دولي

دولي

اخر اخبار االعالم لحضة بلحضة

نشر في : Fri, 09/24/2021 - 08:45

أكدت شهادات جديدة لأشخاص قابلوا بالصدفة الشابة الأميركية التي فقدت وأعلنت وفاتها لاحقا غابي بيتيتو (22 عاما) وخطيبها براين لوندري (23 عاما) أنهما كانا على خلافات كبيرة، وتشير شاهدة إلى أنها قابلت لوندري في مكان قريب من مكان العثور على بقايا خطيبته، وقالت إنه طلب النزول من السيارة قبل الوصول لوجهته النهائية.

وكان براين وغابي يتجولان في شاحنة بيضاء عبر الغرب الأميركي، هذا الصيف، مع نشر تفاصيل رحلتهما بانتظام على وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة، قبل أن يتوقفا عن النشر فجأة في أواخر أغسطس. 

وعاد لوندري إلى منزله في نورث بورت بولاية فلوريدا بالشاحنة ولكن بدون خطيبته، في الأول من سبتمبر، ثم أبلغت عائلة بيتيتو عن فقدانها في 11 سبتمبر.

وأكد "أف بي آي"، الأحد الماضي، اكتشاف بقايا بشرية تطابق أوصاف الشابة، في متنزه غراند تيتون الوطني في ولاية وايومنغ، بينما لا يزال مكان خطيبها غير معروف وتم توسيع عملية البحث عنه.

وقالت امرأة تدعى نينا أنجيلو لـ"سي أن أن" كانت تقضي هي وصديقها إجازة في مدينة جاكسون بولاية وايومنغ، الشهر الماضي، إنهما شاهداهما داخل مطعم في المدينة، حيث تسببا في حدوث "ضجة" في المكان وكانت غابي تبكي، بينما كان خطيبها "غاضبا بشكل واضح، ودخل المطعم وخرج منه عدة مرات، واستمر في إظهار غضبه تجاه العاملين".

وأضافت الشاهدة أنها لم تر أي عنف أو مشادة جسدية بينهما، لكن النادلة التي كانت تخدم طاولتها "صدمت بسبب تلك الحادثة".

وقالت مديرة في المطعم لـ"سي أن أن" إنها شاهدت "حادثة" في المطعم، وأبلغت بالفعل مكتب التحقيقات الفيدرالي (أف بي آي) بها الأربعاء.

وطلب "أف بي آي"، الأربعاء، من الجمهور المساعدة في تحديد مكان لوندري، فيما تقوم فرق متخصصة بالبحث عنه في محمية طبيعية كبيرة في منطقة "فينيس" بفلوريدا.

والأربعاء، انضم فريق غوص تحت الماء إلى الجهود المبذولة في محمية "كارلتون ريزيرف"، التي تبلغ مساحتها 25 ألف فدان ومليئة بالمستنقعات، والتي كان لوندري قد أخبر والديه أنه ذاهب إليها، الأسبوع الماضي، ثم اختفى عن الأنظار.

رحلة مريبة بالسيارة

وفي سلسلة من مقاطع فيديو على "تيك يتوك" ، قالت ميراندا بيكر إنها وصديقها اصطحبا لوندري في سيارتهما يوم  26 أغسطس في وايومنغ، وحينها ادعى أنه كان يخيم بنفسه لعدة أيام بينما كانت بيتيتو في الشاحنة مشغولة بمنشوراتها على وسائل التواصل الاجتماعي.

وقالت بيكر لمتابعيها إنها اصطحبته من منطقة كولتر باي، في وايومنغ، وهي ليست بعيدة عن مكان العثور على بقايا بيتيتو، وعرض براين عليهما دفع 200 دولار مقابل الرحلة حتى قبل ركوبه السيارة.

وعندما اكتشف لوندري أنها وصديقها متجهان إلى مدينة "جاكسون هول" بدلا من مدينة "جاكسون"، غضب وطلب أن تتوقف السيارة ونزل، بعد أقل من 30 دقيقة من ركوبه.

