رئيس Blizzard السابق يعلق على هيمنة الألعاب الرقمية: مستقبل الأقراص يقترب من نهايته!

يبدو أن عصر الأقراص المادية يقترب من إسدال الستار عليه أكثر من أي وقت مضى. فمع استمرار شركات الألعاب في تعزيز مبيعاتها الرقمية عامًا بعد آخر، كشفت أحدث بيانات PlayStation عن أرقام تعكس تحولًا جذريًا في طريقة شراء اللاعبين لألعابهم، وهو ما دفع الرئيس السابق لشركة Blizzard، مايك يبارا، إلى التعبير عن دهشته وحزنه في الوقت نفسه على مستقبل النسخ الفيزيائية.

جاءت تصريحات مايك يبارا، الرئيس السابق لشركة Blizzard، عقب صدور نتائج الربع الأول من السنة المالية 2026 لشركة Sony، والتي أظهرت أن 82% من إجمالي مبيعات ألعاب PlayStation أصبحت رقمية، مقابل نسبة متواضعة للألعاب المباعة على الأقراص.

ووصف يبارا هذا الرقم بأنه مرتفع للغاية، مشيرًا إلى أنه يتذكر جيدًا الفترة التي تجاوزت فيها المبيعات الرقمية حاجز 50%، والتي كانت آنذاك تُعد إنجازًا تاريخيًا داخل الصناعة. أما اليوم، فقد أصبحت المبيعات الرقمية تهيمن على السوق بصورة غير مسبوقة.

ولا يقتصر هذا التحول على PlayStation فقط، إذ سبق للمحلل المعروف دانيال أحمد من شركة Niko Partners أن كشف أن نسبة المبيعات الرقمية على Xbox تجاوزت 90%، في حين تتوقع Capcom أن تصل مبيعاتها الرقمية إلى 95% بحلول العام المقبل، وهو ما يعكس اتجاهًا واضحًا تتبعه صناعة الألعاب بأكملها.

ورغم اعترافه بأن توجه اللاعبين أصبح واضحًا، أكد يبارا أنه كان يتمنى استمرار الأقراص المادية لسنوات طويلة، لكنه يرى أن سلوك المستهلكين لم يعد يدعم ذلك. وفي المقابل، طالب بوجود ما وصفه بـ”الوعد الرقمي”، وهو نظام يضمن للاعبين الاحتفاظ بألعابهم الرقمية وإمكانية تشغيلها مستقبلًا دون القلق من فقدانها أو توقفها عن العمل.

كما جدد دعوته لإنشاء سوق رسمية تسمح بإعادة بيع وتبادل الألعاب الرقمية بين اللاعبين، على غرار ما كان يحدث مع النسخ الفيزيائية، معتبرًا أن امتلاك لعبة رقمية يجب أن يمنح المستخدم حقوقًا أوضح وأكثر استدامة.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشير فيه التقارير إلى أن Sony تتجه للتخلي تدريجيًا عن الأقراص مع أجهزتها المستقبلية، بينما أصبحت محركات الأقراص الضوئية غائبة عن معظم أجهزة الكمبيوتر المخصصة للألعاب منذ أكثر من عقد، وهو ما يعزز فكرة أن الصناعة تتجه نحو مستقبل يعتمد بالكامل على التوزيع الرقمي.

ورغم أن عشاق النسخ الفيزيائية لا يزالون يتمسكون بجمع الأقراص وامتلاكها على رفوفهم، فإن الأرقام تؤكد أن السوق يسير في اتجاه مختلف تمامًا. وبينما يبدو مستقبل الألعاب الرقمية أمرًا لا مفر منه، يبقى السؤال الأكبر: هل ستنجح شركات الألعاب في تقديم ضمانات حقيقية تحافظ على حقوق اللاعبين وملكية مكتباتهم الرقمية، أم أن هذا الملف سيظل مصدر قلق لسنوات قادمة؟

اقرأ المقال كاملاً على سعودي جيمر