دولي

دولي

اخر اخبار االعالم لحضة بلحضة

نشر في : Sat, 12/04/2021 - 19:45

فرض طوق أمني حول مقر الأمم المتحدة في نيويورك الخميس بعد رصد رجل مسلّح أمام بوابة المبنى الخارجية "هدد بقتل نفسه"، وقد أوقف لاحقا، على ما أفادت الشرطة ومسؤولون في المنظمة الدولية.

ونقل مراسل الحرة عن المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، قوله إن هناك "عملية أمنية جارية على مستوى الشارعين الأول والـ 42 أمام مبنى مقر الأمم المتحدة"، دون أي يقدم تفاصيل إضافية.

وجرى تطويق الشارع الأول بمدينة نيويورك حيث يقع مقر الأمم المتحدة بعد ظهور الرجل المسلح.  

وطالب دوجاريك موظفي الأمم المتحدة بالبقاء داخل مبنى المنظمة.

وعاين مراسل "الحرة" حضورا أمنيا مكثفا لعناصر شرطة نيويورك، كما جرى الدفع بتعزيزات أمنية تابعة لأمن الأمم المتحدة إلى داخل مقر المنظمة الدولية.

وقال مسؤول طلب عدم الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس إن "رجلا مسلحا ببندقية يهدد بقتل نفسه" أمام أحد مداخل المبنى.

ونقلت رويترز عن متحدث باسم شرطة نيويورك قوله إن عناصر الشرطة "تحاول تأسيس حوار مع رجل أبيض في الستينات من عمره يرجح أنه يحمل بندقية".   

وأظهرت مشاهد انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي رجلًا يرتدي اللون الأحمر ويحمل ما يُشبه سلاحا من العيار الثقيل تحت مستوى الذقن على رصيف حول مبنى مقرّ الأمم المتحدة المُحاط بالشرطة عند مستوى الشارع 42 والجادة الأولى في مانهاتن، وفقا لما نقلته فرانس برس. 

ولم تكشف الشرطة فورا عن دوافع الرجل.

ولم يتسبب إغلاق المقر في حدوث أي اضطرابات للنشاطات داخل المبنى حيث واصل مجلس الأمن اجتماعا خصص للعراق

نشر في : Sat, 12/04/2021 - 19:45

قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين ساكي، الخميس، إن الولايات المتحدة تتوقع تسجيل المزيد من الإصابات بسلالة "أوميكرون" المتحورة عن فيروس كورونا المستجد، بعد الإعلان عن تسجيل حالة ثانية في البلاد. 

وقالت ساكي: "نتوقع أن يكون هناك المزيد من حالات الإصابة بمتحور أوميكرون ونعمل على الحد من سرعة انتشاره". 

وأكدت المتحدثة أن الفرق الطبية "تعمل على مدار الساعة لتقييم المتحور الجديد من فيروس كورونا وتحديد إجراءات التعامل معه". 

وأعلنت وزارة الصحة الأميركية في ولاية مينيسوتا، الخميس، تسجيل إصابة بـ "أوميكرون"، بعد يوم من إعلان الولايات المتحدة عن أول حالة إصابة بالسلالة الجديدة في كاليفورنيا.

وذكرت أن الرجل المصاب يقيم في مينيسوتا، مشيرة إلى أنه سافر مؤخرا إلى مدينة نيويورك، بعد أن تم تطعيمه بالكامل.

وقالت وزارة الصحة بالولاية إنه ظهرت على الرجل أعراض خفيفة، في 22 نوفمبر، وأنه أجرى اختبارا للكشف عن كوفيد-19، في 28 نوفمبر. 

وأكدت الوزارة أن الأعراض التي أصيب بها الرجل تلاشت اليوم. 

وتحث إدارة الرئيس، جو بايدن، جميع الأميركيين المؤهلين للحصول على لقاحات ومعززات لمحاربة سلالة "أوميكرون"، التي انتشرت بسرعة في جميع أنحاء العالم.

وتم تطعيم 58.9  في المئة فقط من إجمالي سكان الولايات المتحدة، أو 196 مليون شخص، بشكل كامل، وهي واحدة من أقل المعدلات بين الدول الغنية، وفقا لما ذكرته رويترز. 

توفي أكثر من 78 ألف شخص جراء كوفيد-19 في الولايات المتحدة، بما في ذلك 37 ألفا في نوفمبر وحده، بحسب رويترز. 

نشر في : Sat, 12/04/2021 - 19:45

أكد الرئيس الأميركي، جو بايدن، الخميس، أن الإجراءات الجديدة التي تخطط إدارته اعتمادها لمحاربة تفشي كوفيد-19 خلال الشتاء، مع تخوف من انتشار سلالة "أوميكرون" الجديدة لن تشمل الإغلاق، بل التركيز على نشر اللقاحات بشكل أوسع. 

ورجح الرئيس الأميركي، في كلمة ألقاها بمقر معاهد الصحة الوطنية الأميركية "أن آي إتش"، أن يواصل عدد الإصابات بالمرض ارتفاعه خلال الأسابيع القادمة. 

ورأى بايدن أن مكافحة كوفيد-19 "يجب ألا تكون" سبباً لانقسامات سياسية"، مؤكدا في معرض خطابه حول الإجراءات الجديدة أن "الخطة التي سنعتمدها في مواجهة كوفيد-19 يجب أن تحظى بدعم من الحزبين وتوحد الأميركيين". 

وقال: "سأعمل على تسريع الجهود بشأن نشر التطعيم في كل العالم"، مشيرا إلى أن بلاده سترسل "200 مليون جرعة إضافية من اللقاحات للدول المحتاجة خلال الـ200 يوما القادمة". 

كما نوه إلى أن "التأمين الصحي سيغطي تكاليف الفحص المنزلي لكورونا"، داعيا الأميركيين إلى "عدم التردد في الحصول على الجرعة المعززة من اللقاح"، مضيفا "سنوسع حملات الجرعات المعززة حتى تكون متوفرة لكل المؤهلين للحصول عليها".

وأشار الرئيس الأميركي إلى أن إدارته ستوسع جهود تطعيم الأطفال ممن تتراوح أعمارهم بين 5 إلى 12 سنة، مؤكدا أن "سياستنا ستعمل على إبقاء الأطفال في المدارس وليس إبقائهم في البيوت". 

نشر في : Sat, 12/04/2021 - 19:45

سجلت ولاية نيويورك خمس إصابات مؤكدة بالمتحورة أوميكرون وفق ما أعلنت الحاكمة كاثي هوكول، الخميس، طالبة من مواطنيها الإقبال على التطعيم وتجنب الهلع.

وكتبت حاكمة الولاية التي تضم زهاء 20 مليون نسمة، على تويتر "لا داعي للقلق. علمنا أن هذه المتحورة ستصل، ولدينا الأدوات لوقف انتشار" جائحة كوفيد-19. أضافت "لقحوا انفسكم. تلقوا جرعتكم المعززة. ضعوا كماماتكم".

وتأكدت إصابة أولى بالمتحوّرة أوميكرون من فيروس كورونا في الولايات المتحدة لدى وافد من جنوب أفريقيا، وفق ما أعلنت السلطات الصحية الأميركية، الأربعاء.

ورصدت الإصابة السلطات الصحية في كاليفورنيا وسان فرانسيسكو وأكدّتها المراكز الأميركية للوقاية من الأمراض ومكافحتها.

وقالت المراكز الأميركية للوقاية من الأمراض ومكافحتها في بيان إن هذا الشخص خضع لفحص في كاليفورنيا وجاءت نتيجته إيجابية. وأضافت أنه "ملقّح بشكل كامل وكانت تظهر عليه أعراض خفيفة في طور التحسّن".

وتعتزم الولايات المتحدة زيادة الفحوص وتشديد مقتضيات الحجر للمسافرين الوافدين من خارج البلاد، بما في ذلك الخضوع لفحص كشف الإصابة قبل يوم واحد من المغادرة، وفق ما أعلنت الأربعاء المراكز الأميركية للوقاية من الأمراض ومكافحتها.

