الأرض مقابل السلاح

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

في تاريخ الحروب التي خاضتها إسرائيل منذ العام 1948 في الداخل مع الفلسطينيين ومع الدول العربية المحيطة، وصولًا إلى الحرب الأخيرة المستمرّة، كان المشهد المتكرّر بصورة شبه نمطيّة ينتهي غالبًا باحتلالها مزيدًا من الأراضي. وقد تمكنت بعد حرب 1967 خاصة من تحويل صراعها من مسألة وجود إلى مسألة حدود بعد أن تمكّنت من احتلال مساحات هائلة من الأراضي في مصر وسوريا بالإضافة إلى القدس الشرقية والضفة الغربية لنهر الأردن وغزّة وسيناء. وهذا لأن موازين القوى على الأرض وما يُسمّى اليوم بـ"الميدان" تنعكس بصورة طبيعية على المفاهيم وبالتالي على القرارات والاتفاقات والتسويات.

انسحبت إسرائيل من العديد من الأراضي التي احتلتها وأبرزها سيناء المصريّة وجنوب لبنان وبعض المساحات في فلسطين ولا سيما غزّة وبعض الضفة الغربية. وهنا لا بدّ من استعادة عبارة "الأرض مقابل السلام" الشهيرة التي شكّلت محور الخطاب السياسي العربي والدولي على مدى عقود وتحديدًا منذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 242 الذي صدر عقب "نكسة" 1967.

في البداية كان مبدأ الأرض مقابل السلام عرضا إسرائيليا إذ أنها في 19 حزيران/يونيو 1967، عرضت التخلي عن سيناء والجولان مقابل السلام، وهو العرض الذي رفضته الدول العربية في أيلول/سبتمبر 1967 في قمّة الخرطوم الشهيرة التي أطلق فيها القادة العرب "اللاءات الثلاث": "لا سلام مع إسرائيل، لا اعتراف بإسرائيل، لا مفاوضات معها". ولكن العرب رضخوا لاحقًا وكان التطبيق الأول لصيغة الأرض مقابل السلام هو معاهدة السلام مع مصر في عام 1979، والتي بموجبها انسحبت إسرائيل من سيناء. وكاد المبدأ المذكور أن يشكّل أساس السلام مع سوريا عبر انسحاب كامل من الجولان مقابل السلام ولكن حافظ الأسد فضّل بقاء الاحتلال للإبقاء على حكمه ونفوذه الإقليمي.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية