علي اليحيى.. جوهرة “الفتح” الصاعدة التي لفتت أنظار دونيس

تواصل الكرة السعودية المضي قدماً في نهجها الاستراتيجي الرامي إلى اكتشاف وصقل المواهب الشابة، لبناء جيل كروي قادر على رفع راية المملكة في كبرى المحافل القارية والدولية. وفي هذا السياق، بدأ اسم اللاعب الشاب علي ميثم اليحيى، نجم نادي الفتح، يفرض نفسه بقوة كأحد الأسماء الواعدة التي تسترعي انتباه المتابعين والمختصين في الفترة الأخيرة.

ويأتي بروز اليحيى نتاجاً لعمل مؤسسي دؤوب داخل المنتخبات السنية، حيث أثبت اللاعب قدرات فنية وبدنية جعلته عنصراً أساسياً في برامج إعداد وتطوير المواهب الشابة. هذا الحضور اللافت توّج مؤخراً بخطوة استثنائية، تمثلت في اختياره من قبل المدير الفني للمنتخب السعودي الأول، جورجيوس دونيس، ضمن القائمة الأولية للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026.

ولا يمثل هذا الاستدعاء مجرد حضور عابر، بل يعكس رؤية فنية واضحة تؤمن بأهمية الاستثمار في الجيل القادم، ومنح المواهب الشابة فرصة الاحتكاك بالمستويات العالية، مما يبعث برسالة قوية حول التزام القائمين على الرياضة السعودية بتقديم أسماء قادرة على رسم ملامح المرحلة المقبلة.

ورغم أن مسيرة اليحيى لا تزال في محطاتها الأولى، إلا أن تصاعد مستواه وثباته في المنتخبات السنية يمنح مؤشرات إيجابية على مستقبل باهر ينتظر اللاعب، مستفيداً من أجواء تنافسية تحفز المواهب الوطنية على التطور المستمر.

ومع الدعم والفرص المتاحة، يقف علي ميثم اليحيى اليوم على أعتاب مرحلة جديدة في مسيرته، طامحاً إلى ترجمة هذه الثقة إلى أداءٍ مؤثر يضعه في مصاف نجوم الكرة السعودية في المستقبل القريب.

اقرأ المقال كاملاً على سبورت السعودية