وكانت أول إصابة بـ"أوميكرون" التي صنّفتها منظمة الصحة العالمية بأنها متحوّرة مثيرة للقلق، قد رُصدت في جنوب أفريقيا.

وتعتبر منظمة الصحة العالمية أن احتمال انتشار أوميكرون في العالم "مرتفع"وتقر بأن معلومات كثيرة ما زالت مجهولة عنها مثل شدة العدوى وفعالية اللقاحات الموجودة ضدها وشدة الأعراض.

نشر في : Sat, 12/04/2021 - 19:45

تبنى الكونغرس الأميركي، الخميس، ميزانية موقتة لتجنب شلل الخدمات الفيدرالية بحلول نهاية الأسبوع.

وأقر مجلس الشيوخ بأغلبية 69 صوتا مقابل 28 مشروع قانون يمدد الميزانية الحالية حتى 18 فبراير، بعد ساعات على تبنيه في مجلس النواب، على أن يحال الآن إلى الرئيس الأميركي، جو بايدن لتوقيعه.

وكان أمام المشرعين يوم ونصف يوم فقط للاتفاق على ميزانية جديدة، تجنبا لنفاد موارد الدولة الفيدرالية وإحالة مئات آلاف الموظفين على البطالة الفنية.

واتفق المشرعون على نص يمدد الميزانية الحالية للحكومة بعد مفاوضات طويلة. غير أن مجموعة من المشرعين الجمهوريين، معظمهم قريبون جدا من الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، كانوا يرفضون التصويت لصالحه بحجة أنه سيساعد في تمويل تطبيق إلزامية التطعيم التي يعارضونها.

وتتركز المعارضة على مرسوم وقعه بايدن ينص على ضرورة تطعيم موظفي الشركات التي تضم أكثر من 100 عامل، والذي طعنوا فيه أمام القضاء.

وانتقدت رئيسة البرلمان الديموقراطية، نانسي بيلوسي، هؤلاء المشرعين الجمهوريين، قائلة إن "من الغباء أن يقول المعارضون للعلم والتطعيم إنهم سيوقفون الحكومة الفيدرالية بسبب ذلك".

من جهته، قال زعيم الغالبية الديموقراطية في مجلس الشيوخ، تشاك شومر الخميس قبل التصويت "يبدو أن الخلاف بين الجمهوريين" يمكن أن يؤدي إلى شلل "غير ضروري وخطر" للحكومة الأميركية.

نشر في : Sat, 12/04/2021 - 19:45

أكد الرئيس الأميركي، جو بايدن، أن صوته الخشن، خلال مؤتمره الصحفي الجمعة، سببه "نزلة برد" أصيب بها بعد اتصال مع حفيده الذي نقل العدوى إليه، مشيرا إلى أنه يخضع "يوميا" لاختبار كوفيد-19.

وخلال مؤتمره الذي عقده في البيت الأبيض، ليتحدث عن الاقتصاد الأميركي، بدا أنه يعاني احتقانا واضحا وسعل مرات عدة ما دفع أحد الصحفيين إلى سؤاله عن صحته.

وقال بايدن "أنا بخير، أخضع لاختبار كوفيد كل يوم، الأمر هو أن حفيدي الذي يبلغ عاما ونصف عام مصاب بنزلة برد ويحب تقبيل جده، إنها مجرد نزلة برد".

والبيت الأبيض الذي تعهد الشفافية التامة حول صحة الرئيس، أصدر بعد ذلك شهادة موقعة من طبيبه، تشير إلى أن بايدن خضع لاختبارات بحثا عن أي عدوى تنفسية شائعة، بما فيها كوفيد-19 وأنواع أخرى من فيروس كورونا والإنفلونزا، وكل تلك الاختبارات جاءت نتيجتها سلبية.

وأمضى جو بايدن عطلة نهاية الأسبوع مع أسرته بمناسبة عيد الشكر البالغ الأهمية في الولايات المتحدة.

