من النجومية إلى “مرمى الانتقادات”.. ركلة ترجيح ضائعة وأرقام سلبية تلاحق بنزيما
واجه المهاجم الفرنسي كريم بنزيما، لاعب نادي الهلال، عاصفة من الانتقادات الجماهيرية والتقييمات الفنية المنخفضة، عقب مساهمته في خروج الفريق من دور الثمانية لدوري أبطال آسيا للنخبة على يد السد القطري بركلات الترجيح.
ولم تكن ليلة “مهاجم الاتحاد السابق” مثالية في ملعب الأمير عبد الله الفيصل، حيث سقط في فخ التقييمات الضعيفة بعد أن أهدر ركلة الترجيح الثالثة، التي كانت نقطة تحول حاسمة في وداع الهلال للبطولة القارية رغم التعادل المثير في الوقتين الأصلي والإضافي (3-3).
أرقام “صادمة” للفرنسي
وبحسب شبكة “سوفا سكور” العالمية المتخصصة في الإحصائيات، نال بنزيما تقييماً “كارثياً” بلغت درجاته 5.8 من 10، وهو الأقل بين زملائه، بعد خوضه المباراة كاملة (120 دقيقة). ورغم صناعته لهدف واحد، إلا أن لغة الأرقام كشفت عن تراجع كبير في فاعليته الهجومية:
التسديدات: وجّه 3 تسديدات، لم تكن أي منها على المرمى.
الاستحواذ: فقد الكرة 9 مرات تحت ضغط المدافعين.
المواجهات المباشرة: خسر 3 كرات مشتركة، ولم ينجح في الفوز بأي صراع ثنائي (أرضي) طوال اللقاء.
اللمسات: اكتفى بلمس الكرة 38 مرة فقط خلال 120 دقيقة، وهو معدل منخفض لمهاجم بقيمته.
غضب جماهيري
ولم تشفع التمريرات الحاسمة الـ 20 التي قدمها بنزيما من أصل 24 تمريرة، في تهدئة غضب أنصار الفريق الأزرق، الذين حملوه جزءاً كبيراً من مسؤولية العجز الهجومي في الأوقات الحاسمة، خاصة وأن الآمال كانت معقودة عليه كـ “صفقة شتوية” كبرى لتعزيز القوة الضاربة للفريق في المحفل الآسيوي.
وبهذا الظهور الباهت، يبدأ بنزيما مرحلة صعبة من الضغوط الإعلامية والجماهيرية، حيث بات مطالباً بتقديم مستويات مغايرة فيما تبقى من منافسات الموسم المحلي لتعويض الإخفاق القاري.