وأبلغت المرأة السلطات بروايتها وهو ما أكدته شرطة "نورث بورت" حيث تقيم عائلة لوندري. وقال جوش تيلور، المتحدث باسم شرطة نورث بورت: "روايتها معقولة على ما يبدو".

وكانت شبكة "فوكس" قد نشرت مقطعا صوتيا لمكالمة هاتفية أجراها متصل بالشرطة تشير إلى أن الشابة الأميركية تعرضت "للصفع" من قبل خطيبها.

وقال شاهد على تلك الحادثة في ولاية يوتا، لمحهما الشهر الماضي، إنهما: "كانا يتحدثان بعنف مع بعضهما البعض، وبدا أن شيئا ما ليس طبيعيا"، مشيرا إلى أن المشادة كانت حول السيطرة على هاتف غابي، وقال إنها "لكمته في ذراعه ووجهه وكانت تحاول ركوب الشاحنة".

وأعلن "أف بي آي"، الثلاثاء، أنه تم التأكد من أن بيتيتو، هي صاحبة الجثة التي تم العثور عليها، مضيفا أنه سيتعامل مع الحالة على أنها "جريمة قتل".

وحدد محقق الطب الشرعي في مقاطعة تيتون في تشريح أولي للجثة أن طريقة الوفاة كانت "جريمة قتل"، لكنه لم يكشف عن الطريقة التي توفيت بها.

وبموجب مذكرة قضائية، فتش عناصر "أف بي آي" منزل عائلة خطيبها الذي أصبح موضع "اهتمام" للشرطة، وجمعت الجهات الأمنية بعض الأدلة من داخل المنزل وسحبت سيارة "فورد" مكشوفة.

نشر في : Fri, 09/24/2021 - 08:45

كشفت مسؤولة أميركية، الأربعاء، أن وزير خارجية الولايات المتحدة، أنتوني بلينكن، ونظيره الفرنسي، جان-إيف لودريان، سيعقدان اجتماعا ثنائيا في الأمم المتحدة، الخميس، غداة البيان المشترك الذي أصدره الرئيسان، جو بايدن، وإيمانويل ماكرون، لإنهاء الأزمة الناشبة بين بلديهما.

وقالت المسؤولة للصحفيين طالبة عدم نشر اسمها إن الوزيرين أجريا "محادثة جيدة"، مساء الأربعاء، على هامش اجتماع للدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي و"نتوقع أن يلتقيا مجددا في اجتماع ثنائي"، الخميس.

ويُرتقب عقد الاجتماع على خلفية التوترات التي شهدتها العلاقات ما بين واشنطن وباريس بشأن صفقة غواصات نووية مع أستراليا، تسببت بإلغاء صفقة أخرى كانت قد أبرمتها الأخيرة مع فرنسا.

وفي اتصال هاتفي، توافق بايدن وماكرون على أن إجراء "مشاورات مفتوحة بين الحلفاء كان من شأنه تفادي" أزمة الغواصات الأسترالية.

وعبّرت باريس عن غضبها من إلغاء الصفقة، واستدعت سفيريها لدى كانبيرا وواشنطن على خلفيتها.

ووصفت فرنسا الصفقة بأنها "طعنة في الظهر"، و"خيانة"، قبل أن يسارع مسؤولون في واشنطن لتهدئة الأمر مع الدولة الحليفة.

نشر في : Fri, 09/24/2021 - 08:45

منذ منتصف أغسطس، اليوم الذي سيطرت فيه طالبان على أفغانستان، تحتجز حكومة طاجيكستان 143 طيارا أفغانيا هربوا من بلادهم عبر 16 طائرة، وذلك خوفا من انتقام الحركة منهم لتلقيهم تدريبات في الولايات المتحدة.

وتضع طاجيكستان الطيارين الأفغان في مركز صحي داخل منطقة ريفية جبلية خارج العاصمة الطاجيكية دوشانبي، حيث ينتظرون نقلهم إلى الولايات المتحدة.

