ثلاثة عوامل تقف وراء انتفاضة الأهلي الأسيوية

يواصل النادي الأهلي تقديم عروضه القوية في بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، حيث نجح في بلوغ المباراة النهائية بعد تغلبه على فيسيل كوبي الياباني بنتيجة (2-1) في نصف النهائي، ليواصل رحلة الدفاع عن لقبه القاري بنجاح، بانتظار مواجهة الفائز من مباراة شباب الأهلي الإماراتي وماتشيدا زيلفيا الياباني.

ويأتي هذا الحضور القوي للأهلي ليعزز تمثيل الكرة السعودية في البطولة، في ظل خروج أندية أخرى من الأدوار السابقة. ويمكن تلخيص أسباب تألق الفريق في ثلاثة محاور رئيسية:

  • التحرر من الضغوط التنافسية
    يخوض الأهلي منافسات البطولة هذا الموسم بذهنية أكثر هدوءاً، مستفيداً من كونه حامل اللقب، وهو ما منحه تركيزاً أكبر بعيداً عن صخب التوقعات التي قد تفرضها أدوار البطولة على الفرق الطامحة. وعلى النقيض، واجهت أندية أخرى ضغوطاً مضاعفة، سواء لكونها المرشح الأبرز للقب أو لأن البطولة كانت تشكل “طوق نجاة” لموسمها المحلي.
  • التوازن في التحضير البدني
    استفاد الأهلي بشكل مثالي من فترة الإعداد بين الموسمين، مما منحه توازناً بدنياً وفنياً ظهر جلياً في الأداء التصاعدي للفريق. في المقابل، واجهت فرق أخرى تحديات تتعلق بضغط الرزنامة والمشاركات المتلاحقة التي أثرت بشكل مباشر على الجاهزية البدنية للاعبين وتسببت في تشتيت حسابات الإعداد للموسم الحالي.
  • الاستقرار الفني والسياسة التعاقدية الهادئة
    يتمتع الأهلي باستقرار فني لافت تحت قيادة المدرب الألماني ماتياس يايسله، الذي يشرف على الفريق منذ صيف 2023، مما خلق تجانساً تكتيكياً واضحاً بين اللاعبين. وقد انعكس هذا الاستقرار على سياسة النادي في سوق الانتقالات، حيث اعتمد الأهلي استراتيجية “الصفقات الهادئة” التي تلبي احتياجات الفريق الفنية بعيداً عن الصخب الإعلامي، مما ساهم في بناء منظومة متماسكة ومستقرة، بعيداً عن التغييرات المتكررة في الأجهزة الفنية أو السياسات التعاقدية التي قد تؤثر على توازن الفرق الأخرى.
  • اقرأ المقال كاملاً على سبورت السعودية