وتخشى الولايات المتحدة من تفشي الإصابات بكوفيد-19 مع بداية فصل الشتاء وانتشار المتحوّرة الجديدة أوميكرون.

نشر في : Sat, 12/04/2021 - 19:45

تتجه الولايات المتحدة لفرض عقوبات على مسؤولين بحكومات أجنبية وأشخاص تتهمهم بالفساد وارتكاب انتهاكات في حقوق الإنسان، على هامش قمة القادة من أجل الديمقراطية.

ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين في البيت الأبيض قولهم إن العقوبات أداة مهمة في جهود إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، لدفع ما تصفه بالتجديد الديمقراطي في جميع أنحاء العالم.

وأفاد المسؤولون الأميركيون أن الإدارة ستحث الدول الأخرى على الانضمام إلى حملة الضغط في قمتها المقبلة من أجل الديمقراطية، حيث تأمل الإدارة الأميركية في إقناع مسؤولين حكوميين يمثلون أكثر من 100 دولة بفرض إجراءات مماثلة، وفقا للصحيفة.

وتشمل قمة القادة من أجل الديمقراطية التي تعقد افتراضيا يومي 9 و10 ديسمبر الحالي، على 19 فعالية من شأنها تحفيز العمل على تعزيز الديمقراطية والدفاع ضد الاستبداد، ومحاربة الفساد، وتعزيز احترام حقوق الإنسان.

وقالت الإدارة أيضا إنها ستعطي الأولوية لتأمين عمل دولي منسق باعتباره أمرا بالغ الأهمية لضمان فعالية العقوبات التي تأتي في ظل مجموعة متنوعة من السلطات، بما في ذلك قانون ماغنيتسكي.

وقانون ماغنيتسكي الذي صادق عليه الكونغرس الأميركي في عهد الرئيس باراك أوباما، بات منذ 2016 يخول الحكومة الأميركية بفرض عقوبات على منتهكي حقوق الإنسان في جميع دول العالم، من خلال تجميد أصولهم وحظرهم من دخول الولايات المتحدة.

وقال مسؤول أميركي إن "سلسلة من الإجراءات ستتخذها وزارة الخزانة لتحديد الأفراد المتورطين في أنشطة خبيثة تقوض الديمقراطية في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الفساد والقمع والجريمة المنظمة والانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان".

ولم يحدد المسؤولون الأميركيون من هم المستهدفين من العقوبات الجديدة، في حين دعا مشرعون ونشطاء الإدارة إلى معاقبة المزيد من المسؤولين الروس والصينيين.

وقال دانييل فريد، الدبلوماسي السابق في وزارة الخارجية الذي صاغ العديد من سياسات العقوبات لإدارة أوباما، إن البيت الأبيض يعتقد أن معالجة الفساد عنصر أساسي لتنشيط الديمقراطية.

وأضاف: "نتوقع أن تكون التزاماتها أكثر تركيزا هناك من المجالات الأخرى"، مشيرا إلى أن القمة توفر للإدارة الأميركية فرصة جيدة لزيادة الدول التي تنسق العمل معها ضد الفساد وانتهاكات حقوق الإنسان.

وقال فريد وهو الآن زميل أبحاث في المجلس الأطلسي ومقره واشنطن، "قد يبدو هذا مثل دول أخرى تتبنى نسخا من قانون ماغنيتسكي الخاص بالولايات المتحدة وقانون ماغنيتسكي الدولي اللاحق، أو حتى إنشاء آلية أوسع لعقوبات منسقة ومتعددة الأطراف".

والخميس، تبنت أستراليا قواعد جديدة تمكنها بسهولة أكبر من معاقبة منتهكي حقوق الإنسان المتهمين، لتصبح أحدث حليف للولايات المتحدة يمرر قانونا على غرار قوانين ماغنيتسكي. كذلك، عملت كندا والاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة أيضا على تحديث قواعدها لاستهداف منتهكي حقوق الإنسان بشكل أفضل.

تشمل عقوبات ماغنيتسكي تجميد أي أصول يمتلكها الأفراد داخل الولايات المتحدة وتعقيد معاملاتهم المالية والعقارية في الخارج. 