وعلى الرغم من أنهم محتجزين في ظروف إنسانية، إلا أنهم يخشون على مستقبلهم، بحسب ما قال أحد الطيارين، الذي طلب عدم الكشف عن هويته في حديث لوكالة "رويترز"، وتابع: "لا نعرف عن وجهتنا ... كلنا قلقون بشأن ذلك".

ويأمل الطيارون في  الانضمام إلى العسكريين الأفغان الآخرين الذين حصلوا على تأشيرات للولايات المتحدة في أماكن مثل قطر، الإمارات، وألمانيا.

والطيارون الأفغان في طاجيكستان هم آخر مجموعة رئيسية من أفراد القوات الجوية الأفغانية في الخارج، والتي لا تزال تنتظر نقلها إلى الولايات المتحدة، لاسيما بعدما حصل اتفاق أميركي مع أوزبكستان توصل إلى إخراج مجموعة من الطيارين وغيرهم من العسكريين.

كانت الوكالة قد تحدثت في وقت سابق عن التوتر في المعسكر الأوزبكي مع تخوف الطيارين الأفغان من إعادتهم إلى أفغانستان وقيام طالبان بقتلهم، فيما تقول طالبان إنها لن تقدم على أي عمليات انتقامية.

وقال طيار ثان، تحدث شرط عدم الكشف عن هويته: "عندما نسأل حكومة طاجيكستان، عن مصيرنا فإنهم يطلبون منا الإنتظار"، كاشفا أن من بينهم سيدتان أفغانيتان واحدة حامل في الشهر الثامن.

وبالإضافة إلى فريق الطيارين المحتجز، هناك 13 أفغانيا في دوشانبي، تحتجزهم الحكومة في مبنى حكومي، وهم يعيشون بظروف جيدة، وفقا للوكالة.

بدوره، علّق ديفيد هيكس، العميد الأميركي المتقاعد الذي يساعد في جمعية تعمل على إجلاء الأفغان وإعادة توطينهم، قائلا: "هذه المسؤولية تفرض علينا التحرك بسرعة".

ولم يعبر الطيارون عن قلقهم من أن طاجيكستان ستعيدهم إلى طالبان، لكنهم اشتكوا من عدم وجود إلحاح من قبل السلطات لتحريك عملية إجلائهم.

وفي هذا الخصوص، كشفت "رويترز" أن المسؤولين الأميركيين بدأوا في جمع المعلومات البيومترية لتأكيد هويات الأفغان المحتجزين، ما يدل على اقتراب موعد مساعدتهم.

وأضافت الوكالة أنه تم جمع بيانات بيومترية عن حوالي ثلثي المجموعة المحتجزة حتى الآن.

وأعرب الطيارون عن انزعاجهم من عدم السماح لهم بالاتصال بذويهم ومصادرة هواتفهم، بينما أشارت الوكالة إلى أن المسؤولين الطاجيكيين يؤكدون أن ذلك لسلامة المحتجزين وعائلاتهم في أفغانستان. 

كما يخشى الطيارون أن تتعرض عائلاتهم في أفغانستان لأعمال انتقامية من طالبان، ومع خسارة الحرب، ليس لديهم دخل لإعالتهم.

في المقابل، رفضت كل من وزارة الخارجية الأميركية والطاجيكية التعليق، بحسب "رويترز".

وبالنسبة لطاجيكستان، التي تشترك في حدود يسهل اختراقها بطول 835 ميلا (1345 كيلومترا) مع أفغانستان، فقد أبدت صراحة مخاوفها بشأن حكومة طالبان الجديدة.

ونقلت وكالة أنباء تاس الروسية عن  رئيس طاجيكستان، إمام علي رحمون، قوله الأسبوع الماضي، إن "فرض قيود على أي نظام سياسي في كابل دون مراعاة لصوت الشعب الأفغاني الذي يتكون من أعراق مختلفة قد يؤدي إلى عواقب سلبية خطيرة".

