ترتيب أصعب الزعماء في Resident Evil Requiem | ج 2
نستكمل باقي ترتيب الزعماء في Resident Evil Requiem من ناحية صعوبة مواجهتهم..
- بإمكانك الاطلاع على الجزء الأول من هنا..
The Girl

خلال جزء كبير من مغامراتها، تجد غريس نفسها مطاردة من قِبل طفلة مشوّهة ومتفخمة الحجم بشكل مرعب، تُعرف ببساطة باسم “الفتاة”. في مواجهاتها الأولى داخل مركز الرعاية وتحت الأرض، لا تملك غريس سوى وسائل بدائية لردعها؛ إما تشغيل الأضواء فجأة لإخراجها من الظلال، أو قذفها بزجاجات المولوتوف لإجبارها على التراجع. لكن بعد وصولها مع إيميلي إلى محطة معالجة المياه، لم يعد هناك مجال للهروب… ولا خيار سوى مواجهة هذه “الرفيقة” العنيدة حتى النهاية.
هذه المعركة لا تُقدَّم كقتال مباشر بقدر ما هي أشبه بـ“تحدٍ للبقاء”. فبدلًا من الاشتباك معها وجهاً لوجه، عليك التحرك بحذر داخل المنشأة وتشغيل ثلاثة مفاتيح طاقة موزعة في المكان، بينما تحاول النجاة من هجماتها المتكررة. صحيح أن هناك الكثير من الزوايا المظلمة التي تختبئ فيها، لكن امتلاكك لبعض زجاجات المولوتوف — إلى جانب استخدام الإضاءة الصناعية في الموقع — يمنحك فرصة لإبعادها مؤقتًا بينما تكمل تشغيل المفاتيح.
وعندما تعود إلى السطح، يمكنك إعادة تشغيل المحطة وفتح سقف المنشأة، لتغمر أشعة الصباح المكان بالكامل. عندها فقط، تفقد الفتاة أي قدرة حقيقية على المقاومة؛ يمكنك إطلاق بعض الطلقات لتسريع نهايتها، لكن الحقيقة أن الشمس ستتولى المهمة بدلًا عنك، إذ تبدأ بإذابتها ببطء حتى تختفي تمامًا تحت ضوئها القاسي.
Blister Borne

بعد إنقاذ غريس وإيميلي عقب تحطم المروحية، يقوم ليون بإرسالهما نحو محطة معالجة المياه، بينما يبقى هو في الخلف لإنهاء ما تبقّى من “المتجولين” وتنظيف الساحة. لكن المشكلة أن هذه المجموعة ليست عادية على الإطلاق، إذ يقودها كائن ضخم بشكل مقلق يُعرف باسم Blister Borne — وهو ببساطة المرحلة النهائية المرعبة لأي زومبي متعدد الإصابات بفيروس T-Virus.
هذا المخلوق العملاق يتمتع ببنية ثقيلة ودرع عضلي يجعله صعب الإرباك أو الإيقاف بأسلحة ليون التقليدية. إلا أن جسده يكشف عن نقاط ضعف واضحة على شكل بثور برتقالية متوهجة، يمكن تفجيرها ببضع طلقات دقيقة أو ضربة قريبة محسوبة. لكن هنا تكمن المشكلة: تفجير هذه البثور لا يمر مرور الكرام، إذ يطلق سحابة من الضباب الفيروسي تجعل الزومبي القريبين يتطورون فورًا إلى Blister Heads، محوّلين تهديدًا بسيطًا إلى كارثة حقيقية تتحرك على قدميها.
أمامك أكثر من أسلوب للتعامل مع هذا الاشتباك؛ إما محاولة إسقاط الـBlister Borne بأسرع ما يمكن قبل أن تتفاقم الأمور، أو تجنّبه والتركيز على تنظيف الساحة من الزومبي لتفادي تحوّلهم إلى تهديدات أشد خطورة. إنها مواجهة واسعة النطاق تختبر تركيزك وقراراتك في كل لحظة، وتبقيك دائمًا على حافة التوتر.
نأمل فقط ألا تواجه صعوبة كبيرة… لأن المفارقة الساخرة هي أنك ستضطر لخوض مواجهة مشابهة مرة أخرى في راكون سيتي.
Chunk