ومن بين المستهدفين بالعقوبات الأميركية بناء على قانون ماغنيتسكي مسؤولون سعوديون وكيانات مرتبطة بمقتل الصحافي جمال خاشقجي، بالإضافة إلى رجل عصابات صيني متورط في الفساد بميانمار (بورما) ودول أخرى، علاوة على رجل أعمال إسرائيلي متورط في صفقات فساد في جمهورية الكونغو.

ولم تدعَ إلى القمة أيّ من الدول العربية الحليفة تقليديا للولايات المتّحدة مثل مصر والسعودية والأردن وقطر والإمارات.

ووجه بايدن، إلى قادة حوالي 110 دول دعوة للمشاركة في القمّة، بحسب قائمة نشرتها وزارة الخارجية الأميركية وضمّت من الشرق الأوسط بلدين فقط هما إسرائيل والعراق.

نشر في : Sat, 12/04/2021 - 19:45

قبضت الشرطة على والدي التلميذ الذي أطلق النار في مدرسة أكسفورد الثانوية بولاية ميشيغان الأميركية، وذلك خلال ساعة مبكرة من صباح السبت، حسبما نقلت وكالة رويترز عن وسائل إعلام محلية.

وقال المتحدث باسم شرطة ديترويت، رودي هاربر، لشبكة "سي إن إن" الإخبارية إنهم وجدوا جيمس وجينيفر كرمبلي في الطابق الأول من مبنى صناعي بشارع بلفيو، بالقرب من مكان العثور على سيارتهما خلال الليل.

ووجهت إلى عائلة كرمبلي أربع تهم بالقتل غير العمد لإطلاق النار الذي اتهم ابنهما إيثان بارتكابها، الثلاثاء، عندما قتل أربعة طلاب وأصيب سبعة آخرون في مدرسة أكسفورد الثانوية.

وكانت السلطات الأميركية تبحث عن والدي التلميذ إيثان منذ أن تغيبا الزوجان عن جلسة الاستدعاء التي كانت مقررة بعد ظهر الجمعة.

وقالت مدعية مقاطعة أوكلاند، كارين ماكدونالد، الخميس، "كان الوالدان الشخصين الوحيدين في وضع يسمح لهما بالحصول على الأسلحة".

وقالت ماكدونالد إن جينيفر كرمبلي أرسلت رسالة نصية إلى ابنها مفادها "عليك أن تتعلم ألا يتم القبض عليك" بعد أن رآه مدرس يبحث على الإنترنت عن الذخيرة.

ووصفت سلوك الوالدين بأنه "غير معقول" و"إجرامي"، على ما نقلت صحيفة "الغارديان".

في المقابل، قال محاميان يعملان مع الزوجين إنهما غادرا المدينة ليلة إطلاق النار "حفاظًا على سلامتهما" ولم يهربا.

لكن المدعين العامين كانوا قلقين بشأن هروب الزوجين لأنهما لم تكن لهما صلات بمجتمعهما. وقال مسؤول في إنفاذ القانون للشبكة الأميركية إن الوالدين قاما بسحب 4000 دولار من ماكينة الصراف الآلي في مدينة روتشستر هيلز بولاية ميشيغان، الجمعة.

وتقع روتشستر هيلز على بعد نحو 10 إلى 15 ميلا (16 إلى 24 كيلومترا) من أكسفورد.

وقال المسؤول إن سلطات إنفاذ القانون تتعقب مكان الزوجين عن طريق الهاتف الخلوي، لكن هذه الإشارة توقفت بسبب إغلاق الهواتف المحمولة للزوجين.

واتهم الابن إيثان كرمبلي، 15 عاما، كشخص بالغ بالإرهاب والقتل وتهم أخرى في الحادثة التي تعتبر الأكثر دموية في مدرسة ثانوية بالولايات المتحدة منذ 2018. كما يعد هذا الهجوم الـ 32 من نوعه منذ الأول من أغسطس.

