصى يبلغ سبعة عناصر فقط. وسينضم بعض الأعضاء من خلال القصة، في حين يمكن تصميم عناصر أخرى وتعديل أسمائها وخلفياتها ومظهرها وقدراتها بما يناسب أسلوب اللعب المفضل.

ومن الخيارات التي قد تزيد توتر الرحلة وجود نظام الموت الدائم، حيث يمكن خسارة أعضاء الفرقة نهائيًا عند سقوطهم في المعارك. إلا أن الفريق قرر منح اللاعبين حرية تعطيل هذا النظام، حتى يتمكن كل شخص من اختيار مستوى القسوة الذي يناسبه بدلًا من فرض التجربة نفسها على الجميع.

ويقدر المطورون أن إنهاء القصة الرئيسية سيستغرق ما بين 30 و40 ساعة في المتوسط، مع اختلاف المدة بحسب مستوى الصعوبة وخبرة اللاعب السابقة في الألعاب التكتيكية. كما لن تتضمن اللعبة طور New Game Plus عند الإطلاق، لكن إعادة الحملة ستفتح بعض خيارات التخصيص الإضافية.

وتجري أحداث Star Wars Zero Company في أواخر حقبة حروب المستنسخين، حيث تقود الفرقة سلسلة من العمليات السرية لمواجهة تهديد جديد مرتبط بطائفة متحالفة مع الانفصاليين. وتركز التجربة على القرارات التكتيكية والعلاقات بين أعضاء الفريق، إلى جانب قصة أصلية تقدم شخصيات لم تظهر سابقًا في الأفلام أو المسلسلات.

ومن المقرر إصدار Star Wars Zero Company في 27 أغسطس 2026 على PlayStation 5 و Xbox Series X|S و PC عبر Steam و EA App و Epic Games Store. ولم يعلن الفريق حتى الآن عن نسخة لأجهزة Nintendo Switch أو Switch 2.

وجود أكثر من 150 كوكبًا على الخريطة قد لا يحول اللعبة إلى مغامرة فضائية مفتوحة، لكنه يمنح الحملة مساحة كبيرة للتنوع واتخاذ القرارات. والأهم أن اللاعب لن يستطيع رؤية كل شيء في تجربة واحدة، لأن الوقت والموارد والمسارات المختلفة ستجبره على التضحية ببعض الفرص لصالح أخرى، وهو ما قد يجعل إعادة الحملة أكثر إثارة من مجرد تكرار المعارك نفسها.

اقرأ المقال كاملاً على سعودي جيمر