تسريحات تضرب مطوري Crossfire بعد شهرين من الكشف عنها

بعد شهرين فقط من الكشف عن لعبة Crossfire لأول مرة، يبدو أن استوديو That’s No Moon يواجه مرحلة صعبة، بعدما ظهرت تقارير عن تسريحات طالت أكثر من 12 موظفًا داخل الفريق. بدأ عدد من الموظفين السابقين في الحديث عن مغادرتهم الاستوديو يوم 6 أغسطس.

وحتى وقت كتابة هذا الخبر، لم يعلن That’s No Moon رسميًا عن عمليات التسريح، كما لم يكشف الاستوديو عن السبب وراء هذه الخطوة. وتشير التقارير إلى أن الدافع قد يكون مرتبطًا بأسباب مالية، لكن ذلك لم يتم تأكيده من الاستوديو.

وجاءت هذه الأخبار في توقيت لافت للغاية، خصوصًا أن Crossfire لم يمضِ على الكشف عنها سوى شهرين. فقد ظهرت اللعبة للمرة الأولى خلال Summer Game Fest 2026، وحصلت على حضور بارز في العرض، حيث استعرض الفريق جانبًا من القصة وأسلوب اللعب.

ومن أبرز الأفكار التي كشف عنها الاستوديو نظام Adaptive Cover، الذي يهدف إلى جعل استخدام الغطاء أكثر تفاعلية، مع مكافأة اللاعبين على التخفي وسرعة رد الفعل والتفكير أثناء المواجهات.

وتدور أحداث Crossfire حول المرتزقة Layla، التي تجد نفسها في مهمة استطلاع داخل جبال الأطلس تتحول سريعًا إلى معركة من أجل البقاء، قبل أن تضطر للتعاون مع Cross، وهو عميل معادٍ لا تثق به، لمواجهة تهديد أكبر من أن يتمكن أي منهما من التعامل معه بمفرده.

ورغم الكشف عن اللعبة واستعراض بعض تفاصيلها، لم يعلن That’s No Moon حتى الآن عن موعد إصدار Crossfire، كما أن هذه التسريحات تفتح باب التساؤلات حول تأثيرها المحتمل على عملية التطوير.

في الوقت الحالي، لا توجد أي إشارة رسمية إلى تأجيل اللعبة أو تغيير خطتها، لذلك من المبكر جدًا اعتبار هذه التسريحات مؤشرًا على وجود مشكلة كبيرة في المشروع.

لكن توقيتها بالتأكيد يثير القلق، خصوصًا أن Crossfire هي أول لعبة للاستوديو وكان الكشف عنها قد رفع سقف التوقعات حول المشروع. و

الآن يبقى السؤال: هل ستؤثر هذه التخفيضات على طموحات Crossfire، أم أن عملية التطوير ستستمر بالشكل المخطط له؟

اقرأ المقال كاملاً على سعودي جيمر