وتقول طاجيكستان إنها منحت اللجوء لأكثر من 3000 عائلة لاجئة من أفغانستان، أي ما مجموعه 15000 شخص، في السنوات الخمس عشرة الماضية.

نشر في : Fri, 09/24/2021 - 08:45

نفى الجيش الأميركي، الخميس، ما أعلنه مسؤول عسكري عن وقوع خمسة جرحى في إطلاق نار، قال إنه حصل في قاعدة للجيش في ميريلاند (شمال شرق)، وأكد ألجيش أنّ ما حصل كان مجرّد "تدريب مقرّر مسبقاً".

وقال إيريك باهون الناطق باسم البنتاغون، في بيان إنّ "المعلومات المتعلّقة بحصول إطلاق نار في قاعدة فورت ميد غير صحيحة. ما حصل كان تدريباً مقرّراً مسبقاً".

وكانت وكالة فرانس برس، نقلت في وقت سابق عن مسؤول الطوارئ في القاعدة جيفري ماكليندون قوله: "كان لدينا مطلق نار نشط في الساعة 9:46 لدينا خمس ضحايا".

وقال مكليندون، قبل نفي البنتاغون إن إطلاق النار "تم احتواؤه" وإن وضع الجرحى غير واضح.

لكن رئيس الخطط والعمليات في القاعدة، أندرو أركونتي قال  لوكالة فرانس برس، لاحقا  إن الحادث  كان تدريبات لمثل هذه الحالات الطارئة.

وقالت القاعدة في بيان لاحق إن "التقارير عن إطلاق النار في فورت ميد كاذبة، كانت هذه تدريبات مخططة".

نشر في : Fri, 09/24/2021 - 08:45

نفت وزارة الخارجية الأميركية، الخميس، صحة ادعاءات المبعوث الأميركي الخاص إلى هايتي دانيال فوت الذي استقال من منصبه احتجاجا على ما وصفها بعمليات إبعاد مهاجرين هايتيين من الحدود الأميركية-المكسيكية.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس إنه "كانت هناك عدة محادثات سياسية رفيعة المستوى بشأن هايتي إذ تم النظر بشكل كامل في جميع المقترحات بما في ذلك تلك التي قادها المبعوث الخاص فوت في عملية سياسية صارمة وشفافة". 

وأضاف برايس في بيان: "لقد تم تحديد بعض هذه المقترحات على أنها ضارة بالتزامنا تجاه الترويج للديمقراطية في هاييتي، ورُفضت خلال العملية السياسية، أما القول بأن مقترحاته تم تجاهلها فهو ببساطة خاطئ". 

واستطرد المتحدث باسم الخارجية الأميركية قائلا "لن أقوم بتحليل محتويات خطاب استقالته، لكني أريد التأكيد على أننا نجري مناقشات سياسية نشطة في هذه الإدارة حول عدد من القضايا". 

وتابع برايس أن "دور مجلس وزراء الرئيس ومستشاريه يتمثل في تزويد الرئيس بأفضل مشورة ممكنة"، مضيفا "لا يتم تجاهل أي أفكار، ولكن ليست كل الأفكار جيدة". 

وانتقد برايس خطوة المبعوث الخاص لهايتي قائلا: "لقد فشل في استغلال الفرصة الكافية لإثارة الاهتمام بشأن الهجرة خلال فترة ولايته، واختار الاستقالة بدلا من ذلك".

واختتم "هذه لحظة صعبة تتطلب القيادة، ومن المؤسف أنه بدلا من المشاركة في عملية سياسة موجهة نحو الحلول، استقال المبعوث الخاص فوت وأخطأ في وصف ظروف استقالته". 

وكان فوت قال في رسالة استقالته، "لن أكون مرتبطا بالقرار غير الإنساني وغير المجدي المتعلق بطرد آلاف اللاجئين الهايتيين والمهاجرين غير القانونيين إلى هايتي".

وجاءت الاستقالة بعدما بدأت إدارة الرئيس جو بايدن في نهاية الأسبوع الماضي بتحميل المهاجرين الهايتيين الذين عبروا إلى البلاد من المكسيك في طائرات وإعادتهم إلى هايتي.

