تقارير..تفسيرات متباينة للعقد.. الاتحاد وكونسيساو في مواجهة قانونية مرتقبة

خل نادي الاتحاد في أزمة جديدة مع مدربه البرتغالي السابق سيرجيو كونسيساو، على الرغم من انتهاء العلاقة التعاقدية بينهما عقب نهاية الموسم الماضي.

وقد تفجر هذا الخلاف نتيجة تباين وجهات النظر حول المستحقات المالية المترتبة على قرار فسخ العقد.

وكان كونسيساو قد غادر منصبه مطلع الشهر الجاري، وذلك بعد اتفاق مسبق بين الطرفين لإنهاء العقد الذي كان من المفترض أن يمتد حتى عام 2028. إلا أن ملف التعويضات أعاد الملف إلى نقطة الصفر، حيث أشارت صحيفة “A Bola” البرتغالية إلى أن المدرب يطالب بالحصول على كامل مستحقاته المالية عن العامين المتبقيين، متسلحاً بتفسيره الخاص لبنود التعاقد.

ثغرات العقد ونقاط النزاع
وفيما يتمسك المدرب ووكيل أعماله الشهير خورخي مينديز بأحقيتهما في قيمة العقد كاملة، تشير بنود الاتفاق المبرم إلى تفاصيل أخرى؛ حيث ينص العقد على إمكانية فسخه خلال الموسم الأول مقابل تعويض يعادل رواتب 4 أشهر تقريباً، بالإضافة إلى بندٍ يعفي الاتحاد من أي أعباء مالية إضافية حال فشل المدرب في قيادة الفريق إلى أحد المراكز الثلاثة الأولى خلال الموسمين الثاني والثالث. هذه التفسيرات المتضاربة قد تدفع الطرفين في نهاية المطاف إلى اللجوء للمسار القانوني لحسم النزاع.

الاتحاد يطوي الصفحة ويبحث عن مشروع جديد
على صعيد متصل، تواصل إدارة الاتحاد تحركاتها الحثيثة للتعاقد مع مدير فني جديد لقيادة الفريق في الموسم المقبل، وذلك في إطار خطة لإعادة بناء المشروع الفني وتصحيح المسار بعد موسم وصف بالمخيب للآمال.

يذكر أن الاتحاد أنهى منافسات دوري روشن السعودي في المركز الخامس، بعيداً عن دائرة المنافسة، كما خرج خالي الوفاض من أي ألقاب خلال الموسم الماضي، مما دفع الإدارة لاتخاذ قرار التغيير الجذري سعياً لاستعادة مكانة الفريق على منصات التتويج.

اقرأ المقال كاملاً على سبورت السعودية