مونديال 2026: استراحات المياه تثير جدل سكالوني وتزيد من صعوبة التوقعات

في تصريحات تعكس قراءة فنية عميقة للمشهد الحالي في مونديال 2026، حذر ليونيل سكالوني، مدرب الأرجنتين، من مغبة الاستهانة بالخصوم أو الركون إلى الفوز الافتتاحي الكبير على الجزائر.

وتأتي هذه التحذيرات عشية المواجهة المرتقبة التي تجمع “راقصي التانجو” بالنمسا ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات، في توقيت يسعى فيه حامل اللقب لحسم بطاقة العبور إلى دور الـ32.

استراحات المياه.. تحول تكتيكي يخدم الأضعف

لم يكتفِ سكالوني بالحديث عن الجوانب الفنية، بل سلط الضوء على عاملٍ يراه مؤثراً بشكل مباشر في موازين القوى، وهو الطقس الحار وفترات الاستراحة الإلزامية لشرب المياه.

وأكد المدرب الأرجنتيني أن توقفات اللعب – التي تمنح اللاعبين ثلاث دقائق إضافية في كل شوط – تقسم مجريات المباراة عملياً إلى “أربعة أشواط”، وهو أمر يصب في مصلحة المنتخبات التي تُصنف نظرياً بأنها الأضعف، حيث تمنحها متنفساً ضرورياً لالتقاط الأنفاس وإعادة ترتيب الأوراق الدفاعية.

وفي حديثه عن التحديات الميدانية، أشار سكالوني إلى أن نسخة 2026 تبدو أكثر تعقيداً من سابقتها في قطر، خاصة مع زيادة عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 منتخباً، مما رفع من حدة المنافسة وقلص الفوارق بين الفرق.

واسترجع المدرب ذكريات الخسارة المفاجئة أمام السعودية في نسخة 2022، ليرسل رسالة واضحة إلى الجماهير بأن معادلة كرة القدم الحديثة لا تعترف بـ “المباريات السهلة”.

من جانبه، أيد إنزو فرنانديز، نجم وسط تشلسي، رؤية مدربه، مؤكداً أن المستوى التنافسي في هذه النسخة من المونديال يظهر تقارباً كبيراً في الأداء.

وأضاف فرنانديز: “المنافسة هنا تبدو أقوى من قطر، وهناك العديد من المنتخبات التي قادرة على صنع المفاجآت، لذا علينا الحذر والتعامل مع كل مباراة بجدية مطلقة”.

يُذكر أن مواجهة الاثنين في دالاس، رغم إقامتها في ملعب مغطى السقف بما يوفر حماية من الحرارة المباشرة، إلا أنها ستظل خاضعة لبروتوكول استراحات المياه، وسط ترقب لما سيقدمه المنتخب الأرجنتيني في رحلة الحفاظ على لقبه العالمي.

اقرأ المقال كاملاً على سبورت السعودية