وكثير من الآلاف الذين عبروا الحدود سافروا من أميركا الجنوبية حيث قال البعض إنهم فروا منذ سنوات من الفقر المدقع في هايتي.

وفر عشرات الآلاف من الهايتيين إلى أميركا الجنوبية بعد الزلزال الهائل عام 2010 الذي ألحق أضرارا جسيمة بمختلف أنحاء الدولة الكاريبية. 

وتعرض بايدن لانتقادات شديدة بعد أن أظهرت صور ومقاطع فيديو عناصر من حرس الحدود وهم يستخدمون خيولهم لمحاولة السيطرة على المهاجرين. 

وأدى ذلك إلى دعوات من الحزب الديموقراطي، الذي ينتمي له بايدن، لمنح الهايتيين اللجوء بدلا من إعادتهم إلى هايتي.

نشر في : Fri, 09/24/2021 - 08:45

وافق مجلس النواب الأميركي، الخميس، على مشروع قانون يوفر مليار دولار لتمويل القبة الحديدية الإسرائيلية.

ويذهب مشروع القانون الآن، إلى مجلس الشيوخ للتصويت عليه، رغم أنه لم يتم تحديد موعد ذلك بعد، وفق شبكة أخبار "سي أن أن".

والثلاثاء الماضي، أثار الديموقراطيون في مجلس النواب عاصفة من ردود الفعل الغاضبة بعدما سحبوا من مشروع قانون آخر مبلغ مليار دولار مخصّصة لتمويل هذا النظام المضادّ للصواريخ، وفق وكالة فرانس برس.

وبحسب وسائل إعلام أميركية، فإنّ الديمقراطيين سحبوا هذا المبلغ من مشروع قانون مخصّص لتمويل الحكومة الفدرالية بعد ضغوط مارسها عليهم نواب من الجناح اليساري للحزب، رفضوا أن يتمّ الربط في نصّ واحد بين القبّة الحديدية وتمويل حكومتهم.

وتم تضمين مبلغ المليار دولار المخصص لنظام الدفاع الجوي الإسرائيلي في البداية في التشريع الذي نظر فيه مجلس النواب في وقت سابق من الأسبوع، ولكن تم حذف البند من النسخة النهائية "لاسترضاء مجموعة من التقدميين الذين قالوا إنهم سيرفضون التشريع ما لم يتم شطب هذا التمويل منه، وفق "سي أن أن".

وكان القادة الجمهوريون أعلنوا أنّهم لن يصوّتوا في مجلس الشيوخ لصالح مشروع القانون الذي سحب منه تمويل القبة الحديدية، في قرار يعني عملياً وأد هذا النصّ في المهد.

نشر في : Fri, 09/24/2021 - 08:45

قال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الخميس، إن بلاده تدرك أن المصالحة مع فرنسا بعد أزمة الغواصات "ستستغرق وقتا" وتتطلب "عملا دؤوبا" من جانب واشنطن.

وقال بلينكن في مؤتمر صحفي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك "نُدرك أن هذا سيتطلب وقتا وعملا دؤوبا، ولن يُترجم ببيانات فحسب، بل أيضا بأفعال".

وكان بلينكن قد التقى نظيره الفرنسي، جان إيف لودريان، الخميس، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وجاء في بيان صدر عن المتحدث باسم الخارجية الأميركية، نيد برايس، أنه "بعد المناقشة بين الرئيس الأميركي، جو بايدن، والرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، تحدث الوزير بلينكن ووزير الخارجية لو دريان عن خطط لإجراء مشاورات ثنائية معمقة حول القضايا ذات الأهمية الاستراتيجية".

وناقش الثنائي، وفقا لبرايس، استراتيجية الاتحاد الأوروبي للتعاون في منطقة المحيطين الهندي والهادئ التي ترحب بها الولايات المتحدة، والحاجة إلى تعاون وثيق مع فرنسا وغيرها من الحلفاء والشركاء الأوروبيين النشطين في المنطقة.

