أسوأ ألعاب صدرت على Nintendo Wii U طوال دورة حياته القصيرة

أطلقت Nintendo جهاز Wii U عام 2012 كخليفة لجهاز Nintendo Wii، لكنه لم يحقق النجاح المتوقع على الإطلاق، إذ باعت الشركة أقل من 14 مليون وحدة عالميًا، وهو رقم ضعيف للغاية، حتى وإن لم يكن بسوء مبيعات جهاز Virtual Boy الكارثية.

ورغم ذلك، حرصت Nintendo على توفير مكتبة ألعاب كبيرة للجهاز، تضمنت العديد من العناوين الممتازة، بل إن The Legend of Zelda: Breath of the Wild صدرت عليه أيضًا، ما يعني أن الجهاز امتلك بالفعل مجموعة قوية من الألعاب. لكن في المقابل، احتوى أيضًا على بعض الألعاب السيئة جدًا.

وبالاعتماد على تقييمات النقاد وقت الإصدار، ومدى الإحباط الذي سببته أثناء اللعب، وردود فعل اللاعبين تجاهها، تم اختيار خمس من أسوأ الألعاب التي صدرت على Nintendo Wii U.

Fast and Furious: Showdown

صدرت Fast and Furious: Showdown عام 2013 على جميع المنصات المتوفرة حينها، بما في ذلك Wii U. وتدور أحداث اللعبة داخل عالم سلسلة Fast & Furious بين أحداث الفيلمين الخامس والسادس.

اللعبة فشلت بشكل كبير على جميع الأجهزة، والمفارقة أن نسخة Nintendo 3DS كانت الأعلى تقييمًا رغم أن تقييماتها نفسها كانت منخفضة جدًا. أما نسخة Wii U فقد اعتُبرت خيبة أمل ضخمة، ولم تكن ممتعة إطلاقًا بالنسبة للكثيرين.

وكتب مارتي سيلفا في مراجعته لموقع IGN أن اللعبة “بدت وكأنها تحاول بشكل متعمد إقناعي بالتوقف عن اللعب قبل الوصول إلى خط النهاية”، وهي واحدة من أكثر العبارات السلبية التي يمكن أن تحصل عليها لعبة سباقات.

Steel Rivals

إذا كنت تبحث عن لعبة قتال سيئة لم تسمع بها من قبل، فغالبًا ستجد Steel Rivals. صدرت اللعبة عام 2016 على Wii U، لكنها فشلت تمامًا في جذب اهتمام النقاد أو اللاعبين.

المشكلة الأكبر في اللعبة كانت أنها صدرت وهي مليئة بالأعطال التقنية والمشاكل المتعلقة بأسلوب اللعب، لدرجة جعلت كثيرين يشعرون بأنها لم تكن جاهزة للإصدار أصلًا.

وبدا الأمر كما لو أن المطورين قرروا تجاهل جميع المشاكل ببساطة وإطلاق اللعبة في المتجر دون محاولة إصلاحها، وهو ما انعكس بشكل كارثي على التجربة النهائية.

Meme Run

ضمن فئة “كيف سمحت Nintendo بحدوث هذا؟” تأتي لعبة Meme Run، وهي لعبة Endless Runner مستقلة توفرت عبر متجر Wii U الإلكتروني.

اللعبة مليئة بميمز الإنترنت بشكل مبالغ فيه لدرجة تجعل النظر إليها مرهقًا بعد دقيقة أو دقيقتين فقط. ويبدو أن الهدف منها كان جذب اللاعبين الأصغر سنًا المهووسين بالميمز وثقافة الإنترنت.

لكن الشيء الوحيد الذي حققته اللعبة فعلًا كان التسبب بدعوى انتهاك حقوق ملكية ضد المطورين بسبب استخدامهم غير المرخص لصورة trollface الشهيرة. وبعد ذلك قامت Nintendo بحذف اللعبة من المتجر بالكامل، ولهذا من الصعب حاليًا العثور عليها أو لعبها، وهو ما اعتبره كثيرون خبرًا جيدًا بالنظر إلى مدى سوء هذه التجربة البصرية المزعجة.

اقرأ المقال كاملاً على سعودي جيمر