نشر في : Sat, 12/04/2021 - 19:45

 حُكم على ممرض أميركي سابق بالسجن عشر سنوات لاعتدائه جنسيا على مريضة شابة تعاني إعاقة كبيرة، ما أدى إلى حملها، على ما ذكرت وسائل إعلام محلية.

ورفض ناثان ساذرلاند في بادئ الأمر الإقرار بالوقائع، لكنه اعترف في نهاية المطاف باعتدائه جنسيا على المريضة التي كان يعتني بها.

وحكمت عليه محكمة بمدينة فينيكس في ولاية أريزونا، جنوب غرب الولايات المتحدة، بالسجن عشر سنوات، وهي العقوبة القصوى في مثل هذه الجرائم.

وسيخضع أيضا إلى متابعة مدى الحياة كما سيُدرج اسمه على قائمة المنحرفين جنسيا.

وأوقف الممرض ناثان ساذرلاند في يناير 2019 على يد شرطة فينيكس في إطار تحقيق فُتح إثر إنجاب المرأة التي كانت تبلغ حينها 29 عاما.

وقد أنجبت الضحية صبيا في مركز "هاسييندا هلث كير" الاستشفائي في المدينة، فيما تقول عائلتها إنها تعاني "إعاقة ذهنية كبيرة بسبب أزمات عاشتها خلال الطفولة".

وأوضحت العائلة أن الضحية "لا تستطيع التكلم لكنها قادرة بصورة محدودة على تحريك أطرافها ورأسها وعنقها"، كما "تتفاعل مع الضجيج وتستطيع التعبير بوجهها".

وتخضع الضحية لرعاية مركز "هاسييندا هلث كير" في فينيكس منذ سن الثالثة.

وقد أظهرت فحوص مخبرية تطابق الحمض النووي بين ناثان ساذرلاند والطفل، ما أتاح للمحققين تأكيد ارتكابه الاعتداء الجنسي.

وقال العاملون في المركز الاستشفائي حيث كان يعمل منذ 2012 إنهم كانوا يجهلون إن الشابة حامل حتى موعد الإنجاب.

نشر في : Sat, 12/04/2021 - 19:45

استطاع رجل في السفر بالطائرة من باربادوس إلى ميامي مع وجود مسدس في جيبه، على ما أفادت قناة تلفزيونية أميركية.

وذكرت قناة "إن بي سي 6" أن هذا الراكب أمضى ساعات الرحلة الأربع وفي جيبه مسدس كان محشوا بخمس رصاصات.

ولم يُكشف أمره سوى في مطار ميامي، حين عثر عناصر في هيئة سلامة النقل في الولايات المتحدة (تي إس أيه) على المسدس في حوزته.

ولم توضح القناة التلفزيونية تاريخ حصول الحادثة.

وذكرت "إن بي سي 6" أن الراكب أبلغ الشرطة الأميركية بأنه استقل الطائرة من بريدج تاون عاصمة باربادوس حاملا المسدس داخل جيب سرواله.

وأوقفت الشرطة الرجل ووجه له قاض تهمة حمل السلاح بطريقة مموهة، وهي جريمة تصل عقوبتها إلى السجن خمس سنوات في فلوريدا. ودفع الراكب ببراءته، ومن المقرر أن يمثل أمام القضاء منتصف ديسمبر الحالي.

وقالت رئيسة وزراء باربادوس، ميا موتلي، الجمعة، إنها طلبت إعداد "تقرير طارئ" حول القضية، متعهدة بمحاسبة الشخص أو الأشخاص المسؤولين عن حصول هذه الحادثة. وأضافت أن "التبعات على البلاد خطرة وهائلة".

تشكل الحادثة ثغرة أمنية كبيرة للولايات المتحدة التي حاولت تعزيز إجراءاتها الأمنية الحدودية، خصوصا في المطارات، منذ هجمات 11 سبتمبر 2001.

وتفرض واشنطن على الحكومات الأجنبية أن تطبق المعايير الأمنية الأميركية في المطارات التي تنطلق منها رحلات مباشرة إلى الولايات المتحدة.

Subscribe to دولي