بين غوارديولا ومارتينيز وسيلفا.. من يخلف جيسوس في دكة “النصر”؟
أعلن البرتغالي جورجي جيسوس، المدير الفني لنادي النصر، رحيله رسمياً عن منصبه، وذلك في أعقاب قيادة “العالمي” لمنصات التتويج بلقب دوري روشن للمحترفين هذا الموسم. وجاء الإعلان عن الرحيل بكلمات مؤثرة من المدرب نفسه، فور إطلاق صافرة نهاية المباراة الأخيرة أمام ضمك مساء الخميس، التي حسمها النصر برباعية مقابل هدف، حملت توقيع كريستيانو رونالدو (هدفين)، وساديو ماني، وكومان.
وفي تصريحاته الوداعية، كشف جيسوس أن قبوله التحدي كان بناءً على تواصل مباشر من النجم كريستيانو رونالدو، مشيراً إلى أنه قد قطع عهداً على نفسه بإعادة الفريق إلى منصات التتويج قبل أن يقرر خوض تجربة جديدة في مسيرته الاحترافية.
ومع إعلان الفراغ الفني، بدأت إدارة نادي النصر في دراسة خياراتها للمرحلة المقبلة، حيث برزت ثلاثة أسماء تدريبية كبيرة على طاولة المفاوضات:
يأتي في مقدمة الأسماء الإسباني بيب غوارديولا، الذي أعلن رحيله رسمياً عن مانشستر سيتي بعد عقدٍ حافل بالإنجازات. وتشير التقارير الواردة من صحيفة “اليوم” إلى أن إدارة النصر وضعت غوارديولا على رأس أولوياتها، مع تقديم عرض مالي ضخم يصل إلى 150 مليون دولار سنوياً لجذبه إلى الدوري السعودي.
وفي القائمة المختصرة أيضاً، يتواجد المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز، الذي يقترب من إنهاء مهمته مع المنتخب البرتغالي. وتراهن الإدارة النصراوية على الخبرة الكبيرة التي اكتسبها مارتينيز، وعلاقته الوطيدة بكريستيانو رونالدو، كعوامل مرجحة لنجاحه في قيادة الفريق بالموسم القادم.
كما دخل البرتغالي ماركو سيلفا، المدير الفني لفولهام، دائرة الاهتمام النصراوي بعد مفاوضات وصفها المراقبون بـ “الجادة”. ويواجه النصر منافسة قوية من نادي بنفيكا البرتغالي الساعي للتعاقد مع سيلفا، خاصة في ظل التحركات المتوقعة في سوق المدربين الأوروبي، لا سيما بعد اقتراب جوزيه مورينيو من تولي قيادة ريال مدريد.
وتنتظر جماهير “العالمي” خلال الأيام القليلة المقبلة قرار الإدارة الحاسم بشأن هوية المدير الفني الجديد، في خطوة تهدف لضمان استمرار مشروع النادي الطموح في حصد الألقاب المحلية والقارية.