وجاء هذا الاجتماع بعد التوترات التي شهدتها العلاقات بين واشنطن وباريس بشأن صفقة غواصات نووية مع أستراليا، تسببت بإلغاء صفقة أخرى كانت قد أبرمتها الأخيرة مع فرنسا.

وتوافق الرئيس الأميركي، جو بايدن، ونظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، خلال اتصال هاتفي على أن إجراء "مشاورات مفتوحة بين الحلفاء كان من شأنه تفادي" أزمة الغواصات الأسترالية.

نشر في : Fri, 09/24/2021 - 08:45

صوت أعضاء مجلس النواب الأميركي بالأغلبية لصالح تمرير مشروع قانون تفويض الدفاع الوطني للسنة المالية 2022، والمقدر بـ 768 مليار دولار.

وصوت 316 نائبا لصالح مشروع القانون مقابل 113 صوتوا ضده.

ويرسل مشروع القانون الآن إلى مجلس الشيوخ للتصويت عليه، قبل أن يتم إرساله للبيت الأبيض ليوقعه الرئيس ويصبح قانونا نافذا. 

وتأتي الموافقة على مشروع تفويض السنة المالية لوزارة الدفاع بالتزامن مع أزمة الانسحاب من أفغانستان.

وفي وقت سابق من اليوم الخميس، وافق مجلس النواب الأميركي بغالبية ساحقة على مشروع قانون يؤمن مليار دولار لتمويل الدرع الصاروخية الإسرائيلية "القبة الحديدية"، بعد جدل أثير حول هذا الموضوع في بداية الأسبوع.

في وقت سابق هذا الأسبوع، أثار الديموقراطيون في مجلس النواب الأميركي عاصفة من ردود الفعل الغاضبة بعدما سحبوا من مشروع قانون آخر مبلغ مليار دولار لتمويل نظام "القبة الحديدية".

وبحسب وسائل إعلام أميركية، فإنّ الديموقراطيين سحبوا هذا المبلغ من مشروع قانون مخصّص لتمويل الحكومة الفدرالية بعد ضغوط مارسها عليهم نواب من الجناح اليساري للحزب رفضوا أن يتمّ الربط في نصّ واحد بين القبّة الحديدية وتمويل حكومتهم.

نشر في : Fri, 09/24/2021 - 08:45

أصدرت السلطات الأميركية مذكرة توقيف فيدرالية بحق خطيب الشابة الأميركية غابرييل (غابي) بيتيتو (22 عاما)، والتي وجدت مقتولة قبل أيام، في أحد المتنزهات بولاية وايومنغ.

وتم توجيه الاتهام، الخميس، إلى خطيب بيتيتو، باستخدام بطاقة الخصم البنكية الخاصة بها بطريقة احتيالية، خلال رحلتهم البرية عبر البلاد، وفقا لرويترز.

وتم إصدار أمر تفتيش بحق خطيبها بريان لوندري، 23 عاما، الذي تبحث عنه الشرطة منذ عدة أيام، بعد أن وجهت هيئة محلفين في محكمة بوايومنغ له تهمة تتعلق بالاستخدام غير القانوني للبطاقة ورقم التعريف الشخصي لبيتيتو، فيما لم يتم اتهامه في وفاتها.

وقال الوكيل الخاص المسؤول في مكتب التحقيقات الفيدرالي مايكل شنايدرز في بيان: "بينما تسمح هذه المذكرة لسلطات إنفاذ القانون باعتقال لوندري، يستمر مكتب التحقيقات الفيدرالي وشركاؤنا في جميع أنحاء البلاد، بالتحقيق في حقائق وظروف قتل بيتيتو".

وأضاف شنايدر: "نحث الأفراد الذين لديهم معرفة بتدخل لوندري في هذه المسألة، أو مكان وجوده الحالي، على الاتصال بمكتب التحقيقات الفيدرالي".

