رحلة الـ 1584 دقيقة: كيف أعاد لانس اكتشاف سعود عبد الحميد؟

يعيش الدولي السعودي سعود عبد الحميد حالة من التوهج الفني رفقة نادي لانس الفرنسي، متوجاً مجهوداته بالمساهمة في قيادة فريقه إلى نهائي كأس فرنسا، عقب الفوز العريض على تولوز بنتيجة 4-1. ويأتي هذا التألق ليؤكد صحة القرار الذي اتخذه اللاعب بالبحث عن تحدٍ جديد خارج أسوار روما الإيطالي، بدلاً من العودة إلى الدوري المحلي.

قرار التغيير: البحث عن فرصة حقيقية
بعد رحلة صعبة بقميص روما في النصف الأول من الموسم، اكتفى خلالها بالمشاركة في 8 مباريات فقط بواقع 380 دقيقة، اتخذ عبد الحميد قراراً استراتيجياً بالخروج معاراً نحو نادي لانس. كانت الغاية من هذه الخطوة واضحة: الحصول على دقائق لعب كافية لاستعادة مستواه المعهود وإثبات جدارته في الملاعب الأوروبية.

نقطة التحول: من التهميش إلى الركيزة الأساسية
نجح سعود في قلب الطاولة خلال تجربته مع لانس، حيث تحول إلى ركيزة أساسية في تشكيلة الفريق، مشاركاً في 27 مباراة بإجمالي 1584 دقيقة لعب. هذا الحضور المكثف انعكس إيجاباً على أرقامه الهجومية والدفاعية؛ إذ تمكن من تسجيل 3 أهداف وتقديم 7 تمريرات حاسمة، وهو ما يعكس الدور المحوري الذي بات يلعبه في الجبهة اليمنى.

مستقبل واعد
لم يكتفِ عبد الحميد بالمساهمة في بلوغ فريقه نهائي الكأس، بل بات قريباً من قيادة لانس نحو التأهل إلى منافسات دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل. هذه الأرقام والنجاحات تعزز من مكانة اللاعب في المشهد الكروي الأوروبي، وتؤكد أن رهانه على الاستمرار في القارة العجوز كان الخطوة الأكثر تأثيراً في مسيرته الاحترافية حتى الآن.

اقرأ المقال كاملاً على سبورت السعودية