محمد داخل الحربي يكتب.. فرنسا وإسبانيا نهائي مبكر

لو طُلب منك اختيار نهائي، فهذا هو. الأول والثالث عالمياً يلتقيان في نصف النهائي. قمة لا تعلوها قمة.

فرنسا: لم تعد تعتمد على مبابي وحده. منذ عام 2018 وهي حاضرة في كل نهائي. في البداية كان أسلوبها دفاعياً مع الاعتماد على المرتدات، ثم أصبح “أعطِ الكرة لمبابي”. أما الآن فلديها 4 إلى 5 لاعبين قادرين على الحسم. مبابي يتصدر قائمة الهدافين بـ 8 أهداف، ويشاركه ديمبيلي. وأهم نقاط القوة: الدفاع المغلق. منذ بداية الأدوار الإقصائية لم تستقبل أي هدف.

إسبانيا: على النقيض. هي أكثر الفرق هدوءاً في البطولة. استقبلت هدفاً واحداً فقط. خاضت 36 مباراة دون خسارة. تسيطر على الكرة “وتقتل اللعب” حتى تسجل هدفاً قاتلاً في الدقيقة 88 كما فعل ميرينو. كررها مرتين. تمتلك نفساً طويلاً لا ينتهي.

مفاتيح اللعب:

أولاً. لامين يامال أمام دفاع فرنسا كاملاً
لاعب عمره 19 عاماً ويتحدث كما لو أنه خاض 3 كؤوس عالم. قالها بوضوح: “الخائف هو فرنسا” بعد فوزهم عليهم في اليورو.
أمام كوناتي وساليبا وأوباميكانو خياران: إما مراقبته بلاعبين، وإما أن يتفوق عليهم في الطرف ويغير مجرى المباراة.

ثانياً. ديشامب في حيرة
المدرب في مأزق. هل يبدأ بأربعة مهاجمين ويحسمها مبكراً؟ أم يؤمن الوسط حتى لا تسيطر إسبانيا على الكرة؟
إذا كان الضغط خاطئاً، فسنرى مبابي يتفرج 70 دقيقة.

ثالثاً. الدقيقة 80
هنا تكمن قوة إسبانيا. البدلاء سلاحها. ميرينو نزل وسجل هدفين. إذا لم تحسم فرنسا مبكراً فستتعب. الإرهاق مع التيكي تاكا يساوي هدفاً قاتلاً.

العامل النفسي
إسبانيا فازت على فرنسا مرتين متتاليتين: في اليورو ودوري الأمم. دي لا فوينتي قال بفخر: “نحن الوحيدون الذين فعلناها”.
لكن فرنسا ترد: “هذا كلام قديم”. ومبابي قال: “لدينا أكبر الإمكانيات”. بمعنى آخر: “هذه نسخة جديدة”.

الخلاصة
هذه ليست مباراة تكتيك فقط. إنها مباراة أعصاب.

إسبانيا تقول: “خذ الكرة والعب”
فرنسا ترد: “خذها، ولكن أول ما أقطعها ستجد مبابي في وجهك”

أتوقع نتيجة 1-0 أو 2-1. إما أن تخطفها فرنسا بهجمة مرتدة، أو تسجلها إسبانيا قاتلة في آخر ربع ساعة.

التوقع: فرنسا إلى النهائي. السبب؟ الخبرة. لاعبوها خاضوا النهائيات 4 مرات. أما إسبانيا فما زالت تتعلم.

اقرأ المقال كاملاً على سبورت السعودية