ووفقا للائحة الاتهام، اتهم لوندري بإنفاق 1000 دولار أو أكثر من البطاقة بين 30 أغسطس و1 سبتمبر. وشوهدت بيتيتو آخر مرة في 24 أغسطس. ويبدو أن المحققين يعتقدون أنها قتلت في وقت ما بين 27 و30 أغسطس.

ولا يزال مكان براين لوندري، خطيب الفتاة، غير معروف، وأطلقت الشرطة عملية بحث واسعة عنه، حيث تعتبره "شخصا مهما في القضية".

وكان الخطيبان يتجولان في سيارة "فان" صغيرة بيضاء عبر الغرب الأميركي، في رحلة برية بالمتنزهات الوطنية، منذ يوليو الماضي، وقاما بتوثيق أجزاء من الرحلة على يوتيوب وإنستغرام، قبل أن يتوقفا عن النشر فجأة في أواخر أغسطس.

وقالت الشرطة إن بريان لوندري، كان يقود مركبة من نوع "فان"، تحمل لوحات فلوريدا، وعاد إلى نورث بورت، جنوب تامبا، في الأول من سبتمبر الحالي، أي قبل عشرة أيام من إبلاغ أسرة بيتيتو عن فقدها.

وتم الإبلاغ عن اختفاء بيتيتو في 11 سبتمبر، أي بعد 10 أيام من عودة خطيبها بمفرده. وكان من المفترض أن تستغرق الرحلة البرية عبر البلاد أربعة أشهر، ولم يتحدث لوندري علنا عن مكان بيتيتو ولماذا عاد من الرحلة وحده.

نشر في : Fri, 09/24/2021 - 08:45

استأنف الشرطي الأميركي السابق ديريك شوفين حكم السجن الذي صدر بحقه بتهمة قتل الأميركي الأسود جورج فلويد عام 2020، وفقا لوثائق قضائية نشرت الخميس.

واستأنف شوفين الذي حكم عليه في يونيو بأكثر من 22 عاما في السجن لقتله فلويد بالجثو على رقبته لما يقرب من 10 دقائق، الإدانة ليل الخميس الجمعة أمام محكمة مقاطعة مينيسوتا، في اليوم الأخير الذي كان قادرا فيه على القيام بذلك.

وهو يتّهم الولاية بسلوك متحيز ويعدد مشكلات عدة مع هيئة المحلفين التي اختيرت للمحاكمة، من بين اعتراضات أخرى.

وقوبل قرار الهيئة في 20 أبريل بارتياح كبير في البلاد التي كانت تخشى عودة الاحتجاجات إذا خرج شوفين حرا إثر جلسات الاستماع.

في 25 مايو 2020 في مدينة مينيابوليس، أراد شوفين توقيف فلويد على خلفية الاشتباه في استعماله ورقة 20 دولارا مزيفة لشراء سجائر، فثبّته مع ثلاثة من زملائه على الأرض بينما كان مقيّد اليدين، قبل أن يجثو على رقبته.

بقي الشرطي على تلك الحال نحو عشر دقائق، غير مبال بأنين فلويد وبمناشدات المارّة المذهولين، حتى بعد أن فقد الرجل الوعي.

وسرعان ما انتشر فيديو للمشهد صوّرته فتاة، وأثار احتجاجات ضخمة في أنحاء العالم.

لطالما أكد شوفين أنه اتبع الإجراءات المعمول بها في الشرطة للسيطرة على مشتبه به يرفض الانصياع.

ولم يتوقف الملف القضائي عند محاكمة شوفين، إذ سيحاكم زملاؤه الثلاثة في مارس 2022 بتهمة "التواطؤ في القتل" في محكمة بمينيسوتا.

وأثار مقتل فلويد خنقا على يد الشرطة أكبر مظاهرات في البلاد من أجل العدالة العرقية منذ عقود.

ولم تقتصر الاحتجاجات بشأن مقتل فلويد ووحشية الشرطة على الولايات المتحدة، بل طالت دولا أخرى حول العالم، معظمها كانت أوروبية.

Subscribe to دولي