كجزء من أبحاثه حول فيروس T-Virus، قام فيكتور بتجربة مرعبة على أدمغة بعض المرضى، حيث أزال قدرتهم على الشعور بالشبع من الطعام تمامًا. والنتيجة كانت ولادة نوعين من الطفرات الغريبة المعروفة باسم “Chunks” — كائنات مشوّهة لا تعرف الاكتفاء أبدًا.
تواجه غريس أحد هذه الكائنات في الجناح الشرقي من مركز الرعاية، ويمكن — إن رغبت — التخلص منه باستخدام عدة طلقات من سلاح Requiem أو حقن التحلل الدموي. أما الشقيق الآخر، فمصيره مختلف تمامًا؛ إذ يصادفه ليون في العلية خلال مواجهة إجبارية لا مفر منها، لا تنفع معها سوى المواجهة التقليدية وجهًا لوجه.
معركة ليون ضد الـChunk الثاني تدور داخل ممرات ضيقة ومتعرجة بشكل خانق، تكاد لا تسمح بأي مساحة للحركة. لا يوجد مجال للتسلل من جانبه، لذا تجد نفسك مضطرًا للتراجع باستمرار، تدور حول الزوايا الضيقة بينما تطلق النار عليه دون توقف، مع لحظات قصيرة فقط لصد هجماته أو توجيه ضربة قريبة عندما تسنح الفرصة.
ورغم ضخامته، إلا أن الـChunk بطيء نسبيًا، مما يمنحك هامشًا صغيرًا للمناورة والبحث عن الإمدادات أو السلالم المؤدية للطابق العلوي. وإذا نجحت في جذبه تحت المستوى العلوي، يمكنك مباغتته من الأعلى باستخدام الشوتغن الجديد والفأس اليدوي، في لحظة قلب موازين المعركة لصالحك.
لكن احذر… لا تدع ضيّق الممرات يخدعك. فمرة واحدة تُحاصر فيها داخل زاوية مغلقة، ستكون النهاية أسرع مما تتوقع — ولا مخرج بعدها.
Titan Spinner

لم تقتصر أبحاث فيروس T-Virus الأصلية في جبال Arklay على إنتاج الزومبي فحسب، بل خلقت أنواعًا شتى من المخلوقات المتحولة الغريبة. ومن بين هذه المخلوقات التي ظهرت بشكل متقطع عبر سلسلة Resident Evil، نجد العناكب الضخمة — كابوس زاحف قرر أحدها أن يتخذ من أنقاض راكون سيتي المدمّرة بيتًا له. هذا الكائن، المعروف باسم Titan Spinner، يواجهه ليون فور دخوله المدينة تقريبًا… وبالطبع، ينجح في استفزازه من اللحظة الأولى.
بعد مطاردات قصيرة بين المباني المهجورة، يتمكن الـTitan Spinner من محاصرة ليون في ساحة مفتوحة، وهنا تبدأ المواجهة الحقيقية. رغم حجمه الضخم، إلا أنه سريع ومرن بشكل مزعج، ولا يملك نقطة ضعف واضحة سوى في ظهره — وهي نقطة لا تكشف نفسها طالما أنه منشغل بمطاردتك. من حين لآخر فقط يدور ليكشف تلك البقعة الحرجة، لكن هذا لا يأتي مجانًا، إذ يبدأ بإطلاق صغاره عليك، محولًا المكان الضيق أصلًا إلى فوضى خانقة، لتضطر إلى التعامل معهم سريعًا باستخدام الفأس اليدوي قبل أن يزداد الوضع سوءًا.
هزيمة الـTitan Spinner تعتمد بالكامل على الحركة المستمرة؛ التنقل بين المستويات العلوية والسفلية، وانتظار اللحظة المناسبة لإطلاق بضع طلقات دقيقة نحو “نقطة الضعف الكبيرة جدًا” في مؤخرته… قبل أن يعيد ترتيب الكابوس من جديد.
يتبع…