شرط “الـ 50%” يضع مستقبل حمدالله مع الشباب على المحك
تسابق إدارة نادي الشباب الزمن لحسم ملف تجديد عقد المهاجم المغربي عبدالرزاق حمدالله، في خطوة تهدف لضمان استقرار الخط الهجومي للفريق قبل انطلاق التحضيرات للموسم المقبل، إلا أن المفاوضات اصطدمت بعقبة مالية رئيسية قد تغير مسار التوقعات.
وتضع الإدارة الشبابية استمرار حمدالله كأولوية فنية، نظراً لما يمثله اللاعب من ثقل تهديفي وخبرة واسعة في ملاعب دوري روشن السعودي، حيث أثبت مراراً قدرته على حسم المباريات الكبرى بمفرده. ورغم الرغبة المتبادلة في استمرار الشراكة، إلا أن التوجه العام للنادي نحو “الاستدامة المالية” ألقى بظلاله على مسار المفاوضات.
عقدة الراتب السنوي
ووفقاً لمصادر مطلعة، اشترطت إدارة النادي لتمديد العقد لموسم إضافي موافقة حمدالله على تخفيض راتبه السنوي بنسبة تصل إلى 50%. يأتي هذا الشرط في إطار مساعي النادي لإعادة هيكلة المصروفات والالتزام بسقف الرواتب الجديد، وهو ما يجعل النجم المغربي في موقف يتطلب دراسة دقيقة لعروضه المتاحة، خاصة وأنه لا يزال يمتلك قيمة سوقية قوية تمنحه حرية الاختيار بين البقاء في بيئة اعتاد عليها أو البحث عن وجهة جديدة.
أيام حاسمة
في المقابل، يدرس حمدالله العرض الشبابي بكافة جوانبه، حيث تظل المفاوضات مفتوحة وسط محاولات للوصول إلى “صيغة وسطية” ترضي تطلعات الطرفين. ومع اقتراب نهاية العقد الحالي، تترقب جماهير الفريق ما ستؤول إليه الأيام القليلة المقبلة، والتي ستكون فاصلة في تحديد هوية هداف الفريق في الموسم القادم، بين التضحية المالية من أجل الاستمرار، أو فتح صفحة احترافية جديدة خارج أسوار “الليث”.
ويبقى هذا الملف واحداً من أكثر القضايا إثارة على طاولة الإدارة الشبابية، في ظل سعي النادي الجاد للعودة للمنافسة على منصات التتويج.