محمد داخل الحربي يكتب.. كأس العالم يصنع الأساطير

كأس العالم يصنع الأساطير، لكنه يصنع الهويات أيضاً. والمغرب في النسخة الحالية لا يلعب ليُبهر العالم بمفاجأة، بل ليثبت أنه أصبح من أهل الدار.

في قطر 2022، أبهر المغرب العالم بملحمة دفاعية. كان الفريق الأضعف على الورق الذي يلعب بدون كرة 70% من الوقت، يمتص الضغط، ويقتل المباريات تكتيكياً ثم يلدغ بالمرتدات. نجح الأسلوب ووصل لنصف النهائي التاريخي.

اليوم المشهد مقلوب تماماً. المغرب يدخل المباراة وهو يريد الكرة، ويأخذها، ويعرف ماذا يفعل بها.

  • شخصية الفريق الأوروبي الكبير
    “المغرب تلعب كأنها من أقوى منتخبات أوروبا” لأن بناء اللعب أصبح منهجياً:
    • الثلث الأول: خروج بالكرة تحت الضغط بثقة، تمريرات قصيرة مكسورة بين الخطوط، وحارس يشارك كمدافع إضافي.
    • الثلث الثاني: تدوير سريع، تغيير اتجاه اللعب.
    • الثلث الأخير: أنماط هجومية على الأطراف، مثلثات، سرعات عكسية. هذا أصعب بمراحل من الدفاع والمرتدة، لأنه يحتاج جودة فردية + عمل جماعي معقد.
  • بصمة محمد وهبي: البناء على المنجز
    ما يفعله محمد وهبي هو الدرس الحقيقي. لم يهدم ما تحقق في قطر، بل استخدمه كأساس. أضاف طبقات جديدة فوق الصلابة الدفاعية. السرعة التي يتطور بها المنتخب “سرعة الصاروخ” لأن المشروع واضح:
    • تثبيت هوية الاستحواذ الإيجابي.
    • تطوير اللاعب تكتيكياً ليقرأ المساحات قبل استلام الكرة.
    • تحويل عقلية اللاعبين من “مفاجأة البطولة” إلى “مرشح دائم”.

    النتيجة لم تعد مهمة بقدر المسار. حتى لو خرج المغرب، الطريقة التي يلعب بها الآن هي التي تصنع منتخبات النخبة لعشر سنوات قادمة. منتخبات مثل إسبانيا وألمانيا وفرنسا لا تُقاس فقط بالنتائج، بل بقدرتها على فرض أسلوبها أياً كان الخصم.

    اقرأ المقال كاملاً